من 47.5 % في 2018 إلى 58.8 % في 2019: تحسن تغطية عجز الميزان التجاري دون معدل 2010

لم يكن لبوادر تحسن مداخيل السياحة ومداخيل الشغل الأثر الواضح في الميزان الجاري الذي كان قد انتهى العام 2018 في مستوى 11.1 % من الناتج المحلي الاجمالي

وان تمكن من تقليص هذا العجز في نهاية العام الماضي إلى 8.8 % الا انه يبقى مرتفعا باعتبار ان المعدل المقبول دوليا يجب ان لا يتجاوز الـ 3 %.

أشار محافظ البنك المركزي في مشاركته في الجلسة العامة في مجلس نواب الشعب وفي بيانات نشرت عبر موقع البنك اشار الى ان نسبة تغطية عجز الميزان التجاري بالعائدات السياحية ومداخيل الشغل تراجعت 58.8 % في سنة 2019 مقابل 78 % في سنة 2010. وفي بيانات اخرى متعلقة بالعام 2018 تظهر أن السنة الماضية كانت اكثر ايجابية على مستوى تغطية العجز التجاري فقد سجلت نسبة تغطية عجز الميزان التجاري بالعائدات السياحية ومداخيل الشغل في العام 2018 نسبة 47.5 % مقابل 78 % في سنة 2010.

وكشفت البيانات الحديثة عن تحسن المداخيل السياحية بـ 35.7 % ( 27.4 % دون اعتبار تأثير سعر الصرف) . أما بالدولار ، فقد بلغت المداخيل السياحية 1916مليون دولار إلا أن مستواها يبقى دون مستوى 2010 بنسبة 22.1 %. تحسن مستوى مداخيل الشغل في سنة 2019 بـ 15 % لتبلغ 5.791 مليون دينار ، علما وأن التحويلات النقدية قد سجلت تزايدا بـ 20 %.

وتباطأ نسق تفاقم عجز الميزان التجاري في سنة 2019 حيث لم يتوسع إلا بـ 2 % ليبلغ 19.4 مليار دينار وذلك نتيجة تراجع واردات عديد المجموعات لعل ابرزها المواد الاستهلاكية والتجهيز والمواد الاولية ونصف المصنعة حيث عمدت عديد الشركات الى تكوين عمليات تخزين توقيا من مزيد هبوط في سعر الدينار.
كما تم تسجيل تحسن فائض ميزان الخدمات بـ 1.652 مليون دينار ليرتفع إلى 3.549 مليون دينار خاصة على إثر الانتعاشة الهامة للمداخيل السياحية الى جانب تحسن فائض ميزان مداخيل العوامل والتحويلات الجارية بـ 235 م.د ليبلغ 2.363 مليون دينار بالعلاقة مع التزايد الملحوظ لمداخيل الشغل.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا