Print this page

في اكثر من ولاية: نقابات اسلاك التربية تستقبل السنة الدراسية الجديدة بالاحتجاج

تستقبل نقابات اسلاك التربية اليوم الإثنين العودة  المدرسية

الجديدة بالاحتجاج امام اكثر من مندوبية جهوية للتربية معلنة عن بداية سنة دراسية متوترة بين الطرف الاجتماعي وسلطة الاشراف.

تنطلق  غدا 15 سبتمبر السنة الدراسية الجديدة 2026-2027، وعلى غرار السنوات الماضية من الواضح انها ستكون سنة مليئة بالتوترات الاجتماعية امام تواصل غلق باب الحوار امام الطرف الاجتماعي والتنصل من الاتفاقيات السابقة والتفرد بالراي .

لقد دعت الاتحادات الجهوية الشغل بكل من صفاقس وقبلي وقفصة وبنزرت وسيدي بوزيد.... أثر اجتماع النقابات  الأساسية لقطاع التربية كافة  اسلاك التربية   من مدرسين وقيميين وعملة .وموظفين ..الى الاحتجاج اليوم 14 سبتمبر 2026 أي يوم قبل العودة المدرسية أمام المقرات الجهوية للتربيةوذلك للدفاع عن الحق النقابي وحقوق ومكاسب المربين. مع العلم ان البعض الآخر من النقابات انطلق في تحركاته منذ الأسبوع الماضي على غرار القيروان والمهدية...

وياتى  التحرك ايضا دفاعا عما وصفته حركة عادلة للنقل الخاصة بالمدرسين والمديرين تفعيل الاتفاقيات الممضاة الضامنة للحقوق المادية والمعنوية للمدرسات والمدرسين، والترقيات المهنية....

هذا الغضب عبرت عنه اغلب نقابات قطاع التربية في بيان مشترك لقسم الوظيفة العمومية تحت عنوان "بيان العودة المدرسية" والذي تناول تدهور المنظومة التربوية وتراكم الصعوبات داخل اغلب المؤسسات التربوية ونقص التجهيزات والفضاءات وتدهور البنية الاساسية والنقص الفادح في الموارد البشرية ، فضلا عن التراجع عن عدد من الحقوق والمكتسبات والالتفاف على الاتفاقيات والتضييق على العاملين في القطاع وتفرد الوزارة بالراي وغياب الاصلاح التربوي .. وطالبت النقابات بالعودة للتفاوض وفتح باب الحوار واحترام الحقوق والمكتسبات ودعت ايضا الى اصلاح تربوى شامل مؤكدة استعدادها للدفاع عن حقوق القطاع بكافة الاشكال النضالية

هذا التوتر الاجتماعي المرحل من سنة الى أخرى وتفاقمه نتيجة غلق باب الحوار قد يؤدى إلى تعثر العودة المدرسية خاصة اذا انتهجت النقابات نفس المسار الاحتجاجي خلال السنوات الماضية والذي أدى في بعضها إلى تعطل الدروس لأسابيع واتخاذ اشكال احتجاجية اكثر حدة وتنفيذ اضرابات عامة، كما نجد الانتقادات والجدل الذي رافق عملية تسجيل التلاميذ عن بعد والاشكاليات الأخرى ومنها الشغورات وساعات العمل .. الى جانب الاشكاليات المتعلقة بعدد الشغورات التى تم تحديدها سابقا بحوالي سبعة آلاف شغور قبل تسوية عدد منها، والتاكيد النقابات ان  الوزارة لا يمكن ان تسد كل هذه الشغورات حتى بعد انتداب النواب مع تسجيل  نقص كبير في اساتذة الرياضيات والفيزياء ..، واعتماد  الوزارة الضغط على جدول الأوقات من خلال إضافة عدد ساعات التدريس والضغط على عدد التلاميذ في القسم والذي يصل إلى أكثر من أربعين تلميذا في القسم الواحد من اجل سد الشغور مع غياب إحداث معاهد جديدة ، هذا إلى جانب عدم ربط العديد من المؤسسات التربوية بالشبكة العنكبوتية ، وعدم توفر الماء الصالح للشراب ، قاعات ايلة للسقوط وفق نقابات التعليم.

المشاركة في هذا المقال