العلاقات التجارية لتونس مع الدول العربية: مصر والجزائر أكبر الدول العربية المساهمة فيالعلاقات التجارية لتونس مع الدول العربية

تتميز العلاقات التجارية لتونس مع الدول العربية بعدم التوازن في المبادلات ففي نشرة إحصائية للمعهد الوطني للإحصاء لشهر

نوفمبر 2019 تظهر مساهمة عدد كبير من الدول العربية في العجز في الميزان التجاري.

باعتبار أن تقسيم المعهد الوطني للإحصاء للعلاقات التجارية يقوم على اعتماد تقسيمات جغرافية لا تجمع الدول العربية كلها فان مصر التي تعد من مجموعة إفريقيا تسجل معها تونس عجزا تجاريا جماليا بــ1.07 مليار دينار في الأحد عشر شهرا.

وتساهم مجموعة الدول العربية (البحرين والعراق والأردن والكويت ولبنان وعمان وقطر والعربية السعودية واليمن وسوريا والإمارات العربية المتحدة) بعجز بقيمة 877.5 مليون دينار.

وساهمت الجزائر لوحدها بعجز ب 2.8 مليار دينار. وبلغ العجز التجاري الجملي في شهر نوفمبر من العام الماضي 17.8 مليار دينار وانتهت السنة بعجز تجاري بقيمة 19.4 مليار دينار. وتسجل تونس أكبر فائض تجاري مع ليبيا بقيمة 1.2 مليار دينار. وإجمالا ووفق الإحصائيات نفسها فإن تونس تسجل عجزا تجاريا مع جل الشركاء من مجموع الاتحاد الاروبي وان كان بنسبة متواضعة بـ 53 مليون دينار و5.2 مليار دينار مع مجموع اروبا الذي يضم تركيا.وعجزا بقيمة 1.2 مليار دينار مع دول المغرب العربي و1.66 مليار دينار مع دول افريقيا، و2.4 مليار دينار مع مجموع امريكا والقيمة الأعلى كانت مع مجموع آسيا بتسجيل عجز معها بقيمة 9.1 مليار دينار. مقابل تسجيل فائض مع مجموع اقيانوسيا بقيمة 4.6 مليون دينار.

ووفق اتحاد الغرف العربية فان التبادل التجاري العربي البيني يعد من بين أضعف النسب في العالم، حيث لا يتجاوز 7 % مقارنة بـ 65 % في أوروبا و49 % بين دول القارة الأمريكية.

وكان ديوان البحرية التجارية والموانئ كشف أنّ تونس سجلت، سنة 2018، ولأوّل مرة منذ السنة المرجعية 2010، زيادة بنسبة 1 بالمائة على مستوى حركة المبادلات التجارية عبر الموانئ.

وقدّرت المبادلات مع بلدان المغرب العربي بقيمة 1.3 مليون طن، وهو ما يمثل 4 % من إجمالي البضائع المتداولة. وتعتبر ليبيا والجزائر شركاء رئيسيين على التوالي بنسبة 53 % و28 %.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا