إقتصاد

كانت تدفقات الاستثمارات في العالم العام الفارط تحت تأثير إجراءات مكافحة تفشي فيروس كورونا وما اقترن بها من حالة من عدم اليقين، وتأثرت كل الدول بتدفقات

عادت نسبة البطالة الى الارتفاع مع نهاية السنة المنقضية بعد إن كانت قد تراجعت خلال الثلاثية الثالثة ،حيث كشف المعهد المعهد الوطني للإحصاء

• التوقيت الاستثنائي للعمل الإداري ونقص الطلب الطاقي الصناعي في علاقة بالأزمة الصحية أثرا في النمو
• القيمة المضافة لقطاعات النزل والمطاعم والمقاهي تقلصت بـ 50 %

صنفت تونس في المركز 31 من ضمن 50 دولة في مؤشـر» أجيليتي اللوجستي «للأسواق الناشئة لسنة 2021 و ذلك

لم تكن سنة 2020 مثل سابقاتها بسبب تفشي فيروس كورونا الذي كان عاملا ضاغطا على الاقتصادين العالمي والمحلي

بعد أن شهدت السنة الفارطة ركودا وتباطؤا في التجارة العالمية مازالت مجمل التقارير تشير الى تواصل التعثر وفي أخر التقارير لمؤتمر

• توقف حقل نوارة عن الإنتاج في 4 مناسبات في أقل من سنة ...
ساهمت الإجراءات المتخذة لمجابهة جائحة كورونا خلال السنة المنقضية في تغيير جل المعطيات المتعلقة بسوق المحروقات

تواصل ظلال الأزمة الصحية تمددها منذ بداية السنة الماضية إلى بداية السنة الحالية فالآثار الناجمة عن اتخاذ إجراءات حماية الأرواح

تراجعت الاستثمارات الفلاحية مع موفى السنة المنقضية بنسبة 21 % حيث تم تسجيل 1330 مليون دينار سنة 2020 مقابل 1700 مليون دينار سنة 2019

تشهد تونس منذ أسابيع ارتفاعا قياسيا في أعداد الحالات المكتشفة المصابة بفيروس كورونا الأمر الذي يزيد من الضغط على المستشفيات.

الصفحة 11 من 352

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا