النادي الإفريقي: «الليلي» يجدّد الثقة في «كوادر» الفريق..تغييرات منتظرة على التشكيلة والمفاوضات مع «خليفة» تسعد الجماهير

يجد النادي الإفريقي نفسه في موقف حرج اليوم قبل أن يلاقي اتحاد بن قردان في ملعب المطار

في إطار الجولة السابعة ذهابا من الرابطة المحترفة الأولى حيث سيكون الأفارقة مطالبين بالفوز ولا شئ غير الفوز لتصحيح المسار وإيقاف نزيف الهزائم الحاصلة في الجولات الأربعة الماضية والتي أوجدت الفريق في وضعية لم يسبق أن عاشها الأحمر والأبيض.
التنقل إلى بن قردان دائما ما كان صعبا ومحفوفا بالمخاطر إلا أن الليلي ولاعبيه يعون جيدا أن العثرة ممنوعة اليوم سيما أن الغضب الجماهيري بات كبيرا ولا يتحمل هزيمة جديد فيما أن القرارات الإدارية جاهزة وأجهاضها أو تأجيلها يمر عبر حصد النقاط الثلاثة الغائبة منذ الجولة الثانية حين فاز زملاء يحيي على الاتحاد المنستيري لذلك فإن الانتصار وحده قد يهدأ الأجواء في نادي باب الجديد.
واختار الليلي مواصلة التعويل على نفس الأسماء تقريبا رغم حمى الانتقادات التي طالت عددا من ركائز الفريق إلا أن المدرب اختار حماية لاعبيه ومنحهم فرصة جديدة رغم أن العقوبات التي اتخذتها الهيئة جاهزة لكن بالتشاور مع المدرب فإنه وقع تأجيلها إلى ما بعد مواجهة اليوم أمام اتحاد بن قردان.

ثقة متجددة
في ظل النتائج الكارثية التي حققها النادي الإفريقي صبت جماهير الأحمر والأبيض غضبها على عدد من اللاعبين خاصة كوادر النادي الإفريقي الذين يحملهم الأنصار النتائج المحققة وحتى المدرب شهاب الليلي انتقد ظهور عدد منهم في مواجهة النادي الصفاقسي والنادي البنزرتي وهو ما اضطر الهيئة إلى التحرك وفرض عقوبات لا تتبلور على أرض الواقع بطلب من «الكوتش» الذي أكد حمايته للاعبيه بل أكثر من ذلك بما أنه واصل دعوتهم للمشاركة في لقاء اليوم وحسب المعلومات التي وصلتنا فإن المدرب شهاب الليلي سيواصل التعويل على الأسماء التي عرفت انتقادات كبيرة على غرار المدافع بلال العيفة وثنائي وسط الميدان وسام يحيي وغازي العيادي والجناح زهير الذوادي.
صحيح أن مردود الرباعي لم يرتق إلى المستوي المأمول إلا أن تأكيدات الليلي اعتبرت أن المجموعة ككل تتحمل النتائج وتحميلها للاعبين لا يستقيم لذلك فإنه اختار مواصلة منحهم الثقة في مواجهة اليوم والظهور في التشكيلة الأساسية على أمل أن ينتفض الفريق ويحقق فوزا سيكون بمفعول السحر على المجموعة بما أنه قد يعيد لهم الثقة المفقودة والتي لاحت في المباريات الماضية.
الليلي جدد ثقته في لاعبيه الذين سيكونون مطالبين بترجمتها على أرض الواقع بالعودة بالانتصار من بن قردان بالذات وتجنب العقوبات الإدارية التي باتت سيفا مسلطا على عدد منهم.

