حزب العمال يدعو إلى 'اعتماد خيارات جديدة تقطع نهائيا مع التبعية والاستبداد والفساد'

اعتبر حزب العمال أن "الحل الجذري لتونس وشعبها ليس سوى خيارات جديدة تقطع نهائيا مع التبعية والاستبداد والفساد وتؤسّس لديمقراطية شعبية تعيد السيادة للشعب والوطن".

وجدد الحزب في بيان له اليوم الثلاثاء، بمناسبة مرور سنتين على اعلان الاجراءات الاستثنائية في 25 جويلية 2021، وقوفه المبدئي والصارم والدائم في وجه ما اعتبره "كل انتهاك للحريات الفردية والعامة، ولمبدأ المساواة وللحقوق الاقتصادية والاجتماعية للعمال وعموم الكادحين في المدن والأرياف والمعطلين عن العمل والنساء والشباب."

كما جدد مساندته لكافة "المعتقلين أو الملاحقين من أجل نشاطهم السياسي أو التعبير عن آرائهم أو مشاركتهم في الاحتجاجات الاجتماعية"، مطالبا بإطلاق السراح الفوري للموقوفين، وإيقاف التتبعات ضدهم سواء كانوا في الداخل أو الخارج."
وأكد حزب العمال، في الذكرى العاشرة لاغتيال الشهيد محمد البراهمي، تمسكه والتزامه بمواصلة النضال من أجل كشف حقيقة الاغتيالات السياسية ومحاسبة الضالعين فيها تنفيذا وتخطيطا وتستّرا، ورفضه لأيّ تلاعب بهذه القضية وغيرها من القضايا المهمة الأخرى وتوظيفها، معتبرا أنّ المحاسبة وكشف الحقيقة يتولاهما قضاء مستقل في نطاق دولة قانون ديمقراطية، تحترم مبادئ المحاكمة العادلة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115