الكرة الطائرة: اتحاد النقل يتوج بكأس أقل من 23 سنة.. إنجاز جديد ينضاف إلى المسيرة الحافلة لشبّان الفريق

حقق اتحاد النقل الصفاقسي المهم بعد ان رفع فريق أقل من 23 سنة لأول مرة في تاريخه

لقب الكأس بعنوان الموسم الماضي، تتويج جاء عن جدارة واستحقاق بثلاثة أشواط نظيفة حققه الفريق على حساب الجار النادي الصفاقسي الذي عجز في المقابل عن تدارك عثرة البطولة التي عاد لقبها لأبناء الأولمبي القليبي رغم المنافسة الكبيرة أيضا من اتحاد قرطاج والترجي الرياضي الذي دارت الدورة في قاعته في الزواوي.

تأهل فريق أقل من 23 سنة لاتحاد النقل الصفاقسي الى نهائي الكأس على حساب سعيدية سيدي بوسعيد التي هي بصدد تقديم مواسم طيبة في كل الاصناف بما في ذلك فريق الأكابر وحصد اللقب على أحد أكبر المتراهنين النادي الصفاقسي رغم قيمة العناصر التي يضمها في صفوفه وأكد أنه قادر على الأفضل وأنه سيكون جيل المستقبل الذي سيرد دون أدنى شك الاعتبار لفريق الأكابر الذي يمر بفترة أكثر من صعبة ويعرف أزمة نتائج بعد أن اكتفى بفوزين من مجموع عشر مباريات خاضها الى حد الان في سباق البطولة.
سيكون لهذا التتويج الصدى الطيب في اتحاد النقل الصفاقسي وسيمثل دافعا معنويا هاما للفريق في قادم المشوار فجل العناصر الموجودة فيه تنتمي لفريق الأكابر وهذا سيمكنها من مزيد البذل والعطاء بقيادة صابر عبد الواحد من أجل الخروج بأكثر من نتيجة ايجابية في المرحلة القادمة وضمان البقاء بين فرق النخبة التي يستحق الفريق أن يكون ضمنها رغم كل ما يمر به من صعاب.

ماذا لو كان للفريق ما في الفرق الكبرى؟
حقق اتحاد النقل الصفاقسي المهم وكسب مجموعة طيبة ستكون قادرة على رد الاعتبار لذاتها في القريب بما انه لكل مشكل حل وباعتبار أن الأزمات لا تدوم وهذا ما يؤمن به الفريق وهيئته المديرة الشابة بقيادة حسام بوهلال والمدرب الجديد صابر عبد الواحد الذي سيكون بمقدوره تحقيق الأفضل في هذه التجربة رغم كل العراقيل.
اكتفى اتحاد النقل في الأكابر بفوزين الى حد الان في سباق البطولة بما ان المنافسة تبقى كبيرة من كل الفرق باستثناء اتحاد قرطاج ونادي حمام الأنف باعتباره لم يقدر مثلهما على القيام بالانتدابات اللازمة نظرا لمحدودية امكاناته المادية من جهة أولى ومن جهة ثانية لأنه فرط في «قطاطة» الى الترجي الرياضي واكتفى بما هو ذاتي وما يوجد في ذخيرته من مواهب

أكدت الى حد الان أنها من ذهب وان شمس فريقها ستشرق في المستقبل القريب وسيتخطى كل العراقيل بالمجهود والمتمثل في الثقة في الذات والجدية في العمل، اتحاد النقل كنا سنشاهده في المراتب المتقدمة من ترتيب فرق البطولة ويراهن على تاجها لو أنه كان في مقدوره الحفاظ على لاعبيه الذين هم اليوم نجوم الفرق الكبرى من حيث الماديات التي تبقى سببا مباشرا في ما يعيشه في الوقت الراهن مثله مثل باقي الفرق المكونة في مقدمتها يبقى الأولمبي القليبي الذي كنا سنجده الأقوى دون منازع والأكثر ألقابا قاريا وعربيا ومحليا لو حافظ على نجومه والحال أيضا في نسر الهوارية الذي وبسبب نفس المشاكل بات عاجزا عن العودة حتى الى الوطني «ب» والقائمة تطول لفرق تعرف السيناريو ذاته أرهقت واستزفت جهودها على الرغم من أنه لولاها لما حققت الفرق والكرة الطائرة التونسية على حد السواء ما هو موجود حاليا من نتائج.

الدعم مطلوب
أكد اتحاد النقل الصفاقسي في كل مرة أنه قادر على تحدي الصعاب وهذا ما ظهر للعيان الى حد الان بعد هذا اللقب، اتحاد النقل كاد ان يتدحرج في الموسم الماضي الى الوطني «ب» ولكنه تفادى ذلك مثله مثل نادي تونس الجوية بفضل القرار الذي تم اتخاذه خلال الجلسة العامة الخارقة للعادة واليوم يعاني من نفس المشكل واذا لم تكن هناك احاطة من الأحباء ورجال الأعمال في الجهة فانه لن يقدر على المواصلة بما أن المهمة تبدو صعبة لكسب هذا الرهان خاصة في ظل المنافسة الموجودة من أكثر من طرف.. شركة النقل بجهة صفاقس المنضوي تحتها الفريق هي الممول الرئيسي والوحيد للفريق ولكن ذلك لن يكون كافيا في ظل ما يضمه من مواهب في مختلف الأصناف تتوق نحو الأفضل ولن يمكنه من كسب رهانات المرحلة القادمة ما لم يوجد التفاف أكبر من كل المحيطين بالفريق الذين يبقى دعمهم أمرا ملحا فهل يتحقق هذا المطلب المشروع أم يكتفي الفريق بذاته في مجابهة كل التحديات مثل ما كان الحال في المواسم السابقة؟

اللقب الثالث لموسم الخمسينية
توج فريق أقل من 23 سنة لاتحاد النقل بلقب الكأس وبذلك يتمكن شبان النادي من اضافة التتويج الثالث بعنوان الموسم الماضي موسم الخمسينية بعد حصول فريق المدارس على الثنائية، اتحاد النقل يبقى من بين الفرق الأكثر تتويجا على مستوى الشبان فهو سبق له أن حاز على خمس بطولات ومثلها بالنسبة للكأس في الأواسط والفرق توج أيضا في سبع مناسبات بالبطولة ورفع خمسة كؤوس في الأصاغر وبطولتين في الأداني.. اتحاد النقل رفع لقب البطولة في ثماني مرات في صنف المدارس باعتبار لقب الموسم الماضي الذي أضاف خلاله الكأس الرابعة و»الدوبلاي» للموسم الثاني على التوالي في انتظار حصاد الموسم الحالي.

أبطال اللقب
كان وراء فوز اتحاد النقل الصفاقسي بهذا اللقب الأول في تاريخه بالنسبة لفريق أقل من 23 سنة مجموعة تضم كل من عمر بن عبد الله ومحمد قدورة ومحمد معلى وحسان المصمودي وسعد المهني وعلاء بوزرارة وسفيان الخراط وسالم النفاتي ومهند النصيري وسيف العيادي ويسري باللطيف ومحمد بن خليفة بقيادة المدرب فاكر شلغم الذي كسب الرهان وافتك السيطرة من الأولمبي القليبي الفائز بلقب المسابقة ذاتها في الموسمين الماضيين في انتظار التأكيد في هذا الموسم الجديد الذي سيتطلع خلاله الفريق دون ادنى شك الى الحفاظ على الكأس والفوز بالبطولة بما ان طموحه يبقى أكثر من مشروع في ظل الأداء البطولي الذي قدمه الى حد الان.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115