المنتخب الوطني: ضربة موجعة قبل مواجهة موريتانيا : سداسي خارج الحسابات بسبب فيروس كورونا

ينهي المنتخب الوطني لكرة القدم اليوم استعداداته لمباراة الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة ضمن الدور الأول من نهائيات كأس إفريقيا للأمم

والتي ستجمعه بنظيره الموريتاني غدا بداية من الساعة الخامسة مساء في مواجهة لا يملك خلالها منتخبنا خيارا غير الفوز لتدارك هزيمة الجولة الافتتاحية امام منتخب مالي والإبقاء على حظوظه في بلوغ الدور ثمن النهائي للمسابقة.
يسدل الستار اليوم على تحضيرات المنتخب الوطني للقاء الغد من خلال جصة تدريبية سيستغلها المدرب المنذر الكبير لوضع اللمسات الاخيرة على الخطة التكتيكية والاختيارات التي سيعول عليها من اجل جني النقاط الثلاث.وتجدر الاشارة الى ان حصة تمارين الخميس شهدت تقسيم المدرب المنذر الكبير الرصيد البشري الموجود على ذمته الى مجموعتين ضمت الأولى العناصر التي شاركت ضد مالي وخضعت لتمارين خاصة من أجل إزالة الإرهاق واستعادة الأنفاس.أمّا المجموعة الثانية، فضمت العناصر التي لم تشارك في الجولة الافتتاحية وتدربت بشكل طبيعي.وشهدت التمارين، انضمام يوسف المساكني، الذي تدرب على انفراد بعد وصوله يوم الخميس إلى الكاميرون، قبل ان ينضم الى زملائه في حصة الامس.
كورونا يبعثر حسابات الكبير من جديد
واصل الحظ معاندة نسور قرطاج خلال مشاركتهم في النسخة الثالثة والثلاثين من نهائيات كأس إفريقيا فبعد أن شاءت الأقدار ان يكون مقر إقامتهم قريبا من منطقة تكثر فيها المواجهات والتهديدات الإرهابية الأمر الذي حرمهم من اجراء حصة إزالة الإرهاق اثر لقاء الجولة الأولى أمام مالي الاربعاء الماضي وبعد الهزيمة أمام النسور المالية والفضيحة التحكيمية التي حفت بالمباراة ونسج خيوطها الحكم الزامبي جياني سيكازوي واعلانه نهاية اللقاء في الدقيقة 89 ،جاء الدور هذه المرة على فيروس كورونا الذي واصل العبث بحسابات الناخب الوطني المنذر الكبير.وفي هذا الإطار اعلنت الصفحة الرسمية للجامعة التونسية لكرة القدم على ‹فايسبوك› انه في اطار طار الاختبارات الدورية للتوقي من الإصابة بفيروس كورونا التي يقوم بها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والتي تسبق كل مباراة كما تنص عليه قوانين البطولة ، كشفت الفحوصات التي أجريت صباح امس عن إصابة كل من نعيم السليتي ويوهان وتوزغار و أسامة الحدادي و محمد دراقر و ديلان برون و عصام الجبالي بفيروس كورونا، وقد تم عزلهم عن المجموعة.
ومثّل الخبر ضربة موجعة بالنسبة الى الاطار الفني للمنتخب الوطني بقيادة المدرب المنذر الكبير خاصة انه سيكون محروما من هذا السداسي في مواجهة الغد ولقاء الجولة الختامية أمام غامبيا الخميس القادم ،ويمكن القول ان نعيم السليتي يعتبر لاعبا أساسيا في حسابات الكبير ويعول عليه في جل المباريات اما بالنسبة الى يوهان توزغار فقد التحق مؤخرا بالمنتخب ولا يعد اسما اساسيا في التشكيلة في ظل وجود خيارات أخرى في الخط الأمامي على غرار وهبي الخزري وسيف الدين الجزيري.اما بقية العناصر فيمكن تعويضها.
وعانى منتخبنا كثيرا من فيروس كورونا حتى قبل النهائيات القارية ذلك ان اصابة المدافع وجدي كشريدة وفرجاني ساسي حرمتهما من الوجود ضمن قائمة المدعوين للحدث القاري ثم جاء الدور على كل من سيف الجزيري ويوسف المساكني وحنبعل المجبري وانضم الثلاثي إلى تحضيرات المجموعة تدريجيا وآخرهم يوسف المساكني.
وخضع بقية لاعبي المنتخب والوفد التونسي امس إلى فحوصات بما ان البروتوكول الصحي للبطولة ينص على إجراء التحاليل قبل 48 ساعة من المباريات.
انقطاع التيار الكهربائي على ملعب مباراة الاحد
أكدت بعض المصادر الاعلامية المحلية الموجودة في الكاميرون ان الملعب الذي سيحتضن غدا مواجهة المنتخب الوطني ونظيره الموريتاني ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة وهو ملعب ليمبي لم يعد متوفرا على التيار الكهربائي لتأمين المواجهة التي ستنطلق في الخامسة مساء.
وأضافت المصادر ذاتها أن تهاطل الامطار بغزارة ليلة الخميس ادى الى انقطاع التيار الكهربائي وهو ما سيحتم على الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عقد اجتماع من اجل البحث عن حلول لهذا الاشكال.
بن سعادة والرقيق يدعمان المنتخب
قدم اللاعب الدولي السابق شوقي بن سعادة وكريم الرقيق شقيق لاعب المنتخب كريم الرقيق دعمها للمنتخب قبل لقاء الغد ونشر الثنائي رسالتين بالفرنسية في صفحتيهما الرسميتين على الفايسبوك وجاء في نص رسالة بن سعادة «ان شاء الله ربي معاكم « في حين علق الرقيق ب:»تحيا تونس».
كريم حقي:«قوة المنتخب التونسي في ترابط المجموعة و سيكون المجبري موهبة البطولة».
أكد اللاعب الدولي السابق، كريم حقي، أنّ منتخب بلاده سيُنافس على لقب بطولة كأس أمم أفريقيا المقامة حاليا في الكاميرون، كما كشف النقاب عن الاسماء المرشحة للتتويج وكذلك النجوم الذين يتوقّع بروزهم في المسابقة.
وقال حقي في حوار اورده موقع ‘سبورت بوزر’ الألماني»أعتقد أنّ تونس والجزائر والمغرب والسنغال، سيكون لها شأن كبير في هذه البطولة، دون أن ننسى البلد المنظم الكاميرون الذي يعوّل على عاملي الأرض والجمهور حتى يحصد اللقب».
وأضاف اللاعب السابق للنجم الساحلي: «صحيح أن تونس لا تملك نجوما كبارا، لكن قوّة الفريق تكمن في المجموعة التي تلعب مع بعضها في السنوات الـ3 الأخيرة، ما صنع الاستقرار داخل الفريق، بالإضافة إلى أهمية بعض اللاعبين المتميزين مثل السخيري الذي أعتبره محور الفريق والخزري والمساكني».
وأشاد اللاعب المتوّج بلقب أمم أفريقيا مع تونس سنة 2004، بمواطنه المجبري :»حنّبعل أتوقّع أن يكون موهبة البطولة، لقد أبهرني هذا الشاب في كأس العرب، وأعتقد أنّه ينتمي إلى قائمة النجوم المرشحين للتألق في المسابقة، مثل محرز وبن ناصر وماني وصلاح وحكيمي».
واختتم كريم حقي حديثه: «حنبعل ظفر بعقد مع نادي مانشستر يونايتد الإنقليزي وهو في سنّ الـ18 سنة فقط، أعتقد دون أي شك أن المجبري سيكون اكتشاف البطولة، أما بقية هؤلاء النجوم فأعتقد أنّ أكبر الأندية الأوروبية تتمنى التعاقد معهم، وهذا سيعطي نكهة خاصة للبطولة».

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115