بالتوازي مع الحوار السياسي بتونس: انطلاق الجولة السادسة من المفاوضات الأمنية العسكرية بسرت

على صلة بالجهود لحلحلة الأزمة وتنفيذا لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 23 اكتوبرالفارط بجينيف ومتابعة لاجتماع «غدامس»، عقدت اللجنة الأمنية المشتركة5+5

أول أمس اجتماعات الجولة السادسة بمدينة سرت مقر اللجنة المشتركة، وسط جو من التفاهم.

وكشفت مصادر إعلامية من سرت أن أول النقاط التي تطرقت إليها اللجنة أمس هي تلك المتعلقة بجهاز حرس المنشآت النفطية ، وكانت عملية بركان الغضب التابعة للحكومة الوفاق التي أعنت وصول وفد الوفاق العسكري إلى مدينة سرت أصدرت في وقت لاحق وبعد انطلاق أشغال اللجنة المشتركة بيانا أوضحت فيه تفاصيل لكيفية ومكان هبوط الطائرة التي تقل الوفد، أكد البيان أن الطائرة هبطت برأس لانوف، ومن هناك استقل الوفد سيارات حتى مدينة سرت بسبب تواجد قوة عناصر شركة فاغنر الأمنية الروسية المتواجد ون في مطار وقاعدة القرضابية سرت ونصب فاغنر لمنظمة دفاع جوي ومنعهم هبوط أي طائرة.

اجتماع تونس
وتتواصل لليوم الثالث بتونس مشاورات ومفاوضات تضم 75شخصية ليبية من مختلف الحساسيات بهدف الاتفاق على إيجاد سلطة تنفيذية جديدة مؤقتة تؤدي إلى انتخابات عامة في غضون 18 شهرا. وسط مخاوف من أن يكون المشاركون بالمنتدى ملزمون بالتوقيع على مخرجات محددة مسبقا وبالتالي تكرار ما حدث بالصخيرات المغربية في 2015 حيث تشكلت حكومة الوفاق وباشرت عملها من داخل طرابلس لكن لم تحقق منجزات تذكر.

والفارق الوحيد تقريبا أنّ حوار تونس انبنى على وقف لإطلاق النار مازال صامدا لحد اليوم. الجدير بالملاحظة أن مضمون المسودة المعدة من طرف الأمم المتحدة خلال مفاوضات وحوار تونس تتضمن 7مواد او نقاط أهمها التزام المؤسسات المعنية بالمسار الدستوري ، عدم رهن القرار السياسي بالخارج والامتناع عن الإستقواء بالأجنبي، الحفاظ على وحدة وسيادة ليبيا،والاحتكام للوسائل الديمقراطية لمعالجة الخلافات السياسية، انجاز المصالحة الوطنية الشاملة و الحد من المركزية ودعم البلديات والحكم المحلي ....

إجراءات موجعة
من جانبها رحبت الخارجية الألمانية في بيان صادر عن مكتبها الإعلامي بانعقاد منتدى الحوار الليبي-الليبي بتونس مذكرة بأهمية اتفاق وقف إطلاق النار ،وأكد البيان على أن ليبيا الآن تسير على الطريق الصحيح المؤدي للسلام والاستقرار. لكن يتعين على الليبيين قبول تسويات موجعة على حد وصف الخارجية الألمانية المذكور .واشاد البيان بجهود المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بالنيابة ستيفاني وليامز ،مؤكدا مواصلة دعم ألمانيا لستيفاني من أجل تنفيذ مخرجات مؤتمر برلين حول ليبيا. على علاقة بأشغال منتدى الحوار السياسي المتواصل أشغاله على مدى أسبوع بتونس التحق مساء أمس الأول الاثنين عدد من المشاركين باجتماع تونس قادمين من غرب ليبيا عبر منفذ راس الجدير ،وسط اتهامات للأمم المتحدة بتشريك عدد اكبر من تيار الإسلام السياسي من طرابلس وغرب ليبيا بتعلة تفوق إقليم طرابلس على إقليم برقه سكانيا.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115