على وقع اشتباكات دامية في العاصمة طرابلس: مجموعة الاتصال الدولية تؤكد الإتفاق على أولويات المرحلة المقبلة في ليبيا

كشف مبعوث الخارجية الايطالية لدى ليبيا نيكولا اورلاندو عن اتفاق مجموعة الاتصال الدولية حول ليبيا على 4 أولويات للمرحلة المقبلة في ليبيا

وكان ذلك خلال اجتماع لأعضاء المجموعة الدولية بشان ليبيا جرى في مدينة اسطنبول التركية .
وتضم مجموعة الاتصال الدولية بشان ليبيا «p3+2+3 «ممثلين كبارا عن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وايطاليا وتركيا ومصر ،إضافة إلى الأمم المتحدة ، المبعوث الايطالي إلى ليبيا غرّد على حسابه « بتويتر» اتفقنا مع ممثلي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وتركيا ومصر على ضرورة أن يعمل الليبيون معا على إحراز تقدم بالمسار الدستوري والاتفاق على قيادة موحدة توصل إلى الانتخابات.
محليا يتواصل غلق الطريق الساحلي لليوم الخامس تباعا بين مدينة سرت ومدينة مصراتة في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع بجنيف في 2020 من طرف اللجنة العسكرية المشتركة 5+5. وكانت اللجنة العسكرية المذكورة كلفت قوة مشتركة بتامين الطريق الساحلي ، غير أنّ تلك القوة فشلت في أداء عملها بسبب تغوّل المليشيات .
اشتباكات مستمرة
نقل شهود عيان أنّ مليشيا من مصراتة ومسلّحين تابعين لمجلس شورى مصراتة قطعت الطريق الساحلي بالنقطة الكلومترية60 غرب سرت بسواتر ترابية وحالت دون استمرار حركة العبور بين شرق و غرب البلاد بما في ذلك سيارات الإسعاف.
وتشهد مدينة سرت منذ غلق الطريق الساحلي حالة من الاحتقان بسبب فقدان بعض المواد الأساسية من بينها المحروقات وغاز الطهي مما تسبب في غلق اغلب محطات المحروقات.
في سياق غير صلة استنكرت بعثة الأمم المتحدة للدعم لدى ليبيا عبر تغريدة لها استمرار احتجاز عدد من متظاهري» جمعة الغضب « التي عمت اغلب المدن الليبية احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية.وطالبت البعثة الأممية السلطات الليبية في شرق وغرب ليبيا بالإفراج الفوري عن جميع المعتلقين تعسفيا وضرورة ضمان حرية التعبير والتظاهر السلمي.
الرئاسي يدين اشتباكات « الفرناج وعين زارة»
هذا وأدان المجلس الرئاسي بأشد العبارات الاشتباكات المسلحة التي شهدتها عين زارة والفرناج فجر أمس الجمعة وطالب المجلس الرئاسي الحامل لصفة القائد الأعلى للقوات المسلحة المدعي العام العسكري والنائب العام بالتحرك سريعا والتحقيق في ملابسات تلك الاشتباكات وترويع المواطنين.
وتعيش العاصمة طرابلس على وقع خروقات أمنية متكررة ناتجة عن الصراع على المواقع بين الكتائب المسلحة،حيث أفادت مصادر إعلامية محلية من وسط طرابلس وصول أرتال مسلحة من الزاوية إلى طرابلس وكتائب أخرى قادمة من مصراتة، وذلك بعد قرار الدبيبة تغيير مجلس إدارة مؤسسة النفط واستبعاد مصطفى صنع الله الذي رفض الإذعان للقرار.
قتلى في اشتباكات بين قوتين أمنيتين في طرابلس
وقُتل 3 أشخاص وأصيب اثنان آخران،أمس الجمعة، خلال مواجهات مسلحة بين قوات من الحرس الرئاسي التابع للمجلس الرئاسي الليبي وجهاز الردع، جنوبي العاصمة طرابلس. وقال الناطق باسم جهاز الإسعاف الليبي (حكومي) أسامة علي، إن «مستشفى طرابلس الطبي استقبل 3 قتلى وإصابتين جراء الاشتباكات المسلحة التي شهدتها منطقة عين زارة جنوبي طرابلس الليلة الماضية».
وأضاف علي، في تصريحات لقناة «ليبيا الأحرار» (خاصة)، إن «الحصيلة تعتبر أولية وهم في انتظار إعلان المصحات الخاصة عن الحصيلة النهائية لديها».من جانبه، أفادت ‘’الأناضول»، بأن اللواء «444» التابع لرئاسة أركان الجيش الليبي تدخل لفض الاشتباكات كقوة محايدة ونجح في الانتشار في عدد من المواقع التي شهدت المواجهات المسلحة، دون أن تتبين أسباب الاشتباكات حتى اللحظة.وبعد تدخل قوات اللواء «444» يسود هدوء حذر في مناطق جنوبي طرابلس، بعد ساعات من المواجهات العنيفة بين الحرس الرئاسي وقوات جهاز الردع، حسب مراسل الأناضول.
من جانبه، طالب المجلس الرئاسي الليبي، في بيان أصدره صباح أمس الجمعة، جميع أطراف الصراع بوقف إطلاق النار والعودة لمقراتهم فوراً.وذكر المجلس، أن «النائب العام والمدعي العام العسكري كل حسب اختصاصه فتحا تحقيقاً شاملاً في أسباب الاشتباكات».
وطالب البيان، وزيري الدفاع والداخلية بحكومة الوحدة الوطنية باتخاذ التدابير اللازمة التي من شأنها فرض الأمن داخل العاصمة.وتعيش ليبيا الغنية بالنفط، انقساما سياسيا وصراعا على السلطة بين حكومتين، إحداهما حكومة فتحي باشاغا التي كلفها مجلس النواب مطلع مارس الماضي، وحكومة الوحدة الوطنية التي يرأسها عبد الحميد الدبيبة، وترفض تسليم السلطة إلا لحكومة تأتي عبر برلمان منتخب.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115