كرة اليد: 3 جويلية انطلاق تحضيرات منتخب الكبريات للمونديال وعودة منتظرة لـ«الغاوي»

يستهل المنتخب الوطني للكبريات بداية من 3 جويلية القادم تحضيراته للنسخة 23 من بطولة العالم التي ستستضيفها ألمانيا من 1 إلى 17 سبتمبر من العام الحالي، تحضيرات ستكون تحت

إشراف المدرب الجديد عصام اللحياني وبمشاركة أكثر من 30 لاعبة ستوجه لهم الدعوة ضمن القائمة الموسعة للمنتخب.

وستعرف قائمة المنتخب عودة عدة عناصر في مقدمتها منى شباح التي تخلفت سابقا عن نهائيات أمم إفريقيا في أنغولا بسبب الإصابة وأيضا ايناس الجوادي ولاعبة الدائرة ومحترفة «سيوفوكس» المجري أسماء الغاوي التي غابت بدورها عن «الكان» الأخيرة لأسباب مازالت إلى حد الان مجهولة والمدرب الوطني عصام اللحياني وبعض المسؤولين تحدثوا مؤخرا إلى «الغاوي» وينتظر أن تكون على ذمة المجموعة بداية من 3 جويلية المقبل موعد التربص المغلق الذي مازال لم يحدد إلى الان مكان إجرائه.

ستعرف تحضيرات المنتخب أيضا عودة عديد اللاعبات اللواتي تحولن هذا الموسم ومن قبله للإحتراف في البطولة الجزائرية على غرار إلهام الغريسي و ورانية فرج ورحمة باشا ورحمة الرقوبي وشيماء الجويني التي كانت ضمن هدافات النسخة الأخيرة من مونيدال الوسطيات وتم إقصاؤها من المنتخب لأسباب تدركها جيدا الجامعة التي ستكون مطالبة بإيجاد تسوية مع فرق هذه العناصر إذا كانت فعلا تريد النجاح لهذا المنتخب الذي كان قادرا على العودة بالتاج الإفريقي من أنغولا لولا التجاذبات التي عاشها وغياب التحضيرات اللازمة الكافية فالكل يذكر أن المنتخب اكتفى ببعض المباريات الودية مع بعض الفرق الوطنية دون غيرها وببعض التربصات ورغم ذلك أنهى ثانيا وذاك الجيل لا بد من الحفاظ عليه لمستقبل أفضل. سيخصص التربص الأول للمنتخب للإعداد البدني بينما سيتم في بقية التحضيرات تقسيم مجموعة اللاعبات إلى مجموعتين بين سوسة والمهدية بما أن القائمة ستكون موسعة والمدرب الوطني عصام اللحياني يريد إعطاء الفرصة لكل اللاعبات، التربص الأول سيعرف تخلف أسماء الغاوي ونسرين حمزة وإيناس الجوادي بما أنه سيتزامن مع موعد زفافهن.

بقية البرمجة في الإنتظار
سيتم خلال الأيام القليلة القادمة ضبط بقية تحضيرات المنتخب وتحديد مواعيد المباريات الودية التي سيخوضها إستعدادا لمونديال ألمانيا المرتقب، المباريات الودية ستكون أكثر من إجبارية حتى تكون كل العناصر جاهزة لهذا الموعد الهام الذي يتطلب مستوى طيبا من التحضيرات بما أن مستوى البطولة الوطنية أقل ما يقال عنها أقل من المتوسط وباستثناء لاعبات النادي الإفريقي ومقرين الرياضية فإن البقية في حاجة إلى خوض أكثر من لقاء ودي وإعداد بدني كبير.

مهمة صعبة
أكد المدرب الوطني عصام اللحياني خلال حديثه لـ«المغرب» أن الجامعة ستحسم خلال الأيام القليلة القادمة في بقية الإطار الفني الذي سيقود معه عناصرنا الوطنية في رحلة المونديال وما بعدها مبينا أنه لا بد من وضع الإعتمادات اللازمة التي تمكن المنتخب من القيام بالتحضيرات اللازمة والكافية التي تمكن من تقديم وجه مشرف في نهائيات ألمانيا، اللحياني أكد أيضا أن الجامعة ستكون مجرة على إيجاد حل جذري لملف اللاعبات المحترفات في البطولة الجزائرية خدمة لمصلحة المنتخب أولا وأخيرا بما أنه في حاجة إلى خدمات كل لاعبة.

