محمد محمود عبد الوهاب

محمد محمود عبد الوهاب

محمد محمود عبد الوهاب
تناولنا في المقال المنشور بتاريخ 6 جانفي 2020 بعنوان «التقاطع بين الشأن الليبي والاستقطاب الجاري في شرق المتوسط وحلف الناتو ،

تشهد الفترة الحالية تحركات دبلوماسية مصرية أردنية مع الأطراف الدولية المؤثرة لحثها على رفض سياسة الأمر الواقع التي يرغب نتنياهو في فرضها ،

مثّل السجال الإعلامي بين دولتين ( فرنسا وتركيا) عضوتين بحلف شمال الاطلسي ( الناتو ) جبهة جديدة في جبهات التنافس

في ظل الانشغال الدولي بالتداعيات السلبية للجائحة وكيفية احتواء الضرر الكبير الواقع على الاقتصاد العالمي إجمالاً وإشكاليات المنظومة الصحية لكل دولة،

علي الرغم من استمرار التباعد الاجتماعي وحالة عدم اليقين التي تسود العالم والجهود الدولية لاحتواء التداعيات السلبية لوباء الكورونا

مازالت المسألة الليبية عرضة للتدخلات الخارجية والصفقات التبادلية بين القوي الدولية المهتمة بتوجيه مستقبل المشهد السياسي

على الرغم من استمرار حالة السيولة السياسية والأمنية في الأراضي الليبية وتعدد مسارات التسوية السياسية ،

في منتصف جويلية 2016 نبهنا في مقال بجريدة «المغرب» إلى مساعي تل أبيب لتنشيط العلاقات مع الدول الأفريقية

سبق وأن طرحنا في عددٍ من المقالات التي تناولت الشأن الليبي الانعكاسات السلبية التي قد تنتج عن تعدد المبادرات التي تستهدف – نظرياً- تسوية المسألة الليبية ، وهي الشواغل ذاتها التي عبر عنها المبعوث الاممي الجديد الى ليبيا «غسان سلامه» الذي صرح مؤخراً بأن تعدد المبادرات الخاصة بالمسألة الليبية قد لا يصب في صالح الشعب الليبي على الرغم انها قد

في الوقت الذي تمكنت فيه الدولة السورية من تحقيق درجة متقدمة من التواصل الخارجي والتسويق لتعافي الإقتصاد السوري، إتخذت دوائر إعلامية غربية في مقدمتها صحيفة «التايمز» البريطانية , من تصريحات رئيس الوزراء السوري بأن الأولوية ستعطى للدول الصديقة للشعب السوري والذى قاتلت معه ضد الإرهاب ,

الصفحة 3 من 5

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115