السراج في الجزائر وعقيلة صالح في المغرب الأقصى: جهود ليبية حثيثة بحثا عن مخرج للأزمة الراهنة

أعلنت الخارجية الجزائرية عن زيارة يؤديها رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج بداية من اليوم الثلاثاء للجزائر في سياق البحث عن كيفية حل الأزمة السياسية وتقييم لقاء أبو ظبي الأخير الذي جمع السراج وقائد عملية الكرامة المشير خليفة حفتر .


في ذات الإطار يؤدي رئيس مجلس النواب عقيلة صالح زيارة هو الآخر إلى المغرب الأقصى بدعوة من الحكومة المغربية لدراسة المبادرات المطروحة لتجاوز تعثر التسوية السياسية.

وفي نفس اطار جهود دول الاقليم والجوار حث الفرقاء الليبيين على التوافق المنشود ،بحث وزير الخارجية البريطاني جونسون بوريس عقبات تنفيذ الاتفاق السياسي مع نظيره المصري سامح شكري خلال اتصال هاتفي. وأكد الوزير البريطاني دعم بلاده الكامل لما تقوم به جمهورية مصر العربية من جهود لحل الأزمة في إطار الاتفاق السياسي. ومن جانبه جدد سامح شكري حرص مصر على بلوغ التوافق في اقرب وقت ممكن ، كما سارع الفرقاء الليبيون بمعالجة النقاط الخلافية من تعديل الاتفاق السياسي وتغيير المجلس الرئاسي مع تمسك مصر بالحفاظ على المؤسسة العسكرية الحالية بقيادة المشير خليفة حفتر، والدعوة الى رفع حظر السلاح على الجيش الليبي الذي يخوض حربا على الإرهاب بإمكانيات محدودة.

ويرى متابعون للشأن الليبي في جانبه السياسي بان نسق الحراك الدبلوماسي المتمحور حول القضية الليبية بلغ أشده خلال الأيام الأخيرة، فقد توافد على طرابلس وطبرق وزراء خارجية ايطاليا النمسا الجزائر ونائب وزير الخارجية الروسي ومارتن كوبلر المبعوث الاممي في مناسبتين في غضون نصف شهر في إحدى تلك المناسبات التقى قائد الكرامة للمرة الأولى حراك ديبلوماسي غير مسبوق اعتبره المتابعون يعكس قيام المجتمع الدولي بالضغط على الفرقاء السياسيين من اجل إقرار الاتفاق السياسي وتنفيذه وتشكيل حكومة الوفاق.

وللإجابة عن الشق الأول من السؤال ننوه إلى أن كلا من المجلس الاستشاري ومجلس النواب قد شكل منذ أسابيع وفدي الحوار وعلى الأقل مجلس النواب، في حين نجد الفرضية التي اختارها الاستشاري مثيرة للجدل تعيين 4 أعضاء و13 عضوا يعينون عن طريق الدوائر الانتخابية .

في اسباب تأخير استئناف الحوار
هذا وتقع مسؤولية تأخير استئناف جلسات الحوار أيضا على عاتق بعثة الأمم الأهمية الجهة الراعية للحوار، والسؤال مرة ثانية ماذا .....

اشترك في النسخة الرقمية للمغرب ابتداء من 25 د

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115