التكوين المهني أن لا تكتفي باستثمار فرص التشغيل الموجودة بتونس وأن تسعى الى تلبية احتياجات سوق الشغل في الخارج، حيث قال أنه لا يجب أن تقتصر مهام قطاع التكوين المهني في توفير طلبات الشغل بتونس بل الذهاب إلى فتح مجال التعاون مع الأسواق الخارجية لامدادها بالخبرات والكفاءات التونسية الباحثة عن شغل.
ودعا رئيس مجلس نواب الشعب الى الاستثمار في طالبي الشغل من غير الحائزين على شهائد علمية والمقدر عددهم بـ 250 ألف شاب، مبرزا أن تكوين الكفاءات التونسية من شأنه أن يدعم فرصها في تعزيز مكانتها بسوق العمل الدولية.
تجدر الإشارة الى ان الجمعية التونسية لمستشاري التشغيل كرمت امس محمد الناصر ومنحته لقب رئيسها الشرفي باعتباره أول مستشار تشغيل في تونس كما انه أشرف تأسيس ديوان التكوين المهني والتشغيل والهجرة خلال تقلده في السبيعينات مهام الاشراف على وزارة الشؤون الاجتماعية.