Print this page

المنتخب التونسي لقاء السويد بذكريات المكسيك 1978 وتغييرات في التوجهات التكتيكية والتشكيلة الأساسية

يواصل منتخبنا الوطني التونسي تحضيراته على الأراضي

المكسيكية لأولى موجهات مونديال أمريكا و كندا و المكسيك و التي ستجمعه فجر الاثنين المقبل و تحديدا على الساعة 03 بمنتخب السويد في اختبار جدي سيبحث خلاله نسور قرطاج على افتتاح المشوار بانتصار سيكون أكثر هام من اجل مواصلة السير بثبات في طريق دور المجموعات و الاقتراب من حلم بحثت على تحقيقه أجيال و أجيال منذ مونديال 1978 بالأرجنتين مرورا إلى مونديال فرنسا 1998 فكأس العالم بكوريا الجنوبية و اليبان 2002 و ألمانيا 2006 و روسيا 2018 ثم قطر 2022 و هو بلوغ الدور الثاني من بوابة سابع مشاركة مونديالية.
بلوغ الدور الثاني من بوابة سابع مشاركة مونديالية لنسور قرطاج قد يتحول من حلم عاشت على وقعه كرة القدم التونسية و الجماهير قرابة نصف قرن إلى واقع نظرا لعدة عوامل لعل أبرزها المفعول العكسي للهزيمة الثقيلة الأخيرة أمام المنتخب البلجيكي في آخر اختبار قبل التحول إلى المونديال و التي زادت المجموعة لحمة و رغبة على التدارك مع تركيز كبير و انضباط اكبر خلال التمارين التي سجلت مرور الناخب الوطني صبري اللموشي إلى السرعة القصوى برفع النسق مع التركيز على الجانب الفني و التكتيكي... ليضل العامل الأبرز و الأهم النظام الجديد للنسخة الحالية التي ستعرف و لأول مرة في تاريخ المونديال مشاركة 48 منتخبا بما يمنح الفرصة لعدة منتخبات و على رأسها منتخبنا فرصة تجاوز دور المجموعات مقارنة بالنسخ السابقة التي كان فيها التأهل لصاحبي المركزين الأول و الثاني من كل مجموعة حيث ستكون الأبواب مفتوحة خلال النسخة الحالية أمام ثماني منتخبات من أصحاب المركز الثالث للعبور إلى الدور الثاني " الدور 32" بالاعتماد على جملة من الشروط بداية من مستوى فارق الأهداف فعدد الأهداف المسجلة مرورا إلى اللعب النظيف و في حالة التساوي يتم اللجوء إلى تصنيف الفيفيا.
تغييرات بالجملة
فرضيات اكبر أمام النسور لتحقيق حلم تجاوز دور المجموعات و لما لا مفاجئة العالم بمشاركة تاريخية ببلوغ الدور الثاني و تجاوزه قد تكون مواجهة السويد الافتتاحية بوابته و هو ما قد يدفع بالناخب الوطني لإجراء بعض التحويرات على مستوى التشكيلة الأساسية و خاصة التوجهات التكتيكية بالتعويل على خطة 3 -5 -2 و هي الأقرب في مواجهة فجر الاثنين المقبل بهدف دعم الدفاع و خاصة المحور بالتعويل على ثلاثي لتفادي تكرار سيناريو ودية بلجيكيا الذي كان فيه المحور نقطة ضعف النسور, و يعد ثنائي الخبرة منتصر الطالبي و ديلان براون إضافة إلى عمر الرقيق الأقرب لتشكيل العمود الفقري لدفاع النسور مع لعب ورقة كل من علي العابدي و يان فاليري في خطة جناحين أيمن و أيسر مع الالتزام بالمهام الدفاعية مقابل تواجد كل من راني خضيرة و الياس السخيري و حنبعل المجبري في وسط الميدان كثلاثي خبرة مع خصال بدنية تخول لهم كسب الحوارات الثنائية خاصة الثنائي خضيرة و السخيري مقابل خصال هجومية لحنبعل المجبري الذي يمتلك القدرة على بناء الهجمة و مد الخط الأمامي باللمسة الأخيرة و الذي من المنتظر أن يشكله الثنائي بن سليمان و شوا ط أو شواط و تونكتي و يأتي الاختيار على شواط لما يمتلكه من إمكانيات بدنية و قدرة على إزعاج دفاعات المنافس بالتعويل على عامل السرعة و الضغط العالي و خاصة الصلابة البدنية في الحوارات الأرضية و الفضائية بما يجعل التشكيلة الأقرب لخوض المواجهة الافتتاحية على النحو التالي " مهيب الشامخ – منتصر الطالبي – ديلان براون – عمر الرقيق- يان فاليري – علي العابدي – راني خضيرة – الياس السخيري – حنبعل المجبري – انيس بن سليمان او " سيبستيان تونكتي" – فراس شواط.
الانتصار على السويد طريق تحقيق الحلم
بطاقة العبور إلى الدور الثاني ستفرض على نسور قرطاج إما إنهاء دور المجموعات في الصدارة و هو ما يعتبر صعبا حتى لا نقول مستحيلا بتواجد احد المرشحين للمنافسة على اللقب المنتخب الهولندي أو بضمان المركز الثاني أو الثالث في منافسة تعد مفتوحة مع منتخب اليابان منافسنا الثاني و منتخب السويدي الذي تعد الإطاحة به فجر الاثنين خطوة عملاقة في طريق تحقيق حلم تجاوز دور المجموعات في مهمة لن تكون سهلة إلا أنها ليست بالمستحيلة على منتخب استطاع رغم بحثه المتواصل خلال 6 نسخ سابقة على بلوغ الدور الثاني أن يكتب اسمه بأحرف من ذهب و إهداء كرة القدم العربية و الإفريقية أول انتصار في تاريخ المونديال في الأرجنتين 1978 بالإطاحة بمنتخب المكسيك ( 3-1).
مؤطر
فالكون بيريز حكما لمباراة تونس و السويد
عين الاتحاد الدولي لكرة القدم الحكم الأرجنتيني فالكون بيريز لإدارة اللقاء الذي سيجمع فجر الاثنين المقبل بداية من الساعة 03 منتخبنا الوطني التونسي بالمنتخب السويدي ضمن الجولة الأولى من المجموعة السادسة من منافسات كأس العالم 2026.

المشاركة في هذا المقال