أن المسار النضالي لجامعة التعليم الثانوي سيستمر ووفق ما تمّ التأكيد عليه في عدة مناسبات فإنه سينطلق بإضراب 26 فيفري الجاري باعتبار أنه من غير المعقول الانطلاق بالإضراب في آخر السنة الدراسية والوقوف عند هذه المرحلة، ليشدد على أن هذه المسألة ليست في صالح القاعدة الأستاذية، قائلا" هو مسار نضالي كامل وقد تمّ خلال اجتماع في قاعات الأساتذة تقديم عدة تصورات سيتم رفعها إلى الفروع الجامعية والتي تتولى تلخيصها وإرسالها إلى الجامعة لتطرح على طاولة الهيئة الإدارية القطاعية".
وفق كاتب العام جامعة التعليم الثانوي فقد تمّ تقديم وطرح عدة أشال نضالية منها الوقفات الاحتجاجية والامتحانات القادمة سواء تعلق الأمر منها بالفروض التأليفية أو امتحانات اختبارات المواد التطبيقية أو تنظيم وقفات احتجاجية في فترة إصلاح امتحانات الباكالوريا أو التلويح بمقاطعة العودة المدرسية أو الإضراب العام بيومين وغيرها من الأشكال النضالية المطروحة والتي ستعرض على الهيئة الإدارية للقطاع لاتخاذ القرار المناسب، مشيرا إلى أن الجامعة تخير الابتعاد عن النضال الناعم وغير "المكلف" لأن ما تمت ملاحظته في السنوات الأخيرة أغلب الزملاء يميلون إلى قرار حجب الأعداد باعتبار أن ليس له تكلفة مالية، وقد تمّ التأكيد لهم أن النضال له ضريبة ومن يريد تحمل هذه الضريبة مرحبا به ومن لا يريد ذلك فهو حرّ في تصرفاته، وقد سمعت في قاعة الأساتذة أنه لا وجود لخطوط حمراء في الأشكال النضالية وقد أكدنا لهم أننا لا يمكنا أن نستبق الأمور وسنقدم نحن كجامعة عامة تصوراتنا والهيئة الإدارية هي التي ستحدد الأشكال النضالية وهي سيدة نفسها".
من المرجح أن تعقد الهيئة الإدارية القطاعية بعد شهر رمضان بعد اجتماع مكتب الجامعة ومراجعة أعضاء الهيئة الإدارية، بحسب ما أكده محمد الصافي الذي أضاف أن الجامعة ستتولى في مرحلة أولى تقييم التحركات الأولى وبالتحديد إضراب 26 فيفري الجاري لتجنب الردود الانفعالية، فالوضع العام ليس مريحا بكل المعايير ولا خيار لنا إلا مواصلة التحركات النضالية إلى غاية الاستجابة إلى مطالبنا.