مستقبل سليمان - النادي الإفريقي (1 - 2): هدف خليفة القاتل يعبر بالأفارقة إلى نصف النهائي

قتل مهاجم النادي الإفريقي صابر خليفة طموحات مستقبل سليمان في التواجد لأول مرة في نصف نهائي الكأس بعد تسجيله لهدف قاتل في الدقيقة 84

من المباراة التي جمعت الفريقين في إطار الدور ربع النهائي وعبور الضيوف إلى نصف نهائي مسابقة الأميرة.
كانت المواجهة متقاربة وحسمتها خبرة لاعبي المدرب منتصر الوحيشي فبعد العودة في النتيجة في الشوط الأول جاءت الدقيقة 84 لتعلن عن هدف جديد أمن عبور الأحمر والأبيض إلى نصف النهائي.

هفوة مشتركة
كان الحوار بين مستقبل سليمان والنادي الإفريقي مفتوحا خاصة مع الأوراق التي يمتلكها مدربا الفريقين وهو ما جعل اللعب مفتوحا جعل التنافس حماسيا في وسط الميدان بما أن كليهما بحثا عن تسيد المباراة وفي أول هجوم لمستقبل المكان أعلنت الدقيقة التاسعة عن افتتاح النتيجة بعد توزيعة مميزة من القائد العرفاوي على رأس هداف سليمان بن حمودة الذي غالط حارس الإفريقي عاطف الدخيلي الذي لم يحسن التعامل مع هجوم الفريق المضيف وبعد الهدف تقدم الأفارقة إلى الهجوم قصد التعديل حيث لاحت الفرصة أمام العقربي إلا أن الدفاع تدخل وفي تمام الدقيقة 16 تحصل خليفة على مخالفة نفذها بذكاء قائد الإفريقي وسام يحيي لم يحسن التعامل معها حارس سليمان ياسين الرحيمي لتعود أمام مهاجم الضيوف ياسين الشماخي الذي هز الشباك في الدقيقة 17 معدلا النتيجة ومعيدا المواجهة لنقطة الصفر في دقائق كانت مفتوحة وشهدت هدفين كان لثنائي حراسة المرمى دور فيهما.
وكان فريق سليمان قريبا من الهدف الثاني بعد هجمة مركزة وصلت إلى القائد العرفاوي الذي وزع للمصراطي إلا أن دفاع الإفريقي حول الكرة إلى ركنية لم تأت بجديد في دقائق كان فيها سليمان يهجم فيما اختار الضيوف لعب الدفاع والتوجه إلى الهجمات المعاكسة.

تألق الحارسين
تراجع نسق المباراة وانحصر اللعب في وسط الميدان وتقاسم الفريقان السيطرة لكن دون فرص تذكر وحتى مطالبة لاعبي الإفريقي بضربة جزاء رفضها الحكم رزق الله ومع دخول المواجهة في نصف الساعة الاخير من الشوط الاول ارتفع النسق بما أن الضيوف كادوا يسجلون الهدف الثاني بعد هجوم جماعي وصلت فيه الكرة إلى حمزة العقربي الذي سدد الا ان كرته صدها حارس مستقبل سليمان ياسين الرحيمي وذلك في تمام الدقيقة 34 ولم يتأخر الفريق المضيف في الرد عبر فرصة خطيرة أثر هجوم معاكس وصلت فيه الكرة إلى الشتاوي الذي سدد لكنه وجد أمامه عاطف الدخيلي الذي تألق وحول الكرة إلى ركنية في فرصتين عوض فيها ثنائي حراسة المرمى عن هفوتي عن الهدفين المسجلين.
ومع اقترب الشوط الأول من النهاية هدأت المباراة خاصة مع كم الإصابات التي تعرض لها عدد من لاعبي الفريقين لتنتهي الفترة الأولى بالتعادل الإيجابي في شوط كان مفتوحا.

بداية قوية
على غرار الفترة الأولى انطلق الشوط الثاني دون جس نبض بما أن الدقيقة 46 أعلنت عن فرصتين من الجانبين كانت البداية مع متوسط ميدان سليمان البريني الذي تألق أمامه الحارس الدخيلي ليرد الإفريقي بـ3 فرص أولها عبر القصاب الذي طالب بضربة جزاء أما ثانيها من الشماخي إلا أن الحارس تدخل وحول الكرة إلى الركنية في عشر دقائق مفتوحة سجلنا فيها فرصا بالجملة لكن دون هز الشباك لتهدا بعدها المواجهة ويعود اللعب لينحصر في وسط ويتراجع مستوي اللقاء مع وصولنا إلى ساعة لعب حيث دخلت الحسابات وسيطر الخوف على الفريقين خاصة أن التغييرات التي قام بها كل من الزلفاني والوحيشي لم تمنح الفريقين الإضافة ليصبح نسق المباراة ضعيفا على عكس الدقائق التي سبقت.

هدف قاتل
اختار النادي الإفريقي في أخر عشر دقائق اللعب على الجهة اليسرى خاصة مع الصعود المستمر للظهير غازي عبد الرزاق الذي كان وراء التمريرة الحاسمة للهدف القاتل الذي سجله الأفارقة بعد عمل ثنائي بينه وبين الشماخي لتصل الكرة إلى المهاجم صابر خليفة الذي وضع الكرة في الشباك معلنا عن هدف كان للضيوف وذلك في تمام الدقيقة 84 بعدها قتل لعبوا الإفريقي اللعب في وسط الميدان ورغم الدقائق الأربعة المضافة إلا أن سليمان لم يقو على العودة ليصعد نادي باب الجديد إلى المربع الذهبي لكأس تونس.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115