إلغاء اجتماع مجلس الأمن
واتهمت روسيا الولايات المتحدة برفض الكشف عن تفاصيل الاتفاق حول سوريا الجمعة لأعضاء مجلس الأمن الدولي الذي الغى اجتماعا طارئا كان يفترض أن يوفر الدعم للاتفاق.وقال بوتين «لا يريدون نشره لان الأسرة الدولية ستفهم من لا يلتزم حقا بماذا» بشأن الاتفاق، مع الإشارة إلى «تجميع صفوف» المقاتلين الذين يحاربون القوات السورية.
وقال بوتين أن لديه «شعورا ايجابيا أكثر منه سلبي» بشأن فرص تطبيق اتفاق الهدنة، في حين يتم اتهام النظام السوري بعرقلة إيصال المساعدات الإنسانية إلى مدينة حلب في شمال سوريا.
واشنطن تقدم دعما للقوات التركية
ميدانيا نشرت الولايات المتحدة قوات أمريكية خاصة دعما للجيش التركي الذي يقاتل تنظيم ‘داعش’ الإرهابي في شمال سوريا، ما يعزز الضغط على الجهاديين الذين حرموا من منفذهم على حدود تركيا. وقال مسؤول أمريكي أن عدد الجنود الذين نشرتهم الولايات المتحدة «بطلب» من أنقرة، يبلغ «عشرات».وبذلك أصبحت واشنطن في موقع غير مريح إذ أنها تنشر قوات خاصة تقدم المشورة إلى طرفين متعارضين هما الجيش التركي من جهة والقوات الكردية السورية من جهة أخرى.وكانت الولايات المتحدة شنت عمليات جوية من قبل دعما للقوات التركية والفصائل المقاتلة السورية. وبدأت القوات التركية في 24 أوت هجوما في شمال سوريا يحرم تنظيم «داعش» الإرهابي من منفذها على الحدود التركية.
توقف شحنات المساعدات إلى حلب
هذا وأعرب ديفيد سوانسون، مسؤول بمكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية من أجل سورية، امس السبت عن شعوره بالإحباط إزاء عدم القدرة على إيصال المساعدات المطلوبة بشدة لمدينة حلب السورية المقسمة ، بعد أيام من سريان هدنة بوساطة الولايات المتحدة وروسيا.
وقال سوانسون « حتى أمس السبت لم يتم إحراز أي تقدم وهو ما يعد شيئا محبطا للغاية للمجتمع الإنساني «.وأضاف لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) « الأمم المتحدة مستعدة لإرسال 20 شاحنة من المساعدات الإنسانية فور تلقي إشارة البدء ويليها 20 شاحنة أخرى في اليوم التالي «.وتابع سوانسون إن ما يقرب من 80 ألف شخص سوف يستفيدون من هذه المساعدة التي تستهدف المناطق المحاصرة التي تسيطر عليها المعارضة في شرق حلب.ومازالت العشرات من الشاحنات المحملة بإمدادات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة عالقة عند الحدود التركية حتى في الوقت الذي تبدو فيه الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ الاثنين الماضي، سارية بشكل كبير.
مقتل قيادي بارز
في الأثناء أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن قياديا بارزا في تنظيم «داعش» الإرهابي قتل قرب مدينة الرقة السورية. وأوضح بيان صادر عن البنتاغون أن القيادي وائل عادل حسن سلمان الفياض - المكنى «بالدكتور وائل» كان بمثابة «وزير إعلام» التنظيم.
وقال البنتاغون إن الغارة المذكورة وقعت قرب الرقة في السابع من الشهر الحالي. وكان الفياض - الذي يعرف بـ»الدكتور وائل» - يشرف على إنتاج مواد التنظيم الدعائية التي تظهر عمليات قتل وتعذيب.وأوضح المتحدث باسم الوزارة بيتر كوك أن التحالف الدولي نفذ «غارة جوية دقيقة» في السابع من الشهر الحالي قتلت الفياض، وأشار إلى أن «الدكتور وائل» كان من المقربين من محمد العدناني المتحدث باسم التنظيم الذي قتل نهاية الشهر الماضي.