مؤكدة على عدم نشر المعلومات الخاصة والاجتماعات والدروس عن بعد: الوكالة الوطنية للسلامة المعلوماتية تحذر من ثغرات في تطبيقية vidéoconférence zoom

فرضت اجراءات الحجر الصحي العام التي اتخذتها وزارة الصحة لحماية الأفراد من تفشي فيروس الكورونا العديد من الاليات التكنولوجية الحديثة

لتسهيل نظام سير الاعمال والمؤسسات من خلال عقد الاجتماعات أو إعطاء الدروس عن بعد باعتماد التطبيقات الخاصة وتقنيات التكنولوجيا الحديثة، وأهمها تطبيقية vidéoconférence zoom المتاحة عبر جميع الأنظمة الأساسية بما في ذلك Windows وiOS وAndroid والتي عرفت اقبالا منقطعا خلال هذه الفترة في مراوحة بين البقاء في المنزل تجنبا للتعرض للخطر وبين مواصلة العمل وتلقي الدروس بانتظام الدروس.

لقيت تطبيقية vidéoconférence zoom. رواجا واقبالا منقطعا على اعتبارها، أحد أهم الحلول الناجعة لحل الاشكاليات العالقة وتسيير الاعمال عن بعد عبر عقد اللقاءات الرسمية والمقابلات والمؤتمرات السحابية والمراسلات الجماعية لمواصلة ومتابعة و نشاطات المؤسسات الاقتصادية او التربوية والمحافظة على تموقعها وديمومتها وضمان سير وانتظام الدروس التي تقدمها. غير أن هذه التطبيقة تبين أنها تحتوى على ثغرات قد تؤدي إلى سوء استعمالها والتصرف في محتواها من قبل القراصنة الذين بإمكانهم السيطرة على النظام الخاص بهذه التطبيقة من خلال الحصول على امتيازات متصرف ومن اعتراض تدفقات الصوت والفيديو لكاميرا واب المستعملة مما دفع الوكالة إلى إطلاق إنذار الخطر والتحذير من بعض نقائصها .

ضعف التشفير
اعتبارا للاقبال الشديد على تطبيقية vidéoconférence zoom من قبل الموسسات على اختلاف اصنافها وما قد ينتج عن ذلك من مخلفات حذرت الوكالة الوطنية للسلامة المعلوماتية امس من ثغرات بهذه التطبيقة على اعتبار انها تخول لأي شخص من الحضور والإطلاع على فحوى الإجتماعات والدروس عن بعد ومن ثمة تسمح باضافة مضامين غير مرغوب فيها خلال الإجتماع أو التعلم عن بعد وهنا تشير الوكالة تحديدا إلى ان ضعف تشفير الإتصالات وطريقة التصرف في المعطيات الخاصة والشخصية من قبل المستعملين تعتبر من الأسباب الرئيسية لهذه الثغرات .
فى الوقت الذى يعطي فيه العالم ومخترعي التكنولوجيات الحديثة والتطبيقات كل وقتهم للبحث حول تجديد وتطوير عمليات التشفير خاصة فيما يتعلق بالمحادثات والمكالمات واللقاءات السحابية وضرورة الحفاظ على على خصوصية المستخدمين، تتطور محاولات القراصنة والمسترزقين من وسائل الاتصال الحديث وخاصة في وقت الذروة الذي تفرضه ظروف معينة مثل الحجر الصحى ويضاعفون نشاطهم لاستغلال الاتصالات التى يصعب الوصول إليها ومن ثمة القيام بأعمال مشبوهة، حتى في الهواتف الذكية .

لقاءات العمل الجماعي
تطبيقة Zoom هي برنامج لقاءات العمل الجماعي عن بعد من خلال شاشات خاصة تعمل بنظام موحد تضم شخصا مضيفا ومن خلاله يستضيف مشاركين قد يصل عددهم او يتجاوز المائة شخص يكون التواصل بينهم عبر هذه الآلية التي يمكن ان تجعل التواصل بينهم أفضل وأسرع. هي تطبيقة تستهدف منصاتٍ مختلفةً، توفر للمشاركين إمكانية المتابعة من منازلهم عبر شاشات هواتفهم و حواسيبهم ومن خلالها يتسنى لهم وضع تعليق أو المشاركة براس أو إقتراح التعليق من خلال الكتابة أو الصوت على اعتماد منصات أندرويد وويندوز وماك وبلاك بيري BlackBerry ونظام التشغيل آي أو إس iOS وغيرها .
وعلى أهمية هذه التطبيقة المستخدمة من قبل عدد كبير من النشطاء عبر العالم فإنها تخفي بعض السلبيات مثل التعرص لبعض مشاكل الاتصال التقنية مثل مقاطعة الرسالة الصوتية عن طريق الهاتف ا، أو الضوضاء السمعيّة، ممّا يؤثر على جودة، وسلامة انتقال الرسالة الصوتية وهذه إشكاليات تعتبر بسيطة حسب المستخدمين أمام ما يمكن أن يأتيه بعض القراصنة المختصين في السطو على المعطيات الخاصة بالمؤسسات والأفراد والنفاذ إلى حواسيبهم هواتفهم الذكية وبالتالي السيطرة على حياتهم واستغلال هذه الثغرة أسوأ استغلال.

مقاييس السلامة
ربما يُقلّل العمل عبر الإنترنت من فرضية التعرض الى الفيروسات وخاصة منها فيروس كورونا من خلال تجنب التعامل المباشر مع الموظفين والاطراف الآخرى، إذ يتمّ التواصل ومتابعة الأعمال عن بعد، ممّا يُقلّل من إمكانية نقل الأمراض أو العدوى بينهم، الا ان بعض التطبيقات المستعملة كما ذكرنا اثبثت وجود ثغرات خطيرة تخلف لمستعمليها إشكاليات كبيرة وتحسبا لما قد تتسبب فيه هذه الثغرات من إشكاليات لاحقة من شأنها أن تضع المؤسسات التي تعتمد هذا التطبيق في صعوبات كبيرة تؤكد الوكالة الوطنية للسلامة المعلوماتية على ضرورة عدم نشر المعلومات الخاصة بالإجتماعات والدروس عن بعد إلا للمعنيين بها، وذلك مع تجنب تقاسمها عبر مواقع التواصل الإجتماعي. كما تدعو إلى إحكام التصرف في خاصية التقاسم وتقييدها وإلى اعتماد كلمة عبور تستجيب لمقاييس السلامة للإجتماعات عن بعد وذلك مع ضرورة اتباع دليل التطبيقات المثلى للإجتماعات عن بعد التابعة ل zoom بهدف تعزيز سلامة كل من الإجتماعات والتعلم عن بعد.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا