النادي الإفريقي: «الخفيفي» يزيد من متاعب «مارشان» الهجومية ولا جديد في ملف تمديد العقود

بعد راحة خاطفة يعود لاعبو النادي الإفريقي إلى استئناف النشاط من جديد وذلك استعدادا

لمواجهة نهاية الأسبوع أمام النادي البنزرتي في إطار الجولة 24 من الرابطة المحترفة الأولى حيث ستكون المواجهة بعنوان العودة إلى الانتصارات التي غابت في الجولتين الماضيتين وأعلنتا عودة المنافسة من جديد على المركز الثاني المؤهل مباشرة إلى رابطة الأبطال الإفريقية.
تركيبة الإفريقي ستعرف عودة الثنائي زهير الذوادي وفخر الدين الجزيري بعد أن تجاوز مخلفات الإصابة التي فرضت غيابهما عن مباراة الجولة الماضية أمام اتحاد بن قردان فيما سيتواصل غياب الهداف صابر خليفة الذي قد يسجل عودته في أسبوع التحضيرات للمواجهة الثانية أمام النادي البنزرتي والخاصة بمباراة الدور نصف النهائي لكأس تونس والمبرمج ليوم الأحد 22 أفريل الجاري في ملعب منزل عبد الرحمان.

غياب هجومي جديد
يبدو أن نهاية الموسم ستكون عسيرة على المدرب الفرنسي «برتران مارشان» خاصة من ناحية الاختيارات الهجومية فبعد تأكد غياب خليفة يأتي الدور هذه المرة على الجناح بلال الخفيفي الذي سيكون خارج حسابات المواجهة المنتظرة أمام النادي البنزرتي في نهاية هذا الأسبوع وذلك بعد حصوله على الإنذار الثالث الذي يفرض ركونه للراحة ممّا سيحتم على الفرنسي إيجاد حلول بديلة جديدة في الخط الأمامي فبعد أن وجد في الشماخي حلا لغياب خليفة فإن مباراة السبت تفرض حلولا جديدة. الأكيد أن عودة الجناح زهير الذوادي تأتي في توقيت مناسب لتعويض غياب الخفيفي إلا أن الخوف من مضاعفات جديدة على الإصابة وقلة الجاهزية البدنية بما أن الذوادي تغيب منذ 4 أسابيع كاملة قد تفرض البحث عن أسماء أخر في الشق الأمامي قد تكون بعنوان الإيفواري «فليب أغوسي» الذي لم يستفد منه الفريق إلى غاية اليوم وهو ما جعله محل انتقاد قد يفرض على المدرب الفرنسي «برتران مارشان» منحه الفرصة ليكون أساسيا في لقاء النادي البنزرتي خاصة أن الحلول الهجومية باتت محدودة.

لا جديد
رغم التأكيدات أن ملف تمديد العقود اقترب من الحسم نهائيا إلا أن الأخبار تؤكد أن المفاوضات متوقفة مع كل من أحمد خليل والحارس سيف الدين الشرفي ومتوسط الميدان وسام يحيي والمدافع سيف تقا وكالعادة تعود الأسباب إلى الصعوبات المالية التي تواجهها الهيئة التسييرية التي تنتظر أموال المهاجم السابق معتز الزمزمي من أجل الحسم في الملف خاصة أن الهيئة تحصلت على الموافقة المبدئية من الثلاثي تقا وخليل والشرفي فيما تبقى وضعية القيدوم وسام يحيي مفتوحة على كل الاحتمالات.

التأكيدات كانت تصب في خانة أن مواجهة الكأس أمام النادي الصفاقسي ستكون الأخيرة في مسلسل تمديد عقود الرباعي المذكور إضافة إلى المدرب الفرنسي «برتران مارشان» إلا أن عدم وصول أموال الفريق الفرنسي زاد في تأجيل الملف إلى موعد لاحق يبدو أنه سيطول نسبيا بما أن مصادرنا أكدت أن العائدات المالية للتفريط في الزمزمي والمقدر بـ600 ألف دينار تونسيا لن تكون متاحة في هذا التوقيت وهو ما يؤكد أن ملف التجديد لن يحسم سيما أن الثلاثي يريد الحصول على قسط من أمواله المتخلدة في ذمة الهيئة من أجل تمديد العقد. المال سيكون حاسما في ملف تجديد العقود والوضعية الحالية تؤكد الصعوبات المالية وهو ما يفتح أبواب الخوف لدى الجميع من عدم التمكن من غلق الملف خاصة في ما يخص متوسط الميدان أحمد خليل سيما أن بعض السماسرة مازالوا يقتفون أثاره ويتحدثون عن عروض فرنسية.

فيتو أمام «أبوكو»
أشرنا في عدد سابق إلى موافقة الهيئة التسييرية للعرض الإيطالي المقدم من نادي «أودينيزي» الإيطالي إلى المدافع الغاني «نيكولاس أبوكو» في الميركاتو الصيفي المقبل خاصة أن العرض المالي يعد هامّا وسيمكن الفريق من الخروج ولو قليلا من الأزمة المالية التي يعاني منها والتركة الثقيلة التي خلفتها الهيئة السابقة لكن الجديد هو أن الهيئة تعارض طلب مسؤولي الفريق الإيطالي من تمكنها المدافع الغاني في هذه المرحلة من أجل اجتياز اختبارات بدنية وفنية وهو الشرط الوحيد الذي قدمه مسؤولو الفريق الإيطالي من أجل حسم الزيجة.

هذا الطلب لم يجد القبول لدى الهيئة التسييرية التي لا تريد التشويش على المجموعة والدخول في مرمى النقاد من طرف الجمهور سيما أن الفريق مازال مقبل على منافسة هامة تتمثل في المرتبة الثانية في البطولة ومواجهة في إطار المحافظة على لقب الكأس المحقق في الموسم الماضي بما أن الأفارقة سيكونون على موعد مع نصف نهائي المسابقة يوم 22 أفريل الجاري أمام النادي البنزرتي والتفريط في «أبوكو» في هذا التوقيت سيعرضها إلى انتقادات كبيرة خاصة أن الفريق في حاجة لكافة عناصره لذلك فإن الطلب الإيطالي وجد أمامه «فيتو» رغم الترحيب الكبير بالعرض وهو ما سيفرض على الغاني مواصلة المشوار رغم أنه تحدث مع المسؤولين عن رغبته في خوض الاختبارات سيما أن طموحه كبير في اللعب في الدوري الإيطالي إلا أن الفيتو المرفوع سيفرض التأجيل إلى ما بعد الاستحقاقات القادمة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115