في عملية عسكرية: قوات حفتر تسيطر على مدينة سرت وقوات الوفاق تنسحب في اتجاه مصراته

أكدت حكومة الوفاق المعترف بها دوليا بان قوة متعددة الجنسيات هي من قامت بمواجهة مدينة سرت التي تسيطر عليها منذ تحريرها

من «داعش» كتائب ومليشيات مسلحة من مصراته ولم تسم الوفاق تلك القوة المتعددة الجنسيات التي سيطرت على سرت. في حين أفادت القيادة العامة العامة للجيش انجاز وحداتها العسكرية لعملية عسكرية خاطفة على حد تعبيرها ،وعلى مدى 3 ساعات للسيطرة على سرت دون مواجهات .قيادة الجيش أضافت في ذات السياق بأنه جرى اسر 5 مقاتلين في حين انسحب باقي المقاتلين تاركين 47 مدرعة تركية الصنع و 13 هاوزر و كميات من الذخيرة والأسلحة الخفيفة.

على صعيد آخر رفع متظاهرون شعارات مناهضة لجماعة الإخوان والتدخل التركي الراهن ، وتعتبر سرت بوابة مصراته من الجانب الشرقي ولها رمزية تاريخية باعتبارها مسقط رأس معمر القذافي وفيها تم قتله بصورة فظيعة . ويرى مراقبون محليون بان حكومة الوفاق بقيادة فايز السراج تتحمل مسؤولية سقوط سرت بيد قوات حفتر بهذه السرعة المذهلة ودون قتال يذكر أن الوفاق لم توفر الدعم اللازم للبيان المرصوص فيما يتعلق بالتسليح ولا صرف الرواتب ،ولم تلتزم بما تعهدت به لمنتسبي البنيان المرصوص من مكافآت مالية بعد طرد تنظيم «داعش» الارهابي مما اثر في الروح القتالية لدى البنيان المرصوص وبقية المجموعات المسلحة و اغلبها من مصراته .

علما أن آمر المنطقة العسكرية الوسطى اللواء محمد الحداد المسؤول المباشر عسكريا عن مدينة سرت قام بتقديم استقالته لكن الوفاق رفضها كما تعرض الحداد لمحاولة اغتيال غامضة. حكومة الوفاق أيضا لم تكن تهتم لأمر أهالي سرت المتضررين من حرب على «داعش» الإرهابي . لهذا يرى المتابعون ان سرت كانت تنتظر قوات حفتر .

تراهن قيادة الجيش كثيرا على السيطرة على السيطرة على ان سرت وقاعدة القرضابية في إحكام السيطرة على أجواء ليبيا ومحاصرة مصراته . لكن طيفا من أنصار حفتر يخشون تكرار سيناريو سقوط غريان بيد قوات الوفاق .

حالة تأهب قصوى في مصراته
على خلفية سقوط سرت وتوسع نفوذ الجيش أعلنت المجموعات المساعدة في مصراته حالة النفير العام ، كما جرى غلق جميع المؤسسات التعليمية هناك تحسبا لأي تطورات عسكرية في السياق العسكري دوما .وفي الوقت الذي تخطط فيه مجموعات مواليه للوفاق لهجوم مضاد على قوات حفتر جنوب العاصمة طرابلس أكدت مصادر مقربة من قوات حفتر بان خطوة القادمة هي مهاجمة الزاوية لتحييدها من الحرب الدائرة في طرابلس .

سياسيا تحول فائز السراج للجزائر في زيارة غير معلنة حيث التقى الرئيس عبد المجيد تبون أين جرى بحث أخر تطورات الحالة السياسية والعسكرية في ليبيا تبون أكد لضيفه إن طرابلس خط احمر بالنسبة للجزائر وكذلك رفض الجزائر لتواجد أي قوات أجنبية في الجارة ليبيا .

يشار أيضا إلى ان وزير خارجية تركيا جاووش اوغلو التقى أمس خلال تواجد السراج بالجزائر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، وكان السراج طلب من خمس دول دعمه عسكريا لمواجهة حفتر بينها الجزائر لكن تلك الدول لم تتفاعل مع الطلب .

واستقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أمس الثلاثاء، وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو في القصر الرئاسي بالعاصمة الجزائر.

وقال تبون في استقبال تشاووش أوغلو: «نعرف أنّ تركيا دولة كبيرة. العلاقات بين تركيا والجزائر متينة».وخلال الزيارة، التقى تشاووش أوغلو نظيره الجزائري صبري بوقادوم، كما التقى مع رئيس الوزراء عبد العزيز جرّاد.وفي تغريدة عبر «تويتر»، أكد تشاووش أوغلو العزم على تطوير العلاقات بين البلدين.كما أشار إلى أنّ اللقاءات التي أجراها مع المسؤولين الجزائريين كانت مثمرة، وتناولت التطورات في ليبيا إلى جانب القضايا الإقليمية.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115