مشروع قانون المصالحة الاقتصادية: تحركات أخرى منتظرة والتصعيد وارد لإسقاطه

شهدت بداية هذا الاسبوع وتحديدا يوم 25 جويلية الجاري الموافق للاحتفال بعيد الجمهورية مسيرة احتجاجية نادت بإسقاط مشروع قانون المصالحة الاقتصادية الذي خرج مجددا من رفوف لجنة التشريع العام وانطلقت في مناقشته بعد سنة تقريبا منذ اقتراحه في جويلية

2015 وقد شاركت فيها اطراف مختلفة سياسية ومجتمع مدني وعائلات شهداء الثورة وجرحاها وغيرهم من المساندين لهذا التحرك

وثيقة لم تلاق استحسان وقبول العديد من الأطراف السياسية وغيرها من ممثلين عن المجتمع المدني وكذلك عائلات الشهداء والجرحى الذين رفعوا شعار «مناش مسامحين» وطالبوا بالمحاسبة قبل المصالحة وذلك في إطار مبادرة شبابية اختير لها اسم «حملة مانيش مسامح» التي اعتبرت هذا المشروع سبيلا إلى تبييض الفساد وليس النهوض بالاقتصاد كما عللت بذلك رئاسة الجمهورية بوصفها الجهة المقترحة، التنسيقية الوطنية المستقلة للعدالة الانتقالية أيضا كان لها موقف رافض لهذا المشروع واعتبرته مبيضا للفساد على لسان رئيسها عمر الصفراوي في احد تصريحاته.

في وقت سابق وعند أول ظهور لهذا المشروع على الساحة الوطنية تم تكوين ائتلاف وطني ضده ضم عددا من الجمعيات والمنظمات الحقوقية وها هي تجدد الخطوة ولكن هذه المرة بمشاركة أطراف سياسية منها الجبهة الشعبية واختير لها من الأسماء «اللجنة الوطنية ضد مشروع قانون المصالحة الاقتصادية مما يدل على وجود إصرار وتشبت باسقاط هذه الوثيقة. وللتذكير فقد طالبت الأطراف الرافضة لهذا المشروع لجنة التشريع العام بعدم مناقشته ولكن هذه الأخيرة وفي إطار القيام بالأعمال المنوطة بعهدتها انطلقت في أشغالها منذ 13 جويلية ووضعت المشروع محل الجدل على طاولة النقاش واستمعت الى عدة أطراف من المجتمع المدني وكذلك لرئاسة الجمهورية في انتظار مناقشة المشروع فصلا فصلا وبعدها احالته على مكتب المجلس لتحديد موعد ادراجه في الجلسة العامة التي ستقول كلمتها إما بالمصادقة عليه أو اسقاطه علما وأنه في صورة تمت المصادقة فالقانون يكفل للنواب حق....

اشترك في النسخة الرقمية للمغرب ابتداء من 25 د

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115