تأثير كوفيد 19 في القطاع الخاص: 54،3 % من المؤسسات تواجه خطر الإغلاق وعدم وضوح الرؤية و0،3 % أغلقت نهائيا

نشر المعهد الوطني للإحصاء دراسة استقصائية لتقييم تأثير كوفيد 19 على القطاع الخاص وذلك بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية ومكن المسح

من استجواب الشركات حول ظروف عملها خلال الجائحة والعوامل التي أثرت في نشاطها وتقييم التدابير التي تم إقرارها لمواجهة الأزمة وبرامج استمرارية الأعمال ونقاط أخرى حول قياس درجات التفاؤل والتشاؤم والتشغيل...
هذه الدراسة جزء من برنامج تحسين مناخ الأعمال التابع لمؤسسة التمويل الدولية في ما يهم سير العمل، وقد أكدت 88.7 % من الشركات تواصل نشاطها حتى 30 جوان 2020، منها 24.5 % دون انقطاع و64.2 % استعادت نشاطها بعد انقطاع فيما لا تزال 10.8 % من المؤسسات مغلقة وقتيا و 0.3 % من الشركات أغلقت نهائيا بسبب كوفيد 19 و0.1 % لأسباب أخرى.
وفي قياس التفاؤل بالنسبة إلى نمو الشركات فقد بلغ 65 % بينما تبلغ نسبة التشاؤم بشان نمو المؤسسات 15 %. وفي ما يخص قياس التوقعات للسوق الشغل بلغت نسبة التفاؤل بخصوص نمو مواطن الشغل 64 % و14 % متشائمين من الوضع. وتتوقع 58.8 % من الشركات نمو الاستثمارات.
وارتفع حضور الشركات عبر الانترنت بنسبة 12.5 % في إطار التعامل مع أزمة كوفيد 19
و لم تتلق أغلب الشركات دعما حكوميا. وقد سجلت الشركات المصدرة انخفاضا في مبيعاتها بـ93.3 % مقابل 88.8 % للشركات غير المصدرة. 75 % من الشركات التي ظلت مفتوحة دون انقطاع سجلت انخفاضا بـ93 % في مبيعاتها.
أما بالنسبة إلى العمل والأجور فان 50 % من الشركات لم تقم بأي تعديلات 9.6 % قدمت اجازات دون اجور 11.5 % من الشركات خفضت الأجور 4.3 % خفضت ساعات العمل ولجأت 4.5 % الى الاستغناء على عمال. وكانت اكثر الشركات التي قامت بتعديلات مرتبطة بالتشغيل الشركات الناشطة في قطاعات الصناعات الميكانكية والالكترونية وفي قطاع البناء.
وكانت العوامل التي أثرت في النشاط الانخفاض الحاد في التدفقات النقدية وانخفاض الطلب بالنسبة الى الشركات المصدرة وانخفاض ساعات العمل وصعوبات في الوصول الى الخدمات المالية وصعوبات في الحصول على المواد الاولية.
وثمنت الشركات دعم الدولة المتعلق خاصة بالإعفاءات الضريبية وتوفير السيولة والإجراءات الضريبية.
37.9 % من الشركات صرحت انها لم تستفد من الدعم الحكومي بالرغم من تقديم مطالبها.
13.3 % فقط من الشركات صرحت أن لها خططا لاستمرارية أعمالها 25.4 % منها شركات كبرى.
أزمة كورونا التي مازالت آثارها تتضح من يوم إلى آخر وتخالف اغلب التوقعات في الاتجاه السلبي وقد عبرت نحو 54.3 % من المؤسسات عن مواجهة خطر الإغلاق وعدم وضوح الرؤية في ظل الظروف الحالية بينما لا تواجه 45.5 % من الشركات اي خطر. ويرتفع خطر الاغلاق لدى الشركات متناهية الصغر.
ووفق هذا الاستطلاع الذي تم إعداده عبر الهاتف وشمل عينة متكونة من 2500 شركة في القطاع الخاص، كانت الشركات المصدرة الاكثر تسجيلا لانخفاض مبيعاتها (93.3 مائة مقابل 88.8 % للشركات غير المصدرة).

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا