سفير ايطاليا لدى ليبيا: « توحيد المؤسسة العسكرية يجب أن يتم في أقرب وقت »

في تصريح لإحدى الفضائيات المحلية أشار جوزيبي بيروني سفير ايطاليا لدى ليبيا الى عدم وجود اية أجندا لبلاده في ليبيا وأن ما يروج له من تواجد لتدخل ايطالي عسكري لا اساس له من الصحة ، مضيفا ان الجنود الذين ارسلتهم الحكومة الايطالية الى طرابلس ومصراته هم فقط لحماية

البعثة الدبلوماسية والمستشفى الميداني العسكري بمصراته .

وشدد السفير الايطالي على ضرورة توحيد المؤسسة العسكرية في اسرع وقت ممكن، مضيفا ان هذه النقطة حساسة للغاية .وأضاف ان المشير خليفة حفتر لديه قوة عسكرية فاعلة قامت بمحاربة الارهاب في بنغازي. مؤكدا أن بلاده تتابع ذلك . وعن حادثة التفجير الذي حدث قرب السفارة الايطالية في طرابلس ذكر السفير ان السفارة كانت مستهدفة لكن لا علم لنا بالجهة المدبرة للعملية، كاشفا ان التحقيقات مستمرة في الغرض أما عن الوضع الامني في العاصمة الليبية فأوضح بأنه صعب والسلطات المحلية تبذل جهدا كبيرا لتحسين الوضع هناك .

معلوم أن اغلب البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى طرابلس غادرت مقراتها سنة 2014 لأسباب امنية لكن مع مطلع العام الجاري قامت كل من ايطاليا وتركيا بفتح سفارتيهما في طرابلس للحفاظ على مصالح معلومة .وضمان لعب دور مهم خلال المرحلة القادمة و تستعد ايطاليا لمسك الملف الليبي حيث من المتوقع أن يكلفها زعماء الاتحاد الأوروبي خلال اجتماعهم المرتقب في مالطا. وخاصة فيما يتعلق بملف الهجرة غير النظامية اضافة الى ذلك فإن الإدارة الامريكية تعتزم بدورها اعطاء ايطاليا دورا محوريا في حل الأزمة الليبية ضمن استراتيجية جديدة تختلف عن تلك التي انتهجها الرئيس الاسبق باراك أوباما وكي تضمن ايطاليا النجاح فيما سوف يطلبه منها الاتحاد الأوروبي و الولايات المتحدة غيرت الحكومة الايطالية من موقفها من سلطات طبرق. وأصبحت تتقرب اليها.

اما بالنسبة لتركيا فهي تراهن على أخذ نصيبها من اعادة اعمار ليبيا لكن من الصعوبة بمكان ان تلعب دور الوساطة بين الفرقاء الليبيين بسبب انحيازها لتيار الاسلام السياسي ودعمها لحكومة الانقاذ الوطني والمؤتمر الوطني العام ولا يوجد لديها اي اتصالات مع سلطات طبرق اي مجلس النواب والحكومة المؤقتة والمؤسسة العسكرية المنبثقة عنهما .

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115