أسوؤها كان في 2016 وأفضلها في 2018: القيمة المضافة للقطاع الفلاحي نمت بمعدل 3،7 % خلال 2015 - 2020 ...

كشف المرصد الوطني للفلاحة عن نمو القيمة المضافة للقطاع الفلاحي بنسبة 4.5 % خلال الثلاثي الرابع من السنة المنقضية مقارنة بسنة 2019 وذلك رغم القيود

التي فرضتها جائحة كورونا ،وقد وصل بذلك معدل القيمة المضافة إلى 3.7 % خلال الفترة 2015 و2020 مع العلم أن أفضل أداء للقطاع كان سنتي 2015 و 2018 مقابل نمو سلبي خلال سنة 2016 ونمو ضعيف سنتي 2017 و2019.

نما القطاع الفلاحي خلال سنة 2020 بنسبة 4.4 % وفقا لبيانات المعهد الوطني للإحصاء و يأتي هذا التحسن بعد النمو الضعيف المسجل في 2019 ،بنسبة 0.4 %، كما يعتبر أفضل أداء بعد سنتي 2015، بـ9.2 % و11.9 % في 2018 مع العلم أن القيمة المضافة للقطاع الفلاحي قد عرفت تراجعا سنة 2016 بنسبة 8.5- % ،وتجدر الإشارة إلى أن القيمة المضافة للفلاحة والصيد البحري قد نمت بـ 2.5 % في 2017 و11.9 % في 2018 و0.4 % في 2019 و4.4 % في 2020.

وبعد النمو المسجل خلال السنة المنقضية ينتظر أن تشهد القيمة المضافة للقطاع الفلاحي تراجعا بنسبة 2.6 % خلال 2021 بسبب الأثر الدوري لإنتاج زيت الزيتون نظرا للوزن الذي يمثله إنتاج زيت الزيتون في القطاع الفلاحي والذي تتأثر به القيمة المضافة للقطاع الفلاحي ومساهمته في نسبة النمو تباعا وينتظر أن تهبط القيمة المضافة لقطاع الفلاحة والصيد البحري بالأسعار القارة إلى مادون 3 % خلال السنة الحالية وهي أدنى نسبة يعرفها القطاع الفلاحي منذ سنة 2016 وذلك تحت وطأة تراجع صابة زيت الزيتون إلى 140 الف طن .

و في سياق ثان ولئن نما القطاع الفلاحي إيجابا خلال السنة المنقضية فإن الميزان التجاري الغذائي قد سجل حصيلة سلبية تحت تأثير فاتورة واردات الحبوب ،حيث بلغ عجز الميزان 859 مليون دينار وفقا لما لنشرية صدرت يوم الاثنين عن المرصد الوطني للفلاحة و الذي ارجع عجز الميزان التجاري إلى ارتفاع واردات الحبوب من حيث القيمة بـ19.3 %، حيث بلغت 2.7 مليار دينار .

أما عن الصادرات، فقد ارتفعت قيمة صادرات زيت الزيتون بـ66 %، حيث وصلت قيمة العائدات 2.3 مليار دينار فيما عرفت باقي الصادرات تراجعا سواء منتجات البحر أوالتمور أوالقوارص ،وبخصوص صادرات زيت الزيتون ،فقد كشف الديوان الوطني للزيت عن تراجع المخزون المتوفر لديه من 15 ألف طن إلى 5 آلاف طن خلال موسم 2020 /2021 ،حيث ذكر أن الطلب على زيت الزيتون فيما يتعلق بالاستهلاك الداخلي قد أنخفض بدوره إلى 30 ألف طن مقارنة بـ40 ألف طن خلال الموسم السابق.
أما عن أسعار زيت الزيتون المصدر ،فقد كانت عموما منخفضة ويمكن إعتبارها دون الأسعار المتداولة بالسوق المحلية ،حيث تأرجح سعر لتر زيت الزيتـــــــــون بين 5.3 دينار و7.3 دنانير للتر وبمعدل سنوي 6دنانير في السنة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا