«فصوص الحكم لابن عربي» دين الحبّ والإنسانية الروحانية
- بقلم زياد كريشان
- 14:30 22/09/2026
- 110 عدد المشاهدات
ولكن.. لأن في الأمر لكن.. المكتبة - أيا كان حجمها وعلاقتها بصاحبها - كائن حي.. كل كتاب خلية بل منظومة خلايا تعيش وتتوالد ولكنها لا تموت.. وفي كل مكتبة كتب تروي قصة تتجاوزها وهي تظل كنجوم السماء حتى وان هجرها صاحبها سنوات أو عقود..
ليعذرني القارئ (ة) على اقحام الذات أحيانا.. فلا معنى لهذا الركن عندي إن لم أحدثكم أحيانا عن بعض نجوم مكتبتي بل هو عندي كوكب دري ينير حتى عندما ينقطع الكهرباء وتخبو شمس النهار.. ثم أنني أعتقد - وقد أكون واهما - أن «فصوص الحكم» في المتناول النسبي لكل مهتم بعوالم الفكر والروح، أي بجوهر الانسان.. ذلك «العالم الصغير» الذي يرنو لكي يصبح «الانسان الكامل» تلك المرآة المجلوّة للحق والذي دونه يفقد الخلق غايته ومنتهاه..
قلت أننا أمام أحد أهم نصوص التراث الصوفي الفلسفي الانساني وقد اعترض قديما حديثا فلاسفة ومتصوفة على اعتبار ابن عربي فيلسوفا صوفيا، فعند المتصوفة - كالاندلسي ابن سبعين مثلا - الفيلسوف أرفع شأنا ولا شك من الفقيه والمتكلم ولكنه دون الصوفي علما ومكانة لأن بضاعته تقف عند حدود العقل وتبقى محجوبة عن حقائق الكشف وتجلياته.. وعند الفلاسفة عالم المتصوف هو عالم طلاسم ورموز غريبة ومصطلحات تقطع مع عالم اللغة المتعارف عليها.. والمتصوف عندهم لا يمتلك «الآلة» أي تلك الترسانة من المفاهيم التي ينحتها العقل وهو لا يمتلك ذلك النسق التفهمي القائم على البرهنة والاستدلال... نسق لا تناقض داخله وغايته الحقيقة العقلية لا أوهام وشطحات المتصوفة..
ولكن لا جدال - قديما وحديثا - بين الباحثين أن هنالك تصوفا فلسفيا (مقابل التصوف الطرقي) وأن «الشيخ الأكبر» و«الكبريت الأحمر» محيي الدين بن عربي هو من أعظم رواد هذا التصوف الفلسفي لا فقط في الفضاء العربي الاسلامي ولكن في العالم قاطبة إلى يوم الناس هذا..
لا شك أن القراءة المباشرة لـ«فصوص الحكم» أمر شبه مستحيل إذ لا بدّ من الاعداد والاستعداد ولكن الأمر أصبح ميسرا إلى حدّ كبير بعد الجهد الجبار الذي بذله المصري أبو العلا عفيفي (دكتور في الفلسفة من جامعة كمبردج) الذي أعطى صورة اجمالية مهمة عن التصوف الفلسفي لابن عربي ثم شرح الفصوص فصّا فصّا.. وتمثل مقدمة عفيفي وشروحه ضعف نص ابن عربي وقد صدرت الطبعة الأولى لهذا الكتاب سنة 1946 عن دار «إحياء الكتب العربية » بالقاهرة، وليس من باب الصدف أن يكون أهم ميسر وشارح للفصوص متفلسف من الطراز الرفيع...
نصيحتي لكم، من يريد الولوج لهذا العالم الانساني الروحاني العظيم عليه الاستعانة بشروح وتعليقات عفيفي وإلا ظلت «الفصوص» مستغلقة عليه لا تبوح بأسرارها وكنوزها..
بعد 12 سنة أصدر الفيلسوف والمستشرق الفرنسي الكبير هنري كورباى كتابا مرجعيا لفهم فلسفة ابن عربي بصفة عامة تحت عنوان ( L›imagination créatrice dans le soufisme d›Ibn ‹Arabi) - Ed Flammarion وقد ترجمه فريد الزاهي بعد حوالي نصف قرن إلى اللغة العربية وصدر عن دار «الجمل» تحت عنوان «الخيال الخلّاق في نصوص ابن عربي». ويمثل هذا العمل أحد أهم التؤويلات الفلسفية لتصوف ابن العربي.
لابن عربي مؤلفات لا تكاد تحصى إذ نسب إليه حسب الباحث عثمان يحيى أكثر من 800 عنوان قدّر في كتابه الشهير «Histoire et classification de l›œuvre d›Ibn Arabi» أن ما بين 400 إلى 500 كتاب ورسالة تعود فعلا (أو الأرجح أن يكون الأمر كذلك) إلى الشيخ الأكبر.. وبين هذا العدد الضخم لرجل لم ينفك طيلة حياته عن الترحال والتدريس والخلوة، هنالك كتابان بارزان: «الفتوحات المكية» وهو بمثابة موسوعته الصوفية و«فصوص الحكم» الذي اكتنز وكثف الرؤية الصوفية الفلسفية (أو الحكمية) لابن عربي وقد ألفت مآت الشروح والردود على هذا الكتاب بين متوغل في عوالمه الروحية ومكفر له على طريقة الفقهاء والسلفيين..
يحتوي «فصوص الحكم» على 27 فص، كل فص باسم نبي.. تبدأ الفصوص من آدم «فصّ حكمة إلهية في كلمة أدمية» وتنتهي بمحمد «فصّ حكمة فردية في كلمة محمدية» والفصوص لا تروي قصص الأنبياء بل تتناول أبعاد التجربة الروحية وتضيئ عالم الرموز الأكبرية (نسبة إلى الشيخ الأكبر).
لا يمكن لمقال - ولا حتى لكتاب - أن يتناول كل ما جاء في الفصوص.. ولكن هنالك خيوطا ناظمة قد تفصح عن بعض عوالم ابن عربي نبدأها بـ«الانسان الكامل» في الفص الآدمي و«دين الحبّ المبثوث» في كل الفصوص وعن حقيقة قول ابن عربي بوحدة الوجود.
• الإنسان الكامل:
ينسب البعض نظرية الإنسان الكامل للصوفي عبد الكريم الجيلي (ت 805 هـ) صاحب الكتاب الشهير « الإنسان الكامل في معرفة الأوخر والأوائل» والحال أن ابن عربي (ت 638 هـ) هو الذي وضع الأسس الحكمية لهذا المفهوم المركزي في التصوف الفلسفي، بعد أن كان الحلاج أوّل من استعمل هذا المصطلح.
في الفص الآدمي يقول ابن عربي «لما شاء الحق سبحانه (...) أن يرى عينه في كون جامع يحصر الأمر كلّه (...) أوجد العالم كلّه (...) فكان كمرآة غير مجلوة» أي أن الكون كله لم يتمكن من عكس صورة عين الذات الإلهية لأنه كون لا روح فيه وهو هنا بمثابة المرآة غير المصقولة وغير القادرة على عكس الصورة وهكذا كان «آدم عين جلاء تلك المرآة وروح تلك الصورة» ولهذا كان آدم «إنسانا وخليفة».
فالانسان فيه يحصر «الحقائق كلها» فهو الذي علمه الله الأسماء لكها، أي حقائق الأشياء، وهكذا يكون عماد العالم إذ هو من العالم «كفص الخاتم من الخاتم» وهو «خليفة» لأن الله «الحافظ بخلقه» ليخلص ابن عربي إلى التعريف الشامل للإنسان الكامل «لا يزال العالم محفوظا ما دام فيه هذا «الإنسان الكامل» وفي كتب أخرى يقول ابن عربي أن الإنسان هو «الكون الصغير» أي أنه جوهر الحقائق كلها لأنه صورة من الذات الإلهية ولأنه سرّ الوجود وخازن الموجود.. و«الإنسان الكامل هو الجامع لحقائق العالم ومفرداته» ولهذا يمكن أن نقول أن آدم هو الصورة البدئية (la figure archétypale) لهذا الانسان الكامل وأن كل البشر، إناثا وذكورا، يشاركون هذه الصورة البدئية بقدر سيرهم في طريق الحق وبقدر ما تنكشف أمامهم الحقائق اللدنية...
الانسان الكامل حالة لا تدرك بالعقل وحده، وإن كان العقل قادر على تعقلها، ولكنها حالة وجودية ورحلة حياتية وسيرورة في طريق ترفع فيها الحجب عن سرّ الكينونة حجابا تلو آخر وهنا لا يهم أي طريق سلكت وأية ديانة اتبعت ما دامت الحقيقة ديدنك ووجهتك..
• إله المعتقد:
يميّز ابن عربي بين الذات الإلهية المحجوبة عن عالم الخلق وبين إلاه المعتقدات، فكل أصحاب الديانات والمذاهب يعتقدون أنهم يعبدون الاله الحق من خلال معتقداتهم والحال أنهم يعبدون فقط إله معتقدهم وإله المعتقد هو حجاب يحجبنا عن الحضرة الإلهية.. إله المعتقد قد يكون مرحلة في الطريق ولكنه ليس غايته ومنتهاه فالمعتقدات الدينية وغير الدينية قد تكون مداخل إلى ساحة أعظم تجمع كل المعتقدات وتتجاوزها.
إله المعتقد مسألة معقدة ومتشعبة في فكر ابن عربي وقد خصص لها الفصّ الثاني عشر تحت عنوان «فصّ حكمة قلبية في كلمة شعيبية» وهذا الفص لا علاقة له بإطلاق بالنبي شعيب بل بتشعب المسألة «وأما اختصاصها بشعيب، لما فيها من التشعب أي شعبها لا تنحصر، لأن كل اعتقاد شعبة، فهي شعب كلها» وهنا يخالف ابن عربي غالبية المتصوفة الذين سبقوه الذين كانوا يرون أن الله يتجلى للانسان بقدر استعداد هذا الأخير وترقيه في سبل الكمال.. فنوع التجلي مرتبط اذن بالاستعداد الروحي لكل فرد.. ولكن ابن عربي يرى أن التجلي الإلهي متعدد ولا متناه في حدّ ذاته، فالتجلي الإلهي يتقلب في أنواع الصور والصفات ووحده القلب هو الذي يسع كل هذه التجليات لكن« العقل قيد فيحصر الأمر في نعت واحد والحقيقة تأبى الحصر في نفس الأمر» وفي الحقيقة العقل الذي ينقده ابن عربي هو العقل الفلسفي الأرسطي القائم في علم المنطق على مبدإ «الثالث المرفوع» أي أن أمرا ما لا بد أن يكون اما خطأ أو صوابا ولا يوجد لمنزلة بينهما...
بينما «القلب» عند ابن عربي أقرب إلى المنطق غير المحدد la logique indéterminée) فالخطأ محتمل والصواب أيضا وهما يلتقيان في نفس القول.. فالقلب هنا لا يناقض العقل باطلاق بل يناقض عدم مرونته وعدم قبوله لتعدد الحقائق...
• الحب أصل الموجودات
هذا القلب الذي يتسع لكل الصور ولكل التجليات الإلهية هو الذي يتحدث عنه ابن عربي في «ترجمان الأشواق» ذلك الديوان الذي ألفه ابن عربي بمكة في عشق ابنة شيخه هنالك ولكن ابن عربي يقصد من وراء هذا الغزل الظاهر علوم الباطن وأسراره.
يقول ابن عربي في قصيدة «تناوحت الأرواح» ما يلي:
«لَقَد صارَ قَلبي قابِلاً كُلَّ صورَةٍ ... فَمرعىً لغزلانٍ وديرٌ لرهبانِ
وبيتٌ لأوثانٍ وكعبةُ طائفٍ ... وألواحُ توراةٍ ومصحفُ قرآنِ
أَدينُ بدينِ الحُبِّ أَنّى تَوَجَّهَت ... رَكائِبُهُ، فالحُبُّ ديني وإيماني»
هذا القلب المنفتح لكل صور الاعتقاد هو قلب السالك الذي يتسع لكل صور التجلي، وقبل هذه الأبيات الشهيرة يتحدث الشيخ الأخبر عن رسول الاسلام الذي كان يطوف بالكعبة ويقبّل الحجر الأسود:
«كما طاف خيرُ الرُّسلِ بالكعبةِ التي ... يقولُ دليلُ العقلِ فيها بنُقصانِ
وقبّلَ أحجاراً بها، وهو ناطقٌ ... وأينَ مَقامُ البيتِ من قدرِ إنسانِ»
فكل هذه المعتقدات هي تجليات وهي حجب في ذات الوقت، فهي تجليات عالم الشهادة والوقوف عندها فقط يحجب السالك عن تجليات الغيب، تجليات الحضرة الإلهية..
والحبّ هنا هو شوق واشتياق المحبوب للمحب وهو أيضا تلك الأخوة البشرية التي تتجاوز التعصب الأعمى للمعتقد.. فأصحاب الاعتقادات «يكفر بعضهم ببعض ويلعن بعضهم بعضا وما لهم من ناصرين»..
الحبّ بعد أساسي في فكر وحياة ابن عربي.. يشهد على ذلك ديوانه «ترجمان الأشواق» والحبّ عنده روحاني فهو عشق الروح وشوقها واشتياقها للمحبوب وحبّ إمرأة لا ينفصل عن أشواق الروح فهو احدى تجلياتها بل هو أعمق وأجمل تجلياتها..
والمحبة عنده هي أصل الموجودات كما قال ذلك في آخر فصّ من فصوصه «فصّ حكمة فردية في كلمة محمدية».
في تأوليه للحديث النبوي «حُبِّبَ إليَّ من دُنْياكمُ ثلاث النِّساءُ والطِّيبُ، وجُعِلَت قُرَّةُ عَيني في الصَّلاةِ» يعتمد الشيخ الأكبر على تثليث وجودي روحاني: الحق (أي الله) والرجل والمرأة، وقدمت النساء على الصلاة «لأن المرأة جزء من الرجل في أصل ظهور عينها ومعرفة الانسان بنفسه مقدمة على معرفته بربه، فإن معرفته بربه نتيجة عن معرفته بنفسه».
وهذا التثليث (الذي يذكرنا بنوع من التثليث المسيحي ولكنه لا يتطابق معه) عماده الحبّ، فلو اقتصر الميل بين الرجل والمرأة على اللذة الجسدية لم يكن حبّا لأنه يفتقر للروح.. فالحبّ خاصية الروح حصرا، أما الجسد لوحده فهو لذة لا غير، والحبّ بين المرأة والرجل لا يستثنى لذة الجماع ولكنه يتجاوزها..
ويخلص ابن عربي إلى هذا التعريف للحبّ: (،،،) فظهرت الثلاثة حق ورجل وامرأة، فحنّ الرجل الى ربه الذي هو أصله حنين المرأة إليه. فحبب إليه ربه النساء كما أحبّ الله من هو على صورته (،،،) فلهذا أحبّ صلّى الله عليه وسلم النساء لكمال شهود الحق فيهن (،،،) فشهود الحق في النساء أعظم الشهود وأكمله».
والشهود هنا كناية عن التجلي الالهي في عالم الشهادة، أي عالم المادة فالله يتجلى في الغيب والشهادة، فالتجلي الغيبي هو التجلي الروحاني للذات الالهية أما تجلي الشهادة فهو لا يكون إلا في مادة.
وينهي ابن عربي هذا الفصّ الأخير من فصوصه بتغليب الرسول التأنيث على التذكير فالنساء مؤنث والصلاة مؤنث كذلك وقال «ثلاث» ولم يقل «ثلاثة» وثلاث دليل التأنيث وهذا على غير عادة العرب الذين يغلبون التذكير على التأنيث... وبالنسبة للطيب يقول «الكبريت الأحمر» «وأما حكمة الطيب وجعله بعد النساء، فلما في النساء من روائح التكوين، فإنه أطيب الطيب عناق الحبيب».
لا نريد أن نقول أن ابن عربي كان نسويا أو أنه كان يؤمن بالمساواة بين النساء والرجال، فالشيخ الأكبر يبقى وليد عصره ولكنه لم يكن كبني عصره.. لقد كان عاشقا حبيبا محبا يشهد على ذلك ديوانه «ترجمان الأشواق» ولكن عنده الحب هو من منبع واحد: هو حب الروح للروح وشوق الحبيب للمحبوب واشتياقه له» إلهي ما أحببتك وحدي، لكن إحببتك وحدك». بهذه المقولة الأكبرية يفتتح الكاتب السعودي محمد حسن علوان روايته الرائعة عن حياة ابن عربي «موت صغير» .. رواية يحتل فيها الحبّ، بمعناه الروحاني العميق، الحيز الأكبر والأهم.
• ابن عربي ووحدة الوجود:
لا يمكن أن ننهي هذا النص دون الاشارة اى أكبر قضية خلافية تهم ابن عربي قديما وحديثا وهي مسألة وحدة الوجود..
الوجود واحد عند الشيخ الأكبر وهو خلق من حيث الكثرة والتنوع وحق من حيث الوحدة وقد اتهمه خصومة بالكفر والالحاد لأنه - حسب زعمهم - لا يقول بمفارقة الذات الالهية عن الموجودات وكأنه استبق سبينوزا بالقول بالطبيعة الطابعة، أي الله، المطبوعة، أي الخلق، مع نفي المفارقة (La Transcendence) والقول بالمحايثة (L›immanence) وهكذا يكون ابن عربي ماديا متسترا يعمد للتقية ليخفي على الناس نفيه لوجود الذات الالهية...
لا يسعنا المجال للتفصيل في هذه المسألة الجوهرية هنا ولكن نقول أن الوجود عند ابن عربي واحد من حيث مبدئه وأساسه وهو وجود الحق وهو يقول كالفلاسفة القدامى بوجود الهيولى أي تلك المادة الأصلية التي لم تتشكل بعد في صورة (La matière informe ، Sans forme). والخلق عنده هو «فيض التجلي» أى تلك الروح الإلهية السارية في الموجودات التي قبلت وتشكلت فيها صورة ما .. فكل موجود بهذا المعنى هو أحد تمظهرات فيض التجلي الإلهي..
ويمكن أن نقول أن ابن عربي كانطي قبل كانط الفيلسوف الألماني فالله ظاهر (أي ما يعطى لحواسنا) وباطن (الشيء في حدّ ذاته الذي لا تدركه الحواس) ويختم ابن عربي فصوصه بقوله «فإلاه المعتقدات تأخذه الحدود وهو الإله الذي وسعه قلب عبده، فإن الإله المطلق لا يسعه شيء لأنه عين الأشياء وعين نفسه».
لا شك أننا لم نلامس كل عوالم «فصوص الحكم» وما لامسناه منها هو إبحار في شواطئها فقط..
لا يهم من هو إله معتقدك ولا يهم ما هو معتقدك فأنت عندما تبحر في الفصوص لن تخرج من أمواجها كما دخلت.
عناصر ببليوغرافية:
من الكتب التي ذكرناها في هذا المقال واخترنا هنا الترجمة العربية متى توفرت٬
- «فصوص الحكم» للشيخ الأكبر محيي الدين بن عربي - تعليقات أبو العلا عفيفي - دار لكتاب العربي، بيروت. الطبعة الثانية ينة 1980.
- «ترجمان الأشواق» للشيخ الامام محيي الدين بن عربي - دار صادر، بيروت - 1966.
- »بدّ العارف« لابن سبعين، تحقيق وتقديم الدكتور جورج كتورة. دار الأندلس بيروت ودار الكندي بيروت. الطبعة الأولى 1978.
- «موت صغير» لمحمد حسن علوان، وقد حصلت هذه الرواية على الجائزة العالمية للرواية العربية لسنة 2017. دار الساقي لندن - الطبعة الثانية والعشرون سنة 2025:
- « الخيال الخلاق في تصوف ابن عربي» لهنري كورباي، ترجمة فريد الزاهي، منشورات دار «الجمل»، الطبعة الثانية (كولونيا ألمانيا) سنة 2008.
- «مؤلفات ابن عربي تاريخها وتصنيفها» لعثمان يحيى، ترجمة أحمد محمد الطيب، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة 2001.