وفقا لبيانات دولية: تونس ستكون الثانية في إنتاج الذهب الأخضر خلال الموسم الحالي بتوقعات في حدود 350 ألف طن

من المنتظر أن يتحسن انتاج زيت الزيتون للموسم الحالي في أكبر البلدان المنتجة بإستثناء اسبانيا، حيث ذكر المرصد الوطني للفلاحة نقلا عن

موقع أوليفتايم وهو مؤسسة مستقلة تعتبر من أكبر المصادر التي تعنى بزيت الزيتون، أرقام مؤقتة بخصوص صابة زيت الزيتون لسنة 2019 /2020 سيشهد إنخفاضا طفيفا بالنسبة للإنتاج الاسباني.

وقد توقع الموقع أن يصل معدل إنتاج زيت الزيتون في إسبانيا خلال الموسم المقبل إلى 1.35 مليون طن مقارنة ب1.77 مليون طن الموسم المنقضي الزيتون ، على أن يصل مستوى الإنتاج في إيطاليا إلى 270 ألف طن واليونان 300 ألف طن ، مسجلا بذلك تحسنا ملحوظا مقارنة بالموسم المنقضي حيث كانت مستويات الإنتاج عند 175000 طن و 185000طن على التوالي، كم سيصل معدل الإنتاج في البرتغال إلى 130 ألف طن.

أما في مايتعلق بتونس،فقد حمل الموقع توقعات إيجابية لمستوى الإنتاج الوطني،حيث يتوقع أن يصل انتاج زيت الزيتون للموسم القادم إلى 350 ألف طن وبذلك يكون الإنتاج لموسم 2019/2020 قياسيا لتعود بذلك إلى مستوى سنة2015 (حوالي 340 ألف طن) ،كما سيدفع بتونس إلى الانتقال إلى المركز الثاني بعد أن ظلت لسنوات في طوال سنوات باستثناء 2015، تراوح بين المركزالرابع والخامس عالميا بعد إسبانيا وإيطاليا واليونان.

وقد وصل معدل الإنتاج خلال السنوات الأخيرة إلى حدود 185 ألف طن وينتظران يتحسن معدل الإنتاج خلال السنوات المقبلة ليصل إلى معدل 230 ألف طن من انتاج زيت الزيتون كمعدل سنوي.

وتجدر الإشارة إلى أن موسم جني الزيتون في الموسم المنقضي سجل إنتاج 700 ألف طن أي بما يعادل 140 ألف طن من الزيت وقد تم تصدير حوالي 96256 طن زيوت سائبة بعائدات بلغت 819.241 مليون دينار وجهت أساسا إلى كل من إسبانيا وإيطاليا ثم الولايات المتحدة الأمريكية ،كما تم تصدير 11435 طن زيوت معلبة بعائدات في حدود 154 مليون دينار وجهت إلى كل كندا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية حسب بيانات وزارة الفلاحة.

وتعد هذه الكميات المنتجة دون الكميات التي وقع إنتاجها في السنوات الماضية ،حيث أثر تراجع انتاج زيت الزيتون على مستوى الميزان الغذائي وتباعا على الميزان التجاري .

وقد تدنت قيمة صادرات زيت الزّيتون من 1351 مليون دينار في السداسي الأول 2018، إلى 777 مليون دينار، في السداسي الأول 2019، بفعل تراجع الأسعار بنسبة 7.2 بالمائة من جهة وتراجع الكميات المصدرة من 142 ألف طن في سداسية الأولى ل2018 تقابلها 88 ألف طن خلال السداسية الأولى من العام الحالي.

يعد زيت الزيتون من مقومات الميزان التجاري الغذائي وصاحب الأثر الكبير على الميزان التجاري ،حيث تسبب تقلص صادرات زيت الزيتون في ارتفاع العجز التجاري الغذائي ،فالعجز المسجل خلال السداسية الأولى والبالغ679 مليون دينار ،574 مليون دينار منه ناتج عن تراجع صادرات زيت الزيتون حسب معطيات المرصد الوطني للفلاحة

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية