إقتصاد

يعد الانتاج الوطني من الحبوب من المحاور التي تم التركيز عليها في الفترة الحالية بسبب انتشار فيروس كورونا بسبب التوجه نحو توفير

شهد استهلاك المواد الطاقية في تونس تراجعا ملحوظا منذ إتخاذ الحكومة لحزمة من الإجراءات لمجابهة جائحة كورونا ،منذ شهر مارس حيث

يعد القطاع السياحي من أوائل القطاعات المتضررة جراء تفشي فيروس كورونا في تونس وفي العالم ولئن أبدت الجامعة التونسية

استغربت الجامعة الوطنية للمهن والحرف التابعة لمنظمة الأعراف من عدم السماح للمقاهي والمطاعم باستئناف العمل

كانت الوضعية الحرجة للصناديق الاجتماعية من المحاور الكبرى التي استحوذت على قسم هام من نقاشات الجكومة التونسية وصندوق النقد الدولي

بعد الصابة القياسية لموسم زيت الزيتون 2019 - 2020 والتي قدرت بـ 1.750 مليون طن من الزيتون و350 ألف طن من زيت الزيتون،

ظل مشكل نقل الفسفاط قائما في السنوات الاخيرة حيث توقف النقل بالقاطرات في عديد المناسبات في المقابل وظعت الشاحنات لنقل الانتاج

بعد النسق الايجابي للميزان التجاري الغذائي بتسجيل فائض تواصل على امتداد الأشهر الثلاثة الأولى من السنة الحالية، عاد العجز إلى الميزان

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا