الكرة الطائرة: بداية من العام القادم منتخب الأكابر غير معنـــــــي بالدوري العالمي !!

سيجد المنتخب الوطني للأكابر نفسه غير معني العام القادم بمنافسات الدوري العالمي بما أن الإتحاد الدولي للعبة وحسب الأخبار الأولية سيدخل تعديلات على هذه المنافسات وسيقرر أن تقتصر على مشاركة 16 منتخبا فقط هم الأفضل من بين منتخبات العالم ومن الذين شاركوا في نسخة هذا الموسم.

شارك المنتخب الوطني في أربع نسخ سابقة من الدوري العالمي وفرط في أكثر من مناسبة في فرصة المراهنة على بلوغ الدرجة الثانية خاصة خلال النسخة الأخيرة على الرغم من تواضع إمكانيات المنتخبات التي واجهها وعلى الرغم من أنه كان الأفضل من كل النواحي مقارنة بكازاخستان والصين تايبي ومونتنيقرو وإستونيا، المنتخب ومدربه الجديد أنطونيو جاكوب قاما على حد السواء بأخطاء عديدة حرمتهما من المشاركة في دورة المكسيك ولكن «رب ضارة نافعة» فالمشاركة في تلك الدورة كانت ستكلف الجامعة مبلغ قرابة سبعين ألف دينار مصاريف التنقل إلى هناك دون جدوى بما أنه لن يكون موجودا شأنه شأن المنتخب المصري الذي تدحرج إلى المستوى الثالث ضمن المجموعة التي ستضم الـ16 منتخبا الذين سيتم الإبقاء عليهم فقط لخوض مستوى وحيد في نسخة 2018 من الدوري العالمي.
يأتي قرار الإتحاد الدولي هذا إستجابة لشروط المستشهرين الذين بات القرار الأول والأخير بأيديهم بما أن عديد الدورات لا يتابعها جمهور كبير وهذا لا يخدم مصالحهم من الناحية المادية وهذه الخطوة سيحالفهم فيها الحظ مثل ما كان سابقا مع بطولة العالم للأندية التي باتت فقط حكرا على الفرق التي يكون مستواها جيدا وفرق القارة الإفريقية حرمت منها سواء في الذكور أوالإناث.

من المؤكد أن الإتحاد الدولي للكرة الطائرة سيوجد حلا لبقية المنتخبات التي مستواها أقل حتى تحسن من أدائها وتتاح لها الفرصة لمنافسة فرق أفضل منها ولكن بالنسبة لمنتخبنا يبقى دائما الأهم من كل هذا إستعادة الريادة القارية وإفتكاك الزعامة من المنتخب المصري الذي فرض نفسه في الصدارة منذ 2003 وتقديم وجه مشرف في بطولة وكأس العالم بما أن المشاركة في الدوري العالمي لم تمكنه من أية إضافة تذكر ونتائجه كانت متواضعة في مختلف الدورات التي خاضها بإستثناء دورة تونس في النسخة الماضية ودورة مونتنيقرو في نسخة العام الحالي اللتين أنهاهما متصدرا ومكنتاه من رفع المعنويات لا أكثر ولا أقل ومنتخبنا خرج في نسخة تونس منذ أيام بنتائج زادت من الشكوك حول أدائه وقدرته على منافسة مصر في مصر بالذات على التاج القاري الذي سينطلق السباق نحوه بداية من 22 أكتوبر المقبل.

منتخب الأصاغر يستأنف تحضيراته
استأنف المنتخب الوطني للأصاغر عشية أمس تحضيراته بمدينة قليبية استعدادا لبطولة العالم التي ستحتضنها البحرين من 18 إلى 27 أوت المقبل، تحضيرات ستتواصل حتى 4 جويلية من العام الحالي بعد تربص أول انطلق منذ 15 جوان الجاري.
وسجل هذا التربص حضور سبعة لاعبين من الأولمبي القليبي وهم محمد صالح الفهري وخالد الأنقليز ونضال المحمدي وغيث حميد ومهدي الجنحاني وإيهاب كردغلي وغسان الزقرني إلى جانب بقية المجموعة التي تضم كل من سفيان شعبان وأمير عبد العزيز مقني وياسين عبد الهادي من النادي الصفاقسي وياسين مزاح وأرسلان الزبيدي من نادي حمام الأنف وسالم النفاتي ومهند النصيري من اتحاد النقل الصفاقسي ومحمد أمين الطبيب وحمدي بن فرج من نسر الهوارية وعاطف الخديم من الترجي الرياضي وياسين بن علي من النجم الساحلي وعطا لكنجي من بومهل البساتين وأمير الغرياني من اتحاد قرطاج وياسين ريدان من فتح حمام الأغزاز وعزيز مقطوف من النجم الرادسي والهادي الخزري من مستقبل المرسى.

وستتواصل تحضيــــرات المنتخب للمونديال وستتخللها دورة دولية ودية ستدور أيضا في مدينة قليبية بين 17 و23 جويلية القادم وعناصرنا الوطنية ستواجه خلالها منتخبي إيران ومصر الذي ستواجهه في الدور الأول من المونديال والذي سبق وأن رفعت على حسابه تاج أمم إفريقيا في نسختها الأخيرة عن جدارة وإستحقاق، ود أول ينتظر أن تتحدد على ضوئه مدى جاهزية المنتخب للمونديال الذي سيواجه في دوره الأول مصر وبورتوريكو والبحرين المنظم والولايات المتحدة الأمريكية وحظوظه ينتظر أن تكون وافرة لبلوغ الدور الثاني.

الأولمبي القليبي أصل ثابت
يتواجد وكما أسلفنا الذكر سبعة لاعبين بالتمام والكمال من الأولمبي القليبي في المنتخب الوطني للأصاغر وهذا وإن دل فإنما يدل على قيمة هذا الفريق وعلى العمل الكبير الذي يبذل فيه من أجل تكوين جيل المستقبل، الأولمبي القليبي برهن أنه سيظل دائما المدرسة الأولى في التكوين وفي تمويل المنتخبات مهما عصفت به الظروف الصعبة ومهما اعترضته من عراقيل وفريق في حجمه لا بد من أن تمد له يد العون حتى يحافظ على صموده ويخرج من أزمة النتائج بالنسبة لفريق الأكابر الذي ابتعد عن المقدمة وظل في كل مرة يكتفي المراهنة على ضمان البقاء على الرغم من أن لاعبيه ولاعباته هم الأبطال في الفرق الأخرى في كل موسم ونجومها ونجوم مختلف المنتخبات الوطنية ولو توفر للأولمبي القليبي ما يوجد في الفرق الأخرى «الكبرى» من ظروف مادية ربما لما استطاع فريق أن ينافس على مختلف الألقاب.

أول انتصار لـ«لجنف»
قاد معاوية لجنف نادي «العربي» القطري إلى الخروج بانتصار الخطوة الأولى في منافسات النسخة الحالية من بطولة اسيا للأندية البطلة المقامة في الفيتنام بعد الفوز بثلاثة أشواط دون رد على بطل أستراليا «كانبيرا هيت».
وسيلاقي اليوم معاوية لجنف مع العربي القطري ممثل جزيرة الهونكونغ ثم ممثل كازخستان يوم 30 جوان الجاري والحظوظ تبدو وافرة في بلوغ الأدوار المتقدمة والمراهنة على اللقب خاصة بعد التعزيزات التي قام بها الفريق من خلال التعاقد وعلى سبيل الإعارة مع الألماني «غروزور».

وسبق لمعاوية لجنف أن حقق نتائج أكثر من طيبة مع نادي العربي بعد أن توج معه بعديد الألقاب المحلية كما سبق وأن قاده إلى الفوز لأول مرة في تاريخه بتاج بطولة اسيا للأندية البطلة في 2012 وتأهل معه إلى مونديال الأندية أيضا للمرة الأولى في تاريخ هذا الفريق القطري.

وتجدر الإشارة إلــــــى أن الإطار الفني لنادي العربي القطري تونسي خالص بقيادة معاوية لجنف ومساعده مروان الشكيلي ووسيم الهميســـــي المختص في العلاج الطبيعي إضافة إلى أن الفريق يضم أيضا اللاعب سيف الدين لمجيد.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115