النادي الإفريقي: تأجيل موعد الجلستين التقييمية والانتخابية..»اليونسي» يجلس مع كوادر الفريق وجلسة إيجابية مع «الشماخي»

ظل موضوع المستحقات المتأخرة للاعبي النادي الإفريقي حاجزا أمام العودة إلى التمارين رغم تحديد موعدين تبخرا بسبب رفض اللاعبين

العودة نظرا لغياب رواتبهم إلى أكثر من 6 أشهر ليعلن هذا المعطي عن تحرك جديدا للمدرب لسعد الدريدي الذي سعي منذ مدة إلى تقليل الصعوبات بتقريب وجهات النظر بين المجموعة والرئيس وكان مهندس حملة تمديد عقود عدد من اللاعبين الشبان أو لركائز الفريق.

الجديد اجتماع جمع المدرب بكوادر النادي الإفريقي حيث كانت الجلسة إيجابية بما أن المعلومات التي تحصلنا تؤكد موافقة مبدئية للمجموعة للعودة إلى التمارين وذلك بشرط توفير جانب من المستحقات المالية تمكن اللاعبين من مجابهة المصاريف وحسب أخبارنا فإن الحصول على مستحقات شهرين ستعلن العودة الرسمية للاعبي الأحمر والأبيض للتمارين وهو ما سيبحث في قادم الساعات بما أن المدرب لسعد الدريدي نسق اجتماعا جديدا بين كوادر الفريق والرئيس عبد السلام اليونسي من أجل حسم مسألة العودة نهائيا إلى التدريبات والتي قد تفعل رسميا بعد هذا اللقاء حيث من المنتظر أن تكون العودة يوم الاثنين القادم خاصة أن التوقيت لم يعد يسمح بتأخر جديد. الكل ينتظر أن يتمكن اليونسي من توفير ضمانات كافية للاعبي الإفريقي من أجل إقناعهم بالعودة إلى التمارين وأن يترجم التحركات الكبيرة للمدرب لسعد الدريدي الذي بات الوحيد الحريص على العودة إلى التمارين.

مؤشرات إيجابية
يبقي موضوع تمديد عقد المهاجم ياسين الشماخي أحد المواضيع التي أثارت الحبر الكبير خاصة أن الكواليس أكدت على تباعد كبير في وجهات النظر مما أغضب الجماهير التي حملت هداف الأحمر والأبيض مسؤولية عدم التجديد وعابت عليه عدم قبول العروض التي وصلته من الهيئة لتزيد الأحاديث عن عروض محلية وخارجية للشماخي في الغضب الجماهير لكن يبدو أن التحركات في الساعات الأخيرة وبحث اليونسي عن غلق عدة ملفات قبل المغادرة فرض معطيات جديدة في ملف تمديد إقامة ياسين الشماخي مع نادي باب الجديد. وكالعادة كان المدرب لسعد الدريدي همزة الوصل في الملف بما أنه تحدث مع الشماخي عن رغبته فإن يواصل مع النادي الإفريقي وأن سيمكنه من مناقشة الملف مع الرئيس عبد السلام اليونسي الذي جلس مع الشماخي وفتح ملف تمديد عقده وغلق الموضوع نهائيا وحسب المعلومات فإن المؤشرات كانت إيجابية حيث أكد الشماخي أنه يريد المواصلة مع النادي الإفريقي لكن ذلك يمر عبر ضرورة تمكينه من مستحقاته القديمة وتضمين امتيازات مالية جديدة في عقده المستقبلي وهو ما وافق عليه عبد السلام اليونسي الذي أعلم الشماخي أنه موافق على كل طلباته لكنه يجتاح إلى بعض الوقت من أجل توفير المستحقات السابقة مؤكدا أنه موافق على الامتيازات الجديدة. المؤشرات كانت إيجابية في ملف الشماخي لكن يبقي ترجمة الجلسة إلى أرض الواقع مطلوب خاصة أن المحافظة على الشماخي يعد أمر إيجابيا في ظل قيمته الفنية والأهم تحصينه من العروض التي تحيط به سواء محليا أو خارجيا.

موعد جديد
بعد الاستقالات العديدة التي عرفتها الهيئة المديرة للنادي الإفريقي مما ادى الى سقوط هيئة عبد السلام اليونسي التي أعلنت موعدا لجلستين عامتين تقييمية وانتخابية حددت ليوم 15 جويلية القادم من أجل انتخاب هيئة جديدة تشرف على نادي باب الجديد جاءت الأخبار لتؤكد أن دعوة الهيئة ليست قانونية بما أن السلطات أكدت على ضرورة أن تظهر الهيئة المنحلة التقرير المالي والأدبي من أجل الدعوة إلى انتخابات في النادي الإفريقي ليعلن هذا المعطي عن تحرك الهيئة المنحلة التي أعلنت الجديد في خصوص موعد الجلسة العامة التقييمية والانتخابية. وحسب المعلومات فإن الهيئة المنحلة حددت موعدين جديدين لكل من الجلسة التقييمية والانتخابية حيث تم تحديد تاريخ 19 جويلية القادم لعقد الجلستين العامتين بعد أن كان التاريخ الأول يوم 15 من نفس الشهر ونظرا لتغير هذا الموعد فإن التحركات انطلقت أيضا من أجل تحديد موعد جلسة عامة خارقة للعادة سيتم فيها تنقيح القانون الأساسي خاصة أن الدعوات كثيرة من أجل مراجعة القانون الأساسي في النادي الإفريقي وتم تعيين يوم 4 جويلية الجاري موعدا للجلسة العامة الخارقة للعادة.
وتجدر الإشارة أن الكتابة العامة أعلنت منذ مدة أن فتح أبواب الانخراطات من أجل المشاركة في الجلسات العامة التي سيعرفها الشهر القادم ستكون بداية من 15 جوان الجاري لكن يبقي الجميع في انتظار التأكيد بخصوص هذا الموعد خاصة أن جماهير الأحمر والأبيض تنتظر فتح أبواب بيع الانخراطات للمشاركة في الانتخابات وتنقيح القانون الأساسي بعد ما عاشه النادي الإفريقي في المواسم الماضية من لخبط إدارية وقانونيا فرضت التحركات الجديدة في هذه الصائفة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115