كرة اليد: «بنور» ضمن أفضل الهدافين.. بون شاسع بين الفرق فهل سيخدم النظام الجديد للبطولة مصلحة المنتخب؟

يواصل محترفونا تألقهم في مختلف البطولات الأجنبية فبعد أن تمكن محمد السوسي الظهير الأيسر للمنتخب

وصانع ألعابه في الأسبوع الماضي من فرض ذاته وأن يكون ضمن التشكيلة المثالية للجولة الثالثة من البطولة الفرنسية مع «مونبلييه» أكد أيضا أمين بنور الظهير الأيمن مجددا سيره بثبات في ثاني تجربة احترافية في مسيرته الشابة بعد أن تمكن من التواجد في المركز الثالث ضمن قائمة هدافي دور المجموعات لرابطة أبطال أوروبا الذي بلغ جولته الثالثة.
احتل أمين بنور المركز الثالث برصيد 17 هدفا بعد مرور ثلاث جولات رغم المنافسة الكبيرة من نجوم بقية الفرق المشاركة في دوري أغلى الألقاب الأوروبية وساهم بشكل لافت في تحقيق فريقه «دينامو بوخاراست» للفوز الثاني على حساب «واكير ثون» السويسري بفارق هدف (35 – 34) بعد تسجيله لتسعة اهداف كاملة، «بنور» أكد مجددا أنه سائر نحو

الأفضل وأنه سيكون نجم البطولة الرومانية كما ما لفت اليه الأنظار الموسم الماضي مع نادي «شامبيري» في البطولة الفرنسية التي أختير خلالها في ثلاث مناسبات ضمن التشكيلة المثالية وأن القادم سيكون أفضل له وأنه سيكون قادرا على التواجد في أكبر الفرق في العالم وهذا ما يستحقه ساعد المنتخب الذي طالما كان عنوانا للتألق وهذا ما لمسه الكل في «الكان» الأخيرة التي خاضها رغم الإصابة وساهم بشكل لافت في النهائي منها بفوز المنتخب باللقب عن جدارة وإستحقاق امام المنتخب المصري.

«العلويني» يواصل التألق ويؤكد مجددا قيمته الثابتة
أكد كمال العلويني صانع الألعاب للمنتخب أنه مازال بإمكانه السير نحو بناء مسيرة أفضل وأن ما مر به سابقا من صعوبات وعراقيل حاول البعض وضعها أمامه حتى يودع مبكرا عالم كرة اليد سواء في المنتخب أو في الترجي الرياضي كانت مجرد محاولات فاشلة، «العلويني» الذي كانت تجربته أكثر من ناجحة في البطولة السعودية مع نادي «الأهلي» يواصل حاليا تألقه في البطولة الرومانية مع نادي «دينامو بوخاراست» رفقة أمين بنور والحارس مكرم الميساوي بعد ان تمكن من تسجيل خمسة أهداف في لقاء الجولة الثالثة من دور المجموعات لرابطة الأبطال الأوروبية تفاعلت معها جماهير الفرق وصفقت له مطولا.. يذكر الكل ان «العلويني» أقصي من مونديال 2015 وحتى مشاركته في مباراة ثمن النهائي أمام اسبانيا لم تتجاوز الشوط الأول ذنبه أن البعض من العناصر التي تحكمت في المونديال كما شاءت لم تكن ترغب في وجوده شأنه شأن محمود الغربي وأقصي أيضا من تمارين ومباريات الترجي وجمد نشاطه باعتبار أن رئيس الفرع انذاك لم يرق له تدخله ومطالبته بمنحة ألقاب 2016 نيابة عن زملائه والأكيد أنه خروجه من الترجي يبقى خسارة كبرى للفريق كعدم مشاركته في مونديال قطر الماضي.

