7 مدارس و25 منزلا في مدنين تنخرط فى البرنامج الوطني للنهوض بالتسميد الفردي

انخرطت 7 مدارس و25 منزلا من ولاية مدنين فى «البرنامج الوطني للنهوض التسميد الفردي» الذى تم اطلاقه فى عدة مناطق بالبلاد بهدف تحويل الفضلات العضوية الى أسمدة تستخدم فى اثراء التربة»، وفق ما كشفته معطيات تم تقديمها خلال لقاءات «خميس النفايات» الملتئم الخميس الماضي بتونس.

وأكد عادل اليحياوي رئيس جمعية «الرواسي» التى تشرف على تنفيذ هذا البرنامج في مدنين، بالشراكة مع بلدية الجهة والوكالة الوطنية للتصرف في النفايات» أن التجربة تعرف نجاحا منقطع النظير.
وأضافت المكلفة بالإعلام والتكوين بالوكالة الوطنية للتصرف في النفايات ليلى براري، أن التجربة تتنزل ضمن «البرنامج الوطني للنهوض بالتسميد الفردي»، تم وضعه منذ سنة، في إطار الإستراتيجية الوطنية لتثمين النفايات، مبينة أنه إلى جانب مدنين، تم اطلاق البرنامج في قفصة وصفاقس وسوسة والمهدية والمنستير ونابل، وسيطلق، نهاية هذا الشهر، في منطقة تونس الكبرى.
وأكدت براري على أنه تم تخصيص 750 ألف دينار لهذا البرنامج «المتعلق بتحويل النفايات المنزلية وفرزها وتثمينها من أجل الحصول على أسمدة عضوية قادرة على إثراء التربة»، وأضافت أن الهدف يتمثل في تثمين 3ر2 طن من النفايات في السنة، وبلوغ 3ر9 طن من النفايات المحولة إلى سماد بحلول 2020.»

وقالت المسؤولة إن «الوكالة الوطنية للتصرف في النفايات تؤمن المساعدة التقنية الى جانب التحسيس بضرورة التكوين لصالح الأشخاص المسؤولين عن متابعة المشاريع في البلديات وضمن جمعيات المجتمع المدني المشاركة».
وأوضحت براري أنه «قد تم توزيع تجهيزات لتحويل الفضلات بقيمة 500 دينار الواحدة على العائلات (20 في كل حي) والمؤسسات المدرسية لجمع النفايات العضوية بعد الاستفادة من يوم تكويني في فرز وتحويل النفايات إلى أسمدة».
من جهتها، أكدت المهندسة بالوكالة الوطنية للتصرف في النفايات عبير ساسي أن المشروع يهدف إلى تقليص كمية النفايات فى المصبات، وصناعة سماد مطابق للمواصفات التونسية وقادر على تحسين التربة وتطوير الإنتاج الفلاحي.
وبينت عبير ساسي أن المشروع يهدف لـ «إطالة عمر» المصبات وغرس سلوك بيئي مدني لدى المواطنين والأطفال بصفة خاصة.
تجدر الإشارة إلى أن 85 بالمائة من الفضلات المنزلية في البلاد قابلة للرسكلة والتثمين حسب ما أعلنت عنه الوكالة الوطنية للتصرف في النفايات.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا