إعادة الجلسة التقييمية..قضية ضد الجمهور ونهاية «المكتوب» مع المنياوي وبن مصطفى: اليوم تتضح رؤية رحلة نيجيريا والسليمي يختار الرحيل وعدم تجديد عقده

زادت الجلسة العامة التقييمية والخارقة للعادة في الغموض الذي يسيطر على المشهد في النادي الإفريقي فبين من يؤكد شرعيتها وبين من يعتبر أنها ألغيت يبقى مستقبل نادي باب الجديد غامضا والرؤية غير واضحة والكل بات في انتظار تقرير عدل المنفذ الذي واكب جلسة الثلاثاء 27 جويلية

للحسم في شرعيتها من عدمها خاصة أنه كان شاهدا على عملية المصادقة على التقرير المالي والأدبي رغم غياب أعضاء الهيئة المديرة الذين اختاروا الانسحاب.
وشهدت الجلسة كما أشرنا أمس أجواء مشحونة وصلت إلى حد انسحاب رئيس النادي والمسؤولين لتواصل الجماهير فعاليات الجلسة عبر التصويت على التقرير المالي والأدبي والذي قلنا أنه تم إسقاطه حيث رفض 70 منخرطا المصادقة عليه فيما اختار أحد المنخرطين التحفظ عليه وهذا أمام عيون عدل المنفذ الذي تؤكد المعلومات التي بحوزتنا أن تقريره بشأن الجلسة سيكون جاهزا في غضون أسبوع تقريبا وهو ما سيفصل في شرعية الجلسة من عدمها رغم أن المؤشرات والأخبار التي بحوزتنا تؤكد أن موقف الهيئة سيكون أقوى خاصة أن التحركات انطلقت من أجل التأثير على تقرير عدل المنفذ والأكيد أن الأيام القادمة ستعرف تطورات جديدة في هذا الملف الذي زاد في سخونة الأجواء في النادي الإفريقي. على صعيد أخر فإن الدعوة التي أطلقها رئيس الإفريقي بالأعداد لجلسة انتخابية كان مبرمجا لها منذ مدة حيث تؤكد الأخبار التي بحوزة «المغرب» أن تركيبة لجنة الانتخابات جاهزة وتتكون من الثلاثي سامي المحسني والتومي بن فرحات ومعز القصداوي.

مأزق قانوني
كان مبرمجا أن تصادق الجلسة العامة التقييمية والخارقة للعادة على تنقيح بعض القوانين الأساسية لكن مع الأجواء التي عرفتها الجلسة العامة ومغادرة المسؤولين فإن الأمور بقيت على حالها ولم يتم النظر في القوانين الجديدة التي ستنقح وهذا ما يجعل الهيئة الحالية برئاسة سليم الرياحي في مأزق خاصة أنها كانت تمني النفس بتمرير الفصول القانونية الجديدة التي ستجعلها تفتح الأبواب أمام الانتخابات في النادي الإفريقي... مأزق قانوني سيفرض على الهيئة انتظار تقرير عدل التنفيذ الذي واكب جلسة 27 جوان للحسم لكن مع ضرورة عقد جلسة عامة لتنقيح القوانين الأساسية وإلا فإن الحديث عن انتخابات في 14 جويلية لا يستقيم سيما أن الرياحي يطمح لإسقاط بعض القوانين الخاصة بالمدة النيابية وشروط الترشح لرئاسة النادي الإفريقي.
بعيدا عن المأزق القانوني فإن مصادرنا تؤكد أن الدعوة التي أطلقها الرياحي بفتح أبواب الانتخابات قد تسقط في الماء خاصة أن المقربين منه أكدوا ضرورة مواصلة المشوار بل أكثر من ذلك بما أن مصادرنا أكدت أن أحداث جلسة المرادي قد تجعله يجهض فكرة المغادرة رغم العلاقة المتوترة بينه وبين الجماهير التي فرضت عليه مغادرة الجلسة العامة التقييمية والخارقة للعادة بعد أن رفعوا في وجهه «ديقاج».

وضعية غامضة
بعيدا عن المشاكل الإدارية عاد الفريق إلى أجواء التمارين بعد راحة العيد وذلك استعدادا لمواجهة الأحد القادم أمام فريق «ريفير يونايتد النيجيري» في إطار الجولة الخامسة إياب من دوري المجموعات لكأس الاتحاد الإفريقي من بوابة المجموعة الأولى والتي ستفرض على زملاء العيفة السفر إلى نيجيريا لخوض أحد المنعرجات الحاسمة في المجموعة من أجل العبور إلى الدور ربع النهائي خاصة مع وضعية الفرق في المجموعة الأولى والتي يتصدرها الرباعي برصيد 6 نقاط...
تمارين الإفريقي عرفت غياب المسؤولين واقتصرت على حضور اللاعبين والإطار الفني وهو ما زاد في التخوفات خاصة أن رحلة نيجيريا أصبحت غامضة في ظل عدم التحرك من أجل الإعداد لها لكن حسب أخر الأخبار فإن الصورة ستتضح اليوم بما أن الرياحي جلس أمس للمسؤولين من أجل بحث أمور الرحلة التي من المنتظر أن يقودها كالعادة مجدي الخليفي وسيرافقه المدير الرياضي سمير السليمي وسيشارك فيها 20 لاعبا مؤهلين قاريا فيما سيتخلف عنها الرباعي عماد المنياوي وفاروق بن مصطفي بسبب انتهاء عقديهما فيما فرضت العقوبة تخلف القائد خليفة في حين أن غياب المهاجم «روزيك» فرضه مغادرته الفريق.

نهاية رحلة المنياوي وبن مصطفى
شهدت عودة التمارين غياب الثنائي فاروق بن مصطفي وعماد المنياوي اللذين ينتهي عقدهما موفى جوان الجاري وهو ما جعل القرار يتخذ بغيابهما عن رحلة نيجيريا حسب ما أكدت مصادرنا التي تحدثت عن عدم الاتفاق بين الطرفين في الأيام الماضية وهو ما جعل القرار يتخذ بإعفاء حارس المرمى والمهاجم من رحلة نيجيريا. وتؤكد المعلومات التي بحوزة «المغرب» أن القرار اتخذ بعدم تجديد عقد الثنائي رسميا حيث علمنا أن الهيئة المديرة اتخذت القرار بنهاية رحلة الحارس فاروق بن مصطفي والمهاجم عماد المنياوي بعد موسمين مع الفريق حيث التحق بن مصطفي في صائفة 2015 قادما من النادي البنزرتي شأنه في ذلك شأن المهاجم عماد المنياوي وبذلك تنتهي رحلة الثنائي مع الأحمر والأبيض بمسيرة توجها كلاهما ببطولة في موسم 2015 وكأس 2017.

ماذا عن الإطار الفني والمدير الرياضي؟
على غرار المنياوي وبن مصطفى فإن عقود الثلاثي المدير الرياضي سمير السليمي وسعيد السايبي المدرب المساعد الأول ومدرب الحارس عادل زويتة هي الأخرى تنتهي موفي جوان الجاري وهو ما يطرح عدة نقاط استفهام بشأن مستقبلهم مع الفريق خاصة مع الغموض الذي يلف ملف تجديد العقود إلا أن المعلومات التي بحوزتنا تؤكد أن الثلاثي سيشارك في رحلة نيجيريا والتي ستكون حسب مصادرنا الأخيرة لكل من المدير الرياضي سمير السليمي ومدرب الحارس عادل زويتة اللذين قرارا المغادرة أثر انتهاء عقديهما وعدم تجديد التجربة حتى أن اقترحت الهيئة عليهما مواصلة المشوار في المقابل تؤكد معلوماتنا أن المدرب المساعد سعيد السايبي يفكر بجدية في مواصلة المشوار مع النادي الإفريقي وتجديد عقده مع الفريق.

إعادة الجلسة التقييمية وقضية في الأفق
علم «المغرب» أن رئيس النادي الإفريقي سليم الرياحي جلس أمس إلى المسؤولين لبحث الأحداث التي جدت في الجلسة العامة التقييمية والخارقة للعادة ليكون التأكيد على أنها لم تنته وهو ما يؤكد توقفها ويفرض إعادتها سيما أنها كانت تطمح إلى تنقيح بعض القوانين إلا أن الأحداث فرضت مغادرة المسؤولين ليسقط التقرير المالي والأدبي وحسب المعلومات التي بحوزتنا فإن الرياحي طلب من المسؤولين الدعوة لجلسة عامة تقييمية جديدة سيتم الإعلان عن تاريخها لاحقا خاصة أن الرياحي أعلن عن فتح أبواب الانتخابات التي تفرض المرور بالمصادقة على التقرير الأدبي والمالي وتنقيح بعض القوانين الأساسية للنادي الإفريقي. على صعيد أخر علم «المغرب» أن مسؤولي الإفريقي يستعدون لرفع قضية بالجماهير التي حضرت الجلسة العامة وذلك بتهمة احتجاز عدل التنفيذ وخطف دفتره وفرض القوة من أجل مواكبته المصادقة على التقرير المالي رغم انسحاب المسؤولين.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115