على غرار الاستشارة الوطنية والاستفتاء: أغلب الأحزاب غير معنية بانتخابات 17 ديسمبر 2022

على غرار الاستفتاء اعلنت اغلب الاحزاب التى كانت تتحكم في المشهد السياسي انها غير معنية بالانتخابات التشريعية المقبلة ومنها الحزب الدستورى

الحر وجبهة الخلاص الوطنى التى تضم اكثر من حزب، فهل ستكون نسبة المشاركة كما كان الحال في الاستشارة الوطنية وفي الاستفتاء؟
تعلن بعض الاحزاب تباعا عن عدم المشاركة في الاستحقاق الانتخابي المقبل لعدة اسباب ومنها القانون الانتخابي الجديد الذي لم ير النور بعد والتمشي الذي ينتهجه رئيس الجمهورية والشبيه او المطابق لمسار الاستفتاء الذي تمت مقاطعته من قبل اغلب الاحزاب ومكونات المجتمع المدنى ...وهو ما يدل على امكانية مشاركة ضعيفة في الانتخابات المقبلة.

خلال الاستفتاء على الدستور الجديد شارك في الحملة المتعلقة به قرابة 24 حزبا و27 جمعية او منظمة وكان الحضور الابرز للأشخاص الطبيعيين والذين كان عددهم قرابة 110 شخصا نتيجة مقاطعة الاحزاب ومكونات المجتمع المدنى للاستفتاء وعدم الاعتراف به ، اليوم وقبل اشهر قليلة من موعد انتخابات 17 ديسمبر يعاد تقريبا نفس السيناريو بسبب تصريحات رئيس الجمهورية وبسبب القانون الانتخابي الذي لم يصدر بعد والمنتظر ان ينظم العملية الانتخابية المقبلة ، فبعد ان اعلن حزب العمال وغيره من الاحزاب عن عدم مشاركته فقد اعلن امس الدستورى الحر خلال ندوة صحفية انه لن يكون معنيا بهذه الانتخابات .
خلال ندوة صحفية انعقدت امس اعلنت رئيسة الحزب الدستورى الحر عبير موسى ان الحزب لن يكون معنيا ولا مشاركا وانه لن يعترف بالانتخابات التشريعية المقبلة لأنها وفق تعبيرها لن تكون انتخابات ولن يكون هناك مجلس نواب بل سيكون مجلس شورى لدولة الخلافة.
كما اعلنت رئيسة الدستورى الحر ان الحزب سينظم تحركات احتجاجية داعية الى عدم الانخراط في اعمال العنف وتخريب المنشات العمومية والخاصة والاستعداد لحركة الكفاح الوطني وثورة التنوير من اجل تحرير البلاد على حد قولها ، ومن المنتظر ان ينظم الحزب يوم غضب في مختلف الجهات تنديدا بغلاء الاسعار وتهديد قوت التونسيين.

في نفس السياق اعلنت امس جبهة الخلاص الوطنى التى تتكون من احزاب منها حركة النهضة وائتلاف الكرامة، حزب الامل، وقلب تونس ومنظمات ومبادرات على غرار مواطنون ضد الانقلاب عن رفضها المشاركة في الانتخابات المقبلة بكل مكونتاها بمن فيها حركة النهضة التى كانت صاحبة الاغلبية البرلمانية في انتخابات 2019 .

وقال احمد نجيب الشابي في هذا الاطار ان المشاركة في الانتخابات لن «تكون إلا مجرد ديكور على شاكلة ما كان يحدث في عهد الرئيس زين العابدين بن علي» معتبرا ان هيئة الانتخابات غير نزيهة وغير محايدة.
المقاطعة وعدم المشاركة في الانتخابات ادت في مناسبات سابقة الى مشاركة ضعيفة في الاستشارة الوطنية التى لم تتجاوز 500 الف مشارك والى نسبة مشاركة ضعيفة في الاستفتاء ايضا بالرغم من تسجيل اكثر من 9 ملايين ناخب حيث شارك اقل من 3 ملايين ناخب أي بنسبة لا تتجاوز 30 % .

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115