تغييرات اضطرارية
فرضت الإصابات التي يعاني منها لاعبو النادي الإفريقي دعوة عدة وجوه جديدة للمشاركة في رحلة بن قردان حيث من المنتظر أن تعرف تركيبة النادي الإفريقي جملة من التغييرات مقارنة بمواجهة الجولة الماضية أمام النادي البنزرتي بما أن الثنائي أيمن المثلوثي وحمزة العقربي خرجا من الحسابات بعد الإصابة التي تعرضا إليها في اللقاء الأخير وهذا ما سيعيد الشرفي من جديد لحماية العرين في المقابل مازال لم يحسم الليلي في مشاركة الجزائري بلخيثر من عدمها حيث في صورة عدم مشاركته فإن القائد وسام يحيي سيكون ظهيرا أيمنا وبذلك فالتغير على تركيبة وسط الميدان منتظر بمشاركة أيوب مشارك أو إبراهيم موشيلي.
الخط الأأمامي هو الأخر سيعرف تحويرات مقارنة باللقاء الماضي حيث يدرس الليلي التعويل على ياسين الشماخي أساسيا مكان زهير الذوادي الذي اشتكي من إصابة طفيفة قد تجعله على مقاعد البدلاء في المقابل لم يقرر بعد الإطار الفني هوية قلب الهجوم في ظل المردود المحتشم للمهاجم الغاني «دريك سراسكو».

رباعي قديم في الميركاتو
أشرنا أمس أن الهيئة الحالية في النادي الإفريقي انطلقت في فتح ملف الميركاتو الشتوي حيث حددت قائمة أسماء لاعبين ستتفاوض معهم من أجل تعزيز الفريق والبداية كانت بالسوق الجزائرية حيث اتفقت مع عدد من اللاعبين من بينهم مهاجم شبيبة القبائل بن علجية فيما لم تغفل الهيئة الحالية السوق المحلية وعلى غرار الهئيات السابقة فإن أحد عناوين الميركاتو الشتوي ستكون استرجاع عناصر قديمة سبق أن لعبت في النادي الإفريقي.

الحديث عن صابر خليفة دائما ما يكون ذا شجون لجماهير النادي الإفريقي في ظل ما قدمه القائد السابق للنادي الإفريقي سواء على المستوي الرياضي أو تأطير المجموعة حيث توجد علاقة خاصة بين خليفة وعشاق النادي الإفريقي والحديث عن عودته ليس بجديد بما أن الجميع يمني النفس بأن يعاود خليفة الظهور بقميص النادي الإفريقي وحسب معلوماتنا فإن اتصالات رسمية جمعت خليفة بمسؤولي الأحمر والأبيض من أجل العودة من جديد ليكون أحد العناوين الهامة في الميركاتو الشتوي ويبدو أن خليفة ترك الأبواب مفتوحة للعودة وهذا ما شجع الهيئة على الدخول بقوة في ملف استرجاع أهم لاعبيها في السنوات الماضية وفي صورة عودته فإن الهيئة الحالية يمكن التأكيد أنها وفقت في ملف سيسعد جماهير الأحمر والأبيض.

خليفة لم يكن الوحيد الذي طرقت الهيئة الحالية بابه حيث تؤكد معلوماتنا أن متوسط الميدان الدفاعي نادر الغندري هو الأخر بات أحد أهداف الهيئة من أجل استرجاعه من جديد في صفوف الفريق في ظل الوضعية التي يعيشها مع ناديه الحالي وغيابه عن الملاعب كما أن الكواليس تؤكد استعداد الغندري للعودة من جديد في الميركاتو الشتوي.
ثنائي أخر تحدثت الكواليس عن رغبة الأفارقة في عودتهما والحديث هنا عن محترف نادي سترسبوراغ الفرنسي معتز الزمزمي حيث تبحث الهيئة عن إعادته من جديد شأنه في ذلك شأن متوسط الميدان المحترف في الفتح السعودي عبد القادر الوسلاتي والأكيد أن التحركات جاءت بعد أن وجدت الهيئة الحالية صدى جيدا من أجل عودة الرباعي من جديد إلى صفوف النادي الإفريقي المقبل على مشاركة قارية والأهم تصحيح المسار في البطولة الوطنية.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115