من إجمالي 17.9 مليون قنطار متوقعة خلال الموسم الحالي: تجميع 1.5 مليون قنطارمن الحبوب إلى غاية 12 جوان الجاري

بلغت كمية الحبوب المجمعة منذ إنطلاق موسم الحصاد إلى غاية 12 جوان الجاري 1.5 مليون قنطار منها 1.17 مليون قنطار قمح

صلب وفقا لمعطيات صدرت حديثا عن المرصد الوطني للفلاحة.
وقد أظهرت المعطيات الرسمية تقدم عملية الحصاد بنحو 25 % من إجمالي المساحة المتوقع حصادها ،حيث تم حصاد حوالي 202.5 ألف هكتار إلى غاية 15 جوان الجاري أغلبها شعير 135 ألف هكتار مع العلم أن المساحة المتوقع حصادها قد قدرت ب 834 ألف هكتار.
وبالعودة إلى المساحات المبذورة لموسم 2021 /2022 ،قد ناهزت 1 مليون هكتار من جملة 1.2 مليون هكتار مبرمجة أي بنسبة 81 % مقابل 1.1 مليون هكتار خلال الموسم المنقضي وتشير التقديرات النهائية للإنتاج بما يناهز 17.9 مليون قنطار مقابل 16.44 مليون قنطار في موسم 2020/2021 أي بزيادة بنحو 10 % مقارنة بالموسم المنقضي.
وقد شهد الموسم الحالي للحبوب زيادتان في أسعار الحبوب عند الإنتاج ،وذلك في إطار العمل على ضمان الزيادة في إنتاج الزراعات الكبرى وتجميع أكثر ما يمكن من الحبوب للتقليص من الموارد المخصصة للتوريد وتعزيز الأمن الغذائي وتعتبر الزيادة الصادرة في أفريل المنقضي تعديل للقرار الصادر في نهاية نوفمبر من عام 2021 ، حيث باتت الأسعار المرجعية الجديدة على النحو التالي ، إذ سيتم الترفيع في السعر الجملي للقمح الصلب ليصبح بــ130 دينار للقنطار والقمح اللين بــ100 دينار للقنطار والشعير والتريتيكال بــ80 دينار للقنطار وتجدر الإشارة إلى أن أسعار الحبوب قد تطورت بنسبة 91.6 % للقمح الصلب و55.7 % للقمح اللين و55.7 % للشعير وهي زيادة على أساس سنوي بين ماي 2021 وماي2022 .
وتظهر معطيات التجارة الخاريجية ارتفاع قيمة واردات الحبوب بدعم من الحرب التي تدور رحاها في أوكرانيا وتمثل واردات الحبوب مايزيد عن 40 % من إجمالي الواردات الغذائية .
جدير بالذكر إلى أن تونس كانت من بين البلدان الأكثر تأثرا بالحرب باعتبار تعويلها على التوريد من البحر الأسود ومن روسيا وأوكرانيا بالتحديد خاصة الشعير والقمح الصلب الأمر الذي دفع إلى طرح تساؤلات عن كيفية مجابهة تقلب الأسعار وصعودها الصاروخي واضطراب الإمدادات من موانئ البحر الأسود.
وباعتبار توجه تونس إلى تغطية حاجياتها من خلال التوريد فان تونس تورد نحو 56 % من حاجياتها من القمح الصلب من كندا و14 % من اليونان والبقية من ايطاليا واسبانيا والمكسيك وبلدان أخرى أما بالنسبة إلى القمح اللين فان تونس تتزود بنحو 49 % من حاجياتها من أوكرانيا و 26 % من بلغاريا و10 % من روسيا والبقية من رومانيا والأرجنتين وبلدان اخرى.وتورد تونس 46 % من حاجياتها من الشعير من روسيا و 17 % من اوكرانيا و 14 % من رومانيا والبقية من الأرجنتين وبلغاريا وغيرها من البلدان.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا