من البلدان والأقاليم ويختلف حجم المبادلات من بلد إلى آخر ومن منطقة إلى أخرى وتتأثر المبادلات حسب المستجدات والأحداث الطارئة، وتأثر المبادلات التونسية يكون حسب الحجم وأهمية البلد كشريك تجاري وتطرح عديد الأسئلة في الفترة الأخيرة حول مدى تأثر تونس تجاريا بالأحداث في أمريكا اللاتينية.
جاء في نشرية التجارة الخارجية لشهر نوفمبر 2025 للمعهد الوطني للإحصاء في محور المبادلات حسب البلدان بلوغ العجز التجاري مع بلدان أمريكا اللاتينية 16 مليار دينار إذ يقدر حجم الواردات الجملية 1.9 مليار دينار و 287 مليون دينار حجم الصادرات.
وباعتبار الأحداث الأخيرة وإمكانية تأثر المبادلات مع فنزويلا التي كانت مسرح للأحداث الأخيرة تجدر الإشارة إلى أن تونس تورد من فنزويلا ما حجمه 32.9 ألف دينار فيما لا تتجاوز الصادرات 0.8 ألف دينار. وتورد تونس من فنزويلا النفط والكاكاو وتصدر تونس الفواكه والنباتات الاستوائية.
ومن بين بلدان أمريكا اللاتينية تعد البرازيل البلد الأول المزود لتونس إذ يبلغ حجم الواردات التونسية من البرازيل 1.2 مليار دينار فيما لا تتجاوز الصادرات حجم 114 مليون دينار وتأتي الأرجنتين في المركز الثاني من بين بلدان أمريكا اللاتينية بحجم واردات ب 265 مليون دينار و 27 مليون دينار صادرات تونسية إلى الأرجنتين. وتصدر تونس إلى هذه البلدان زيت الزيتون وتوربينات الغاز والنسيج أساسا
تشمل الواردات التونسية من أمريكا اللاتينية أساسا الحبوب والقهوة والمعادن وتعد البرازيل والمكسيك والأرجنتين ابرز حرفاء تونس من بين 24 بلدا في أمريكا اللاتينية.
ويعد الاتحاد الأوروبي الشريك الرئيسي لتونس في التجارة الخارجية إذ يستحوذ على 70% من الصادرات ونحو 40% من الواردات وتتصدر فرنسا وايطاليا وألمانيا قائمة البلدان الأوروبية الشريكة لتونس.
وتشهد المبادلات مع الجزائر وليبيا والمغرب نموا بالإضافة إلى بلدان خارج الاتحاد الأوروبي على غرار الصين وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا.
إذا التوزيع الجغرافي للمبادلات يعكس أهمية القرب الجغرافي أولا والاتفاقيات التي تجمع تونس بشركائها ، ويعد تنويع الأسواق آلية تحد من مخاطر التعرض لمخاطر التوترات والتقلبات الخارجية .