تبقى عودة «العلويني» الى مستواه المعهود مكسبا للمنتخب الذي هو في حاجة الى خبرته في مختلف الإستحقاقات التي تنتظره في مقدمتها مونديال الدنمارك وألمانيا 2019 مثله مثل أمين بنور ومكرم الميساوي وأسامة حسني ومحمد السوسي وخالد الحاج يوسف وبقية المجموعة.

هل ستكون الفائدة حاصلة؟
سيكون الموعد غدا السبت 29 سبتمبر الجاري مع الجولة الثانية من بطولة هذا الموسم، جولة ستكون خلالها الموازين متفاوتة في أكثر من مجموعة والفارق في الأهداف سيسجل أيضا فيها كما كان الحال في الجولة الإفتتاحية في الأسبوع الماضي التي ظهر خلالها أن توزيع مختلف الفرق وفقا للنظام الجديد لم يكن متوازنا وأن الفرق التي تألقت في الموسم الماضي وخاصة أصحاب المراكز الخمسة الأولى ستكون أيضا في طريق مفتوح وأن البقية ستكتفي بشرف المحاولة.

وافقت الفرق على مقترح الإدارة الفنية والنظام الجديد للبطولة لهذا الموسم وكذلك المكتب الجامعي ولكن يبدو أن الكثير منها سيندم على تلك الخطوة فالتوزيع الجديد لن يخدم سوى مصلحة البعض منها وأساسا الفرق التي ستراهن على بلوغ مرحلة التتويج وعلى تاج هذا الموسم، الجولة الإفتتاحية كشف عن تفاوت موازين القوى بين مختلف الفرق وان أكثر من ناد سيجد نفسه في مأزق في المرحلة الثانية وقد يخسر رهان البقاء خاصة بالنسبة لنادي هيبون والنادي الهلالي.

تفيد المؤشرات الأولية أن النظام الجديد لن يقدم أية إضافة للفرق وعلى هذه الشاكلة لن يتطور مستوى البطولة ولن تكون هناك أية اضافة لكرة اليد التونسية وهذا ما لمسناه في الجولة الإفتتاحية التي كان خلالها الترجي والإفريقي في حصة تدريبية.

لن يمكن مستوى البطولة من أية فائدة للمنتخب ولعناصره في ظل تفاوت موازين القوى فالإستمرارية تبقى أمرا مطلوبا والإبقاء على النظام القديم كان سيكون أفضل بما أن المنافسة كانت خلاله في مستوى مرضي بين مختلف الفرق وهذا ما بان جليا خاصة في الموسم الماضي، الثلاثي الترجي الرياضي والنجم الساحلي والنادي الإفريقي سيتواجه فقط في مرحلة التتويج المحددة في فيفري المقبل بمعنى بعد نهاية مشاركة المنتخب الوطني في المونديال وذلك لن يكون مجديا بما أن مختلف العناصر التي ستشارك في البطولة العالمية المنتظرة والناشطة في البطولة تحتاج الى مباريات في مستوى عال في المرحلة الأولى حتى تكتسب جاهزية إضافية خاصة من الناحية البدنية حتى تقدم الإضافة وتظهر بالمستوى المطلوب وإقامة البطولة في كل موسم بنظام جديد لن يكون مجديا.

«الماجري» تواصل و«قيدارة» مدرب جديد لفتيات صفاقس
ستواصل دنيا الماجري حارسة المرمى المشوار مع النسائية بصفاقس صاحبة الثلاثية التاريخية في المومس الماضي وبطلة العرب عن جدارة وإستحقاق بعد أن جددت عقدها مع الفريق لموسم إضافي، «الماجري» صاحبة الخبرة ينتظر ان تقدم الإضافة المطلوبة كما كان الحال في الموسم الماضي للفريق الذي سيخوض الموسم الجديد بروح انتصاريه عالية وسيبحث خلاله عن الحفاظ على تتويجاته الأخيرة.
وسيقود الإطار الفني للنسائية بصفاقس خلال الموسم الجديد الذي ستجرى أول جولة منه يوم 6 أكتوبر المقبل حاتم قيدارة المعوض لحكيم عزيز.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115