جريمة «الماديسون» قاضي التحقيق يصدر 7 بطاقات إيداع بالسجن

انتهى قاضي التحقيق المتعهد بما بات يعرف بجريمة «الماديسون» في ساعة متأخرة من الليلة الفاصلة بين الخميس والجمعة

من استنطاق عدد من المظنون في تورطهم في قتل الشاب آدم وقرر إصدار بطاقات ايداع بالسجن ضدّ 7 أشخاص.

أحيل أول امس الخميس 21 نوفمبر الجاري عدد من المظنون فيهم، في قضية قتل الشاب ادم بوليفية في ملهي ليلي، على انظار قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتونس. وقد دامت الاستنطاقات الى ساعة متأخرة من الليلة الفاصلة بين الخميس والجمعة حيث قرر قاضي التحقيق المتعهد إصدار 7 بطاقات إيداع بالسجن.

من جهتها قد أصدرت الغرفة النقابية الوطنية لمؤسسات الحراسة، بيانا أكدت فيه أنّ المؤسسات المنضوية تحت لوائها ليست لها أي علاقة بحادثة قتل الشاب ادم، مشيرة الى أن هذه المؤسسات تعمل وفق القوانين والتراتيب المنظمة للقطاع.

وأوضحت بان أن جل النزل والملاهي والمطاعم تعتمد على الحراسة الذاتية وأنّ المتابعة ليست من مشمولات الغرفة.

قضية الحال تعود اطوارها الى الليلة الفاصلة بين السبت والأحد الفارطين، حيث ذهب الضحية آدم بوليفة الى ملهى تابع الى احد نزل العاصمة، رفقة أصدقائه للاحتفال بعيد عيد ميلاده الـ23.

في الأثناء جدّت مناوشات بين الضحية ونادل بالملهى المذكور. سرعان ما تطورت الى اعتداء بالعنف الشديد على الضحية -وذلك بعد ان اصطحبه النادل وأعوان السلامة- مما أودى بحياته على عين المكان. ووفق ما أكده والد الضحية فان أعوان السلامة قاموا بتعنيفه هو الأخر وسحله مما تسبب له في كسر على مستوى الفك وتهشيم أسنانه وخلع في كتفه ثم تم جرّه الى خارج الملهى. وقد عمدت المجموعة الأخرى الى الاعتداء بالعنف الشديد على ابنه والتنكيل به الى ان فارق الحياة، ثم تمّ رميه بالمكان المخصص للمصعد الذي كان في طور الصيانة وفق ما تم تداوله.

وقد اثارت واقعة الحال ردود فعل غاضبة من مختلف الجهات خاصة منها الحقوقية، حيث دعا الاستاذ حسن الغضباني الى ضرورة احالة كافة المتواجدين بالملهى اثناء وقوع الجريمة بتهمة الامتناع المحظور عن إنجاد شخص في حالة خطرة طبقا لاحكام الفصلين الأول والثاني من القانون القانون عدد48 لسنة 1966 المؤرخ في 3جوان 1966 .

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115