Print this page

في ندوة حقوقية دعما للأسرى كيف يمكن إسناد معركة الأسرى في المحافل الدولية ؟

نُظّمت شبكة " كلنا غزة كلنا فلسطين " بالشراكة

مع جمعية تونس لأجل القدس وفلسطين والاتحاد العام التونسي للشغل ندوة حقوقية خاصة بدعم الأسرى . وتمّ خلال الفعالية اطلاق حملة مليون توقيع لإنقاذ الأسرى الفلسطينيين وذلك بالتزامن مع الحراك العالمي لدعم وإسناد الأسرى ومنع الاحتلال من تنفيذ قانون إعدام الأسرى والسماح للصليب الأحمر من دخول سجون الاحتلال .
وأكد سمير إدريس، رئيس جمعية تونس لأجل القدس وفلسطين ومنسق مبادرة "كلنا غزّة كلنا فلسطين" أن هذه الفعالية تهدف إلى المطالبة بفتح السجون الصهيونية أمام منظمة الصليب الأحمر وهيئاتها، لمتابعة أوضاع الأسرى والدخول إلى السجون وتصوير الواقع الحقيقي للأسرى، الذين باتوا على شفير الإعدام بعد قرارات المحاكم والكيان الصهيوني بقتل كلّ أسير فلسطيني.
وقال :" أن هذا الواقع يأتي في ظل ما يتعرض له الأسرى من تنكيل وتعذيب وتجويع وكلّ أشكال البطش، وبعد فشل الاحتلال في تحجيم دور المقاومة وإسكات صوتها، رغم كلّ ما ارتكبه من هدم وتهجير وقتل في غزّة والضفّة وجنوب لبنان وضد الضاحية."
وقال الكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل محمد عباس، في مداخلته أن الاتحاد العام التونسي للشغل كان ولا يزال وفيًا لدوره القومي والوطني منذ عقود تجاه القضية المركزية، قضية فلسطين، وقضية الدفاع عن لبنان، وقضية الصراع ضدّ المشروع الصهيوني، ليس في فلسطين فقط بل في كلّ الوطن العربي.
أما المحامية نجاة هدريش فتطرقت في مداخلتها إلى وضعية الأسرى داخل سجون الاحتلال وما يتعرضون له من اذلال وقمع وسلب لكل مقومات الحياة أمام أنظار المنتظم الدولي . كما شددت على أهمية محاصرة الكيان قانونيًا من خلال توثيق جرائم الحرب وسياسات الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني على يد الاحتلال العنصري الصهيوني.
والمعلوم ان المحامية هدريش من المدافعات عن القضية الفلسطينية في المحافل الدولية وجعلت القانون سلاح مقاومة .
أكدت نوال عباسي، ممثلة شبكة "كلنا غزّة كلنا فلسطين" ومؤسستها، أن المعركة ستتواصل من أجل فضح كيان الاحتلال وجرائمه. كما دعت التونسيين إلى الانضمام لتوقيع "عريضة المليون" للمطالبة بفتح السجون الصهيونية أمام الصليب الأحمر.
بالموازاة دعت المبادرة التونسية لإسناد أسرى القضية الفلسطينية الى تحرك ميداني لإسناد قضية الأسرى . وقال اياد بن مبروك عضو المبادرة لـ" المغرب " ان هذه الفعالية هي استجابة لدعوة المناضل العربي والأممي جورج ابراهيم عبد الله والهدف . وأوضح ان الهدف هو تسليط الضوء على أسرى قضية فلسطين والأسرى العرب الذين دافعوا ضريبة النضال من أجل فلسطين . وأضاف بالقول :" المبادرة تعتبر أن قضية الأسرى ليست قضية ثانوية بل هي في صلب قضية التحرر الوطني وركيزة من ركائز النضال الوطني الفلسطيني والعربي . وتتزامن المبادرة مع حراك عالمي من أجل تسليط الضوء على قضية الأسرى ستتلوها أنشطة وفعاليات للدفاع عن الحق الفلسطيني عموما وتسليط الضوء على أسرى القضية الفلسطينية خصوصا".

المشاركة في هذا المقال