الملعب التونسي – أولمبيك مدنين (1 - 0): «المتسلفة مردودة»

هدف وحيد حسم المواجهة التي جمعت الملعب التونسي بضيفه أولمبيك مدنين رغم كم الفرص الكبيرة

التي لاحت في اللقاء خاصة من الفريق المضيف الذي تمكن من تحقيق انتصاره الثاني مع مدربه نبيل الكوكي فيما واصل أولمبيك مدنين نزيف النقاط معقدا مهمته في سباق البقاء.
وعلى غرار مباراة الذهاب التي حسمها اولمبيك مدنين بهدف من مخالفة مباشرة جددت مواجهة الأمس نفس السيناريو بما أن هدف الانتصار جاء عبر مخالفة دونها الظهير الأيسر للملعب التونسي سيف الدين بالعكرمي.

عجز عن التهديف
بحثا عن تأكيد الانتصار الأخير المحقق انطلق الملعب التونسي في مواجهة الأمس أمام أولمبيك مدنين ضاغطا من أجل الوصول إلى شباك الضيوف لتتعدد الفرص لفريق المدرب نبيل الكوكي خاصة مع الفورمة الكبيرة لمتوسط الميدان ألياس الجلاصي الذي مول زملاءه بكرات عديدة لكن العنوان الأبرز كان أهدار الفرص وهو ما أغضب المدرب الكوكي الذي لم يهدأ على خط التماس.

هجوم المضيف صنع فرصا عديدة خاصة عبر المهاجم «أريك كومي» لكن تسرعه والرعونة حالت دون الوصول إلى الشباك وحتى الفرص الأخطر عبر القائد بسام بولعابي لم تأت بالجديد بما أن الدفاع تدخل وأجهض أماني لاعبي الملعب التونسي في تدوين أول الأهداف.
السيناريو الذي عرفه الشوط الأول والكم الهائل من الفرص المهدورة للملعب التونسي جعل أولمبيك مدنين يثق في قدراته ويبحث عن مباغتة دفاعات المضيف إلا أن الفرص التي أنتجت لفريق المدرب لسعد معمر لم تشكل تهديدا على الحارس عزيز السلامي في دقائق عرفت تراجعا للمستوي الفني للمواجهة.

أخطر فرص الشوط
مع تقدم الدقائق وقرب نهاية الشوط الأول عاد الملعب التونسي للضغط على دفاعات الضيوف بحثا عن ترجمة سيطرته على الفترة الأولى لتلوح أبرز وأخطر فرص الشوط أمام أيمن الكثيري بعد توزيعة من ألياس الجلاصي إلا أن الكرة اصطدمت بالعارضة رافضة ولوج شباك الحارس أنيس الجلاصي ليعلن أثرها الحكم على نهاية الشوط الأول الذي سيطر عليه الملعب التونسي فيما اختار أولمبيك مدنين لعب الدفاع واعتماد الهجوم المعاكس.

سيناريو العادة
على غرار الشوط الأول واصل الملعب التونسي ضغطه على دفاعات أولمبيك مدنين الذي تمكن من تلجيم هجوم المضيف خاصة مع التسرع الذي ميز لمسات الثنائي الأمامي لفريق «البايات» الذي لم يهدأ بل واصل البحث عن التسجيل خاصة أن الضيوف لم يتمكنوا من التقدم إلى الأمام واكتفوا بالدور الدفاعي الذي نجحوا فيه... الكوكي تحرك على مقعد البدلاء وبحث عن دماء جديدة لعلها تنهي العجز الذي رافق المهاجمين وذلك بلعب ورقة يوسف الفوزاعي الذي جاء بالجديد بعد أن تحصل على مخالفة على بعد 25 متر من مرمى الحارس أنيس الجلاصي.

بالعكرمي يهز الشباك
الدقيقة 76 أعلنت الجديد في المواجهة بما أنها كانت موعد هز الشباك من طرف الملعب التونسي أثر مخالفة منفذة من الظهير الأيسر سيف الدين بالعكرمي ليغالط الحارس أنيس الجلاصي ويترجم السيطرة الكلية للملعب التونسي على المباراة ككل ولم يهدأ هجوم المضيف خاصة أن النصائح كانت واضحة من نبيل الكوكي لصاحب الهدف بمواصلة المساندة الهجومية ليمرّر بالعكرمي لـ«كومي» الذي واصل إهدار الفرص والعجز عن التهديف شأنه شأن المهاجم «جاك بيسان» الذي فوت فرصة لا تضيع خاصة أنه كان أمام شباك فارغة إلا أنه لم يستغل التوزيعة المثالية لصاحب الهدف وأفضل لاعبي المباراة سيف الدين بالعكرمي.
ورغم الهدف المقبول فإن لاعبي أولمبيك مدنين لم يتمكنوا من التقدم إلى الهجوم بحثا عن التعادل خاصة أن الملعب التونسي تراجع إلى الدفاع وبحث عن تأمين النتيجة خوفا من فقدان النقاط الثلاث الحاصلة بعد هدف الدقيقة 76.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115