المغرب - اسبانيا (0-0 )(ض ج 3 - 0): المغرب يكتب التاريخ

ابتسمت ضربات الحظ للمنتخب المغربي امام المنتخب الاسباني ليصنع اسود الاطلس ملحمة تاريخية ستظل عالقة في اذهان الشعب المغربي والعربي بتحقيق

اول ظهور لمنتخب عربي في ربع نهائي كاس العالم ليؤكد المغرب ان الاحلام ممكنة في مونديال قطر.
قدم المنتخب المغربي مباراة بطولية خاصة من الناحية الدفاعية فيما اكمل بونو المهمة بعد تالقه في ضربات الجزاء التي امنت انجازا تاريخيا للكرة المغربية وصنع انجازها وليد الركراكي الذي كسب التحدي التكتيكي مع لويس انريكي.
شوط متوازن
فرض صراع وسط الميدان نفسه في حوار المنتخبين المغربي والاسباني خاصة مع قيمة الاسماء التي يمتلكها المنتخبان في هذا الخط ورغم افضلية الماتادور الا ان ممثل الكرة الافريقية والعربية كان ثابتا وعرف كيفية التعامل مع تحكم زملاء اسنسيو في الكرة بل اكثر من ذلك بما ان الهجمات المعاكسة التي كان يقودها الثنائي زياش وبوفال شكلت خطورة على الدفاع الاسباني لكن دون فرص كبيرة ليعلن المنتخب المغربي عن نجاحه في دخول المباراة في المقابل لم يتمكن منتخب «لاروخا» من صناعة الخطورة على مرمى الحارس بونو لينتهي الشوط الاول بالتعادل في فترة اولى كان فيها الجناح المغربي سفيان بوفال الابرز في ظل تحركاته ومراوغته العديدة لمدافعي المنتخب الاسباني لكن هذا لم يمنع من انهاء الفترة الاولى بتعادل الاصفار مما سيجعل الفترة الثانية اكثر حماسة واثارة.
ضغط اسباني
منذ بداية الشوط الثاني لاحت رغبة الاسبان في الوصول للشباك المغربية حيث افتكوا منطقة وسط الميدان وتحكموا في الكرة خاصة مع التراجع الرهيب للاعبي المنتخب المغربي الذي اعتمد على الهجمات المعاكسة والحصانة الدفاعية التي تفوقت على الطموحات الاسبانية في التسجيل ليكون الامتياز للمدافعين طيلة ال70 دقيقة التي ضغط فيها الاسبان دون فرص كبيرة وسط تالق دفاعي رهيب للمنتخب المغربي.
ربع ساعة حاسمة
واصل المنتخب الاسباني سيطرته على المباراة فيما اعتمد المغرب على الهجمات المعاكسة الا التسرع والاختيارات الخاطئة اجهضت المجهودات المغربية في الوصول الى شباك الاسبان الذين سيطروا على الكرة وتحكم في النسق ولاح التعب على عدد من لاعبي ممثل الكرة الافريقية خاصة مع المجهودات الدفاعية الكبيرة لتلوح الفرص امام بدلاء اسبانيا مورتا وويليامز لكن دون جديد بما ان التعادل واصل الحضور قبل الدقائق الخمس الاخيرة رغم المحاولات من الجانبين وكانت اخطرها في الوقت البديل انقذها بونو لتنتهي المواجهة بالتعادل في لقاء بطولي للمنتخب المغربي.
الوقت الاضافي
لا جديد في الوقت الاضافي الاول حيث واصل المنتخب الاسباني سيطرته على المباراة وكان الاخطر في امتداد لعنوان المواجهة التي كانت بعنوان هجوم ضد دفاع الا ان البديل المغربي «جديرة» اضاع كرة المباراة في الدقيقة 103 بعد انفراده بالحارس وبنفس السيناريو كان المغرب قريبا من الهدف في الوقت الاضافي الثاني عبر «جديرة» الا انه اضاع الفرصة لتكون ضربات الجزاء عنوان التأهل.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115