النادي الإفريقي: عزوف المرشّحين متواصل وحديث عن تأجيل الانتخابات

إلى غاية الأمس وقبل يومين من غلق باب الترشحات لرئاسة النادي الإفريقي والمقرر ليوم الخميس 9 نوفمبر الجاري لم تسجل لجنة الانتخابات أي ترشح يذكر وهو ما يطرح نقاط الاستفهام ويعيد إلى الأذهان سيناريو الانتخابات الماضية والتي رغم تعدد الراغبين في الفوز برئاسة الأحمر والأبيض إلا أن السباق عرف عزوفا فرض مواصلة الرياحي المهمة

ليبقى السؤال هل يتجدد السيناريو ويعود الرياحي للواجهة من جديدة رغم تقديم استقالته وتأكيده عدم الترشح مجددا.

كلها أسئلة باتت تسيطر على المشهد في النادي الإفريقي الذي مازالت الصراعات تسيطر على محيطه لكن حسب الأخبار التي بحوزتنا فإن عشية الأربعاء ستكون حاسمة في سباق الانتخابات بما أن رجالات الأحمر والأبيض سيحسمون موقفهم النهائي بشأن المرشح التوافقي والأسماء التي ستكون معه في خلافة الهيئة الحالية فهل تصدق التوقعات ويعلن سباق الانتخابات مرشحا حقيقيا لخلافة الرياحي أم أن الأمر سيقتصر على أسماء متداولة تخشى وضع ترشحها.

المتبقي في عمر سباق الانتخابات في نادي باب الجديد يومان فقط قد يعلن الجديد رغم أن المؤشرات إلى غاية كتابة هذه الأسطر تؤكد غياب المرشحين والراغبين في قيادة النادي الإفريقي في المرحلة القادمة والتي ستكون صعبة في ظل الظروف التي يعيشها الفريق وخاصة بعد الخروج من نصف نهائي المسابقة القارية.

سيناريو محتمل
أكدت مصادرنا أن عددا من رجالات النادي الإفريقي عبروا عن رغبتهم في تأجيل موعد الانتخابات التي دعت لها هيئة الأحمر والأبيض ورئيسها سليم الرياحي معللين ذلك بما أن التاريخ الذي حددت فيه عملية الترشح وإقامة الانتخابات ضيق ولا يمكن الراغبين في الترشح من ترتيب أوراقهم إضافة إلى تأكيدهم أن العملية الانتخابية ليست منظمة بما أن الهيئة الحالية لم تصدر التقرير المالي والأدبي وهو ما يزيد في غموض الانتخابات المقررة ليوم 12 نوفمبر الجاري.

ملفات عديدة عالقة وبات من الضروري الحسم فيها قبل الانتخابات إلا أن التحركات ثقيلة من الجانبين سواء من الهيئة الحالية أو ما تبقى منها أو الراغبين في تولي المهمة وهو ما يطرح إمكانية تأجيل الانتخابات إلى موعد لاحق قد يزيد في القيل والقال على المشهد الذي يسيطر في محيط النادي الإفريقي كما أنه سيزيد في توهان وغضب جماهير نادي باب الجديد التي لم تعد على يقين أن المسؤولين يعلون مصلحة النادي على المصالح الضيقة...

الحلول باتت مطلوبة من الجميع من أجل الحسم نهائيا في المواقف والتأكيد على أن الانتخابات ستقام في موعدها رغم أن الكواليس تؤكد أن التأجيل سيكون عنوانها إن لم تتسارع الخطوات وتتظافر الجهود من أجل الحسم في الحراك الديمقراطي المنتظر في فريق «الشعب».

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115