رفضا للسياسات العنصرية القاتلة للاتحاد الأوروبي :وقفة أمام مقر بعثة الاتحاد الأوروبي يوم 10 افريل

اعتمد البرلمان الأوروبي في 10 افريل 2024 الميثاق الأوروبي بشأن اللجوء والهجرة على الرغم من الانتقادات الشديدة له.

الميثاق الأوروبي للهجرة واللجوء هو أداة لتنظيم وإضفاء الشرعية على نظام قمعي وقاسٍ للتحكم في الأشخاص الذين يعتبرون غير مرغوب فيهم واستغلالهم واحتجازهم وترحيلهم. وهو يسعى إلى عزلهم وإقصائهم وإضعافهم وتجريمهم، وإلغاء الحق في التنقل واللجوء في أوروبا بحكم الأمر الواقع.

لا شيء من هذا جديد، فنحن نقاوم سيسات عنصرية وقمعية وفاشية متواصلة. ولكن الجديد هو أن الميثاق سيتحول إلى قانون وطني في جميع دول الاتحاد الأوروبي في نفس الوقت

كما أعلنت المفوضية الأوروبية في مارس 2025 عن اقتراح تشريعي جديد لتسريع عمليات الترحيل. إذا وافق عليه البرلمان والمجلس، فإنه سيؤسس نظام ترحيل جماعي موسع واستعماري جديد ووحشي، مع وجود دول ثالثة متواطئة.

لهذا الميثاق كذلك تداعيات هامة على سياسات الهجرة في دول الجنوب إذ يهدف في حقيقة الامر إلى ادارة الضوابط المفروضة على طالبي اللجوء خارج أراضي الاتحاد الأوروبي من خلال إنشاء “نقاط ساخنة”، ومن خلال الاستعانة بمصادر خارجية لمراقبة الحدود في بلدان الهجرة و / أو العبور، حتى ولو تطلب الأمر إنشاء مراكز احتجاز للمهاجرين .

يؤثر الميثاق الأوروبي للهجرة واللجوء على وضعية المهاجرين التونسيين في فضاء شنغن ويضفي الشرعية على ما يتعرضون له من انتهاكات تصل الى الطرد بالجماعي ويحوّل الميثاق بلداننا الى مجرد حرس للحدود الأوروبية من خلال قبول اتفاقيات إعادة القبول وتكثيف المراقبة على الحدود.

ودعت منظمات لتوحيد الجهود وان تكون جزءا من جبهة عالمية من المقاومة والاحتجاج ضد هذا الميثاق وسياسة الهجرة الأوروبية. يجب أن نكون حاضرين في آن واحد الى جانب رفيقاتنا ورفاقنا في افريقيا وآسيا واوروبا المحتجات.ين يوم 10 افريل في كل مكان من العالم . يجب أن نواصل النضال من أجل حدود مفتوحة، وإنهاء السياسات الاستعمارية الأوروبية وان تكون الحقوق للجميع.

ودعت جميع المنتصرين.ات للحق في التنقل ولكل الحقوق الإنسانية والرافضين.ات لسياسات الترحيل والساخطين.ات على السياسات الاستعمارية الأوروبية للوقوف امام مقر بعثة الاتحاد الأوروبي بشارع البيوا بالبحيرة يوم الخميس 10 أفريل 2025 انطلاقا من الساعة العاشرة صباحا للتعبير عن رفض للسياسات العنصرية القاتلة للاتحاد الأوروبي .

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115