وبين أيضا عصام اللحياني أن المهمة ستكون صعبة مع المنتخب في المونديال بما أن الوضع تغير وعدة عناصر أساسية غادرت مؤكدا على أن إمكانية مغادرته تبقى واردة في أي لحظة ما لم يجد الظروف الملائمة للعمل والذهاب بعناصرنا الوطنية أكثر ما يمكن في مختلف المسابقات.

الإحتراف ضرورة
أكد عصام اللحياني الناخب الوطني أيضا في حديثه لـ»المغرب» أن المنتخب يجب أن يكون جاهزا كما يجب قبل المونديال وأن الجامعة يتوجب عليها تخصيص ميزانية خاصة بتحضيراته تمكن من العودة إلى العمل مثل ما كان في السابق مبينا أن عناصرنا الوطنية كان بإمكانها تحقيق الأفضل خلال نهائيات أمم إفريقيا الأخيرة لولا الظروف الصعبة التي مر بها المنتخب قبل التحضيرات التي كانت منقوصة، اللحياني بين أيضا أنه وفي حال البقاء في نفس مستوى الموسم الماضي فإنه لا يمكن تحقيق الأفضل.

وشدد اللحياني على أنه ان الأوان اليوم لفتح الباب أمام لاعباتنا للإحتراف في البطولات الأوروبية حتى يتمكن من تحسين مستواهن بما أن مستوى البطولة الوطنية والفرق الناشطة فيها لا يمكن أن يساعد على إعداد منتخب كما يريده الكل، المدرب الوطني بين أن تونس تملك منتخبا جيدا وعناصر لها مستوى طيبا ولكن من دون عمل كبير وفي المستوى لن يتغير شيء على حد قوله.

لا شيء من محض الصدفة
وبين المدرب الوطني عصام اللحياني في ختام حديثه لـ»المغرب» أن المنتخب لن يكون بمقدوره المرور إلى الدور الثاني من المونديال ولكنه سيكون قادرا على تقديم وجه مشرف في ظل وجود المجموعة الطيبة من اللاعبات مؤكدا على أن تحقيق هذا الرهان لا يمكن أن يظل رهين الصدفة بل يكون أساسه العمل مثل ما هو الحال في المنتخب الأنغولي الذي أوضح أنه سيكون بإمكانه في المقابل التأهل إلى دور الثمانية بما أنه شرع ومنذ قرابة العشرين يوما في تحضيراته للمونديال في البرتغال وخاض عدة مواجهات ودية أبرزها مع النرويج.

هل يتم تفادي سيناريو تحضيرات «كان» أنغولا؟
سيشرع المنتخب الوطني بداية من الشهر القادم في التحضير للمونديال والجامعة ستكون ملزمة بتوفير الظروف التي تمكنه من الإعداد كما يجب لهذا الموعد الهام الذي سيكون خلاله صحبة بقية المنتخبات محط أنظار العالم، المنتخب يضم عناصر طيبة قادرة على تقديم وجه مشرف مثل ما كان الحال في مونديال الوسطيات ومن المؤكد أن استعادته لجل الركائز على غرار منى شباح وأسماء الغاوي وشيماء الجويني وفي ظل وجود البقية ستكون النتائج في المستوى.

في المقابل سيكون لزاما على سلطة الإشراف تقديم الدعم المادي اللازم للجامعة حتى لا يكون منتخب الكبريات الضحية وحتى لا يجد نفسه يواجه مصير منتخب كبريات الكرة الطائرة أو يتكرر معه سيناريو الموسم الماضي الذي اكتفى خلاله ببعض التربصات الداخلية دون سواها واضطر إلى إلغاء المشاركة في أكثر من دورة دولية ودية بما أن ميزانية الجامعة كانت لا تسمح ولو أنه وفر له الدعم اللازم من إستعادة التاج الإفريقي وعاد به من أنغولا بالذات على حساب المