النادي الإفريقي: اللاعبون يواصلون الإضراب..غموض في ملف «سيموني» و«الليلي» يخرج من الحسابات

علم «المغرب» أن مسؤولي النادي الإفريقي دخلوا في مفاوضات مع اللاعبين من أجل إقناعهم بالعودة إلى التمارين بعد قرار الإضراب الذي نفذته المجموعة في تمارين حصة الثلاثاء من أجل الحصول على المستحقات المتخلدة في ذمة الهيئة والتي وصلت إلى 4 أشهر كاملة إضافة إلى تمكينهم من منحة الإنتاج ومنحة الحصول على كأس تونس لكن يبدو أن المساعي

وجدت الرفض وهو ما يرجح تواصل الإضراب عن التمارين في قادم الأيام.

وبحث مسؤولو النادي الإفريقي عن سبل من أجل إقناع المجموعة بالعودة حيث أكدوا أنهم سيمكنون اللاعبين من جرايات شهرين إضافة إلى نصف منحة الإنتاج المتفق عليها سابقا مع رئيس النادي إلا أن العرض لم يقنع لاعبي الأحمر والأبيض الذين طالبوا بالحصول على كافة مستحقاتهم للأشهر الأربعة الماضية إضافة إلى كافة منحة الإنتاج خاصة أنهم صبروا كثيرا على الهيئة.

الضبابية الإدارية في النادي الإفريقي يبدو أنها زادت في قناعات اللاعبين بضرورة الحصول على كافة مستحقاتهم المالية إضافة إلى أنهم على يقين أن الخزينة انتعشت بعد عائدات مواجهة نصف نهائي كأس الاتحاد الإفريقي أمام «سوبر سبورت يونايتد» ومنح «الكاف» التي تحصل عليها الأحمر والأبيض بعد بلوغه المربع الذهبي للمسابقة القارية...
ما هو مؤكد أن المفاوضات لن تقف عند هذا الحد بما أن المعلومات التي بحوزتنا تؤكد أن الاتصالات لم تنقطع بين مسؤولي الفريق واللاعبين لكن الثابت هو أن المجموعة تريد الحصول على مستحقاتها كاملة فيما ترى الهيئة أنها قادرة على تامين نصف المبالغ المطلوبة لذلك فإن إضراب لاعبي الإفريقي سيتواصل إلى غاية الوصول إلى حل يرضي المجموعة في المقام الأول...موضوع للمتابعة.

صعوبات في القطيعة مع «سيموني»
لن تكون القطعية بين النادي الإفريقي والمدرب الإيطالي «ماركو سيموني» سهلة كما صور نائب الرئيس والمكلف بفرع الأكابر رضا الدريدي حيث لازال المفاوضات متعثرة بل أن الموضوع لم يفتح بعد مع المدرب الإيطالي ومساعديه وهو ما يفسر تواجده في التمارين رغم عدم إقامتها بسبب إضراب اللاعبين وكما قلنا لن تكون مفاوضات القطيعة سهلة بما أن بنود عديدة في عقد المدرب الإيطالي تورط النادي الإفريقي ماليا فإذا تفادي الأفارقة بند 300 ألف يورو في صورة الاستغناء عن خدمات «ماركو سيموني» فإنّ الهيئة ستجد نفسها مجبرة في صورة أبغض الحلال مع الإطار الفني الحالي على تمكينه من جراياته إلى غاية نهاية العقد أي أنه سيحصل على مبلغ 25 ألف يورو طيلة سنتين بما أن العقد الذي وقعه الإيطالي يمتد على موسمين.

على غرار الأمور الإدارية فإن الغموض بات سيد الموقف في مسألة إقالة المدرب الإيطالي للأحمر والأبيض من عدمه لذلك فإن الضبابية ستسيطر على المشهد في ملف الإطار الفني والأكيد أن يوم 9 نوفمبر سيظهر بشكل كبير هوية المدرب الجديد للنادي الإفريقي سواء أن يواصل الإيطالي أو يغادر.

تجميد المفاوضات مع الليلي
بحثت هيئة النادي الإفريقي عن طرق للتخلص من المدرب الإيطالي «ماركو سيموني» ومساعديه دون أن يكلفها ذلك متاعب مالية حيث كانت الاتصالات مع المدرب شهاب الليلي سرية حتى لا يشتم الإيطالي رائحة إقالة خاصة أنه عبر عن رغبته في مواصلة المسيرة مع الأحمر والأبيض بما أنه لا يعتبر نفسه سببا في الخيبة القارية وهو ما جعل الرياحي والدريدي يخبران المدرب شهاب الليلي بعدم الإفصاح عن المفاوضات إلا أن الخبر تم تداوله بل أكثر من ذلك بما أن الليلي أعلن أنه سيعود إلى تدريب زملاء خليفة يوم الاثنين الماضي لكن ذلك لم يحصل وتم تجميد قرار عودة المدرب شهاب الليلي إلى منصبه بل أكثر من ذلك بما أن الدريدي كذب الاتفاق وجلوسه مع المدرب.
الاتفاق كان سيرى النور لكن كشف الليلي للمفاوضات أزعج القائمين على النادي الإفريقي بما أنه أظهر نوايا الهيئة بالتخلص من المدرب الإيطالي الذي لم يكن على علم بتحركات الرياحي والدريدي اللذين كانا يخشيان تصلب موقف المدرب الإيطالي بشأن المغادرة وهو ما يبدو أنه قد حدث فعلا وفرض على الثنائي تكذيب الاتفاق مع الليلي وترك «سيموني» يواصل تدريب الأحمر والأبيض في انتظار إيجاد حل ودي من أجل القطيعة.

وحسب مصادرنا فإن القرار اتخذ بتجميد المفاوضات مع المدرب شهاب الليلي بل أكثر من ذلك بما أن معلوماتنا تؤكد أن القائمين على نادي باب الجديد باتوا يفكرون جديا بعدم تجديد المفاوضات مع الليلي وإقصائه من حسابات خلافة الإيطالي «ماركو سيموني» لكن عادات هيئة الإفريقي تجعل كل الاحتمالات قائمة خاصة أن ورقة الليلي تعد الأمثل بما أنه يعرف المجموعة ومستعد لتولي المهمة رغم المشاكل العديدة التي يتخبط فيها الفريق.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115