شركة الخطوط الجوية التونسية منذ 18 مارس الى اليوم: القيام ب 40 رحلة وإجلاء أكثر من 6 آلاف تونسي وبرمجة 9 رحلات في بحر هذا الاسبوع

على غرار بقية الناقلات الجوية تشهد الخطوط التونسية منذ بداية انتشار فيروس كورونا في العالم وانطلاق الغلق في عديد المطارات

ضغطا مضاعفا باعتبار نداءات الاجلاء من التونسيين العالقين في عديد البلدان او التونسيين المقيمين في الخارج.

اكد الياس المنكبي الرئيس المدير العام لشركة الخطوط الجوية التونسية في تصريح لـ«المغرب» ان الخسائر التي تكبدتها الناقلة الوطنية بلغت في شهري مارس وافريل 150 مليار دينار. وعن عدد رحلات الاجلاء التي قامت بها الشركة قال كريم قديش المدير التجاري لشركة الخطوط الجوية التونسية لـ«المغرب» ان رحلات الاجلاء كانت قد انطلقت من 18 مارس وتم منذ دلك التاريح الى يوم 4 ماي الجاري برمجة 40 رحلة من مختلف البلدان الاوروبية والافريقية وشمال امريكا (كندا) وتم خلال هذه الرحلات اجلاء أكثر من 6 الاف تونسي في الخارج واشار المتحدث ان المجهودات متواصلة مع السلط المعنية لاجلاء بقية التونسيين العالقين في كل البلدان.

واشار الى ان عدد الرحلات المبرمجة من 6 الى 11 ماي الجاري نحو 9 رحلات من مطارات اروبية وكذلك برمجة رحلات الى المملكة العربية السعودية ورحلة الى اسطنبول.
من جهة اخرى كان العديد من التونسيين العالقين في عديد البلدان قد أطلقوا نداءات لاجلائهم خاصة في بلدان انتشر فيها الوباء بدرجة كبيرة.

وكان الاتحاد الدولي للنقل الجوي قد دعا في عديد المناسبات الى إسراع الحكومات في تقديم المساعدة لشركات الطيران ومواجهة أزمة السيولة الناجمة عن تفشي فيروس كورونا. واكد الاتحاد ان خسائر شركات الطيران في العالم ستبلغ 314 مليار دولار بسبب فيروس كورونا، وذلك في توقعات للعام 2020. كما انه من المتوقع ان تتراجع حركة النقل الجوي بنسبة 48 بالمائة.

ومع انطلاق تخفيف اجراءات الحجر الصحي الشامل في اغلب البلدان فان عودة حركة النقل الجوي لن تعود بالسرعة السابقة فعديد البلدان لن تسمح بالسفر الى عديد الوجهات.

وقال الاتحاد ان العديد من شركات الطيران الاعضاء في المنظمة والبالغ عددها 290 تضررت بشدة من الركود مع إغلاق معظم أنحاء العالم حيث تكافح الحكومات للحد من انتشار فيروس كورونا. وتمثل هذه الشركات 82 % من الحركة الجوية العالمية.
ويقول الاتحاد الدولي للنقل الجوي ان الأسوأ من ذلك ان الوضع تدهور أكثر في افريل وأن معظم الدلائل تشير إلى انتعاش بطيء.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا