بعد استقالة ماهر القيزاني من تدريب نجم المتلوي: 17 مدربا غادروا السباق و4 فرق ضمن الفرق الأكثر تغييرا للمدربين

أعلنت الهيئة المديرة لنجم المتلوي في الساعات الماضية عن استقالة كامل الإطار الفني للفريق بقيادة المدرب ماهر القيزاني من مهامه، وغاب القيزاني

عن الحصة التدريبية لمساء الثلاثاء دون سابق إعلام للهيئة أياما معدودة بعد الهزيمة الثقيلة التي مُني بها فريق المناجم أمام النجم الساحلي بخماسية مقابل هدف ضمن الجولة السادسة عشرة من الرابطة المحترفة الأولى.
في نفس السياق، واثر إعلان القطيعة تم تداول عدة أسماء لخلافة القيزاني على غرار محمد الكوكي الذي سبق له خوض تجربة مع نجم المتلوي إضافة الى طارق الجراية وفريد بن بلقاسم في انتظار أن تكشف الايام القادمة عن خليفة ماهر القيزاني الذي ترك الفريق بعد تجربة لم تتجاوز 4 أشهر عوّض خلالها محمود المصمودي.
ويطرح موضوع استقالة المدرب ماهر القيزاني من تدريب فريق المتلوي مرة اخرى تواصل تيار تغيير المدربين في الرابطة الأولى الذي انطلق قبل بداية السباق ولازال مستمرا رغم ان البطولة بلغت منعرجها الحاسم.
03 مدربا مروا بالرابطة الأولى و71 راحلا بين الاقالة والاستقالة
تشير الأرقام إلى أنه منذ انطلاق سباق الرابطة المحترفة الأولى يوم 24 أوت المنقضي مر 30 مدربا بالعارضة الفنية للفرق الـ14 التي تؤثث السباق تمكن منهم من الثبات في خطته ومنهم من عصفت به رياح التغيير وحتّمت على الهيئات المديرة ضخ دماء جديدة على أمل إحداث رجة نفسية لم يكن لها نفس الوقع في كل الفرق. ومع رحيل ماهر القيزاني من تدريب نجم المتلوي بلغ عدد المدربين الذين غادروا البطولة عن طريق الإقالة أو الاستقالة 17 مدربا. رياح الاقالات في الرابطة الاولى بدأت حتى قبل بداية البطولة من خلال القطيعة بين هلال الشابة والمدرب الفرنسي فيكتور زفونكا بسبب غياب التواصل بين المدرب واللاعبين وتم الاتفاق مع فرنسي آخر وهو برتران مارشان. على غرار زفونكا لم يكن حظ الاجانب وفيرا في الرابطة الاولى فالمونتنيغري نيبوشا عصف به تيار الإقالة من النادي الصفاقسي بعد شهرين فقط من تسلم مهامه بسبب تراجع النتائج وآخرها الهزيمة أمام فريق بارادو الجزائري لحساب ذهاب الدور التمهيدي الثاني لكأس الكونفيديرالية الافريقية (3 - 1)، وتسلم وسيم معلى المقاليد الفنية بشكل مؤقت قبل الاتفاق مع المدرب الحالي فتحي جبال.
ثلاثي حافظ على الاستمرارية....
من المعلوم انه تم سابقا في اطار محاولة حماية المدربين من نزيف الإقالات تداول إمكانية إرساء قانون يحدد العدد الاقصى المسموح به من مدربين بالنسبة إلى الفرق خلال موسم وحيد بـ3 مدربين لكن بقي الامر حبرا على ورق مع الانشغال بمسائل أخرى لذلك لم تجد بعض الفرق من يردعها وهي تقبل في كل مرة على تغيير فنييها أحيانا بعد فترة وجيزة من تسلم المقاليد الفنية.
في هذا الإطار نجد في الرابطة الاولى رباعيا ضمن اكثر الفرق التي غيرت اطاراتها الفنية ويتعلق الأمر بكل من النجم الساحلي الذي استنجد في الموسم الحالي بثلاثة مدربين دون اعتبار رفيق المحمدي الذي كان في حكم المدرب المؤقت بعد القطيعة مع فوزي البنزرتي وقبل الاتفاق مع الاسباني خوان كارلوس غاريدو لكن تعثر النتائج في سباق البطولة وعجز الفريق عن تحقيق الانتصار في 6 مباريات متتالية حتم اقالته وتعويضه بقيس الزواغي.
واستنجد اتحاد بن قردان بدوره بـ3 مدربين حيث كانت الانطلاقة مع شكري الخطوي الذي ترك المقاليد الفنية فيما بعد لطارق ثابت لكن تجربته لم تستمر طويلا ليكون المدرب الجديد نضال الخياري. شبيبة القيروان بدورها هبت عليها رياح التغييرا أكثر من مرة بعد بداية المسيرة مع مراد العقبي لكن حصلت القطيعة وعوضه سفيان الحيدوسي الذي رمى بدوره المنديل ليشرف على الفريق رفيق المحمدي. وسار اتحاد تطاوين على نفس النهج وهو الذي كانت بدايته مع وليد الشتاوي قبل ان يستنجد بخالد بن يحيى وبعد تجربة قصيرة سلّم المشعل للمدرب الحالي حمادي الدو.
ويستعد نجم المتلوي إلى اللحاق بركب الفرق التي استعانت بـ3 مدربين وهو الذي كانت انطلاقته مع محمود المصمودي لكن هذا الأخير لم يكتب له تذوق النجاح في اول تجربة كمدرب اول ليتفق الفريق بعد اخذ ورد وتداول عدة أسماء مع ماهر القيزاني قبل ان يرمي هذا الاخير المنديل قبل ايام معدودة من مباراته ضمن الدور السادس عشر من كأس تونس أمام مستقبل وادي الليل.
وتجدر الاشارة الى ان 3 فرق فقط من اصل 14 فقط حافظت على استمراريتها الفنية ويتعلق الامر بكل من الترجي الرياضي مع معين الشعباني والنادي الافريقي بقيادة لسعد الدريدي والاتحاد المنستيري الذي يشرف على تدريبه لسعد الشابي (جردة).
فرنسي وحيد في السباق
مع استغناء النجم الساحلي عن الاسباني كارلوس غاريدو، انخفض عدد الاسماء الاجنبية في سباق الرابطة المحترفة الأولى إلى مدرب وحيد ويتعلق الأمر بالمدرب الفرنسي لهلال الشابة برتران مارشان الذي خلف مواطنه فيكتور زفونكا، ورغم سيطرة الاسماء المحلية فإن الحضور الأجنبي وخاصة الفرنسي ظل يلقي بظلاله على الرابطة المحترفة الأولى رغم ان الوقائع أثبتت ان جل قصص النجاح والتألق ترتبط غالبا بأبناء البلد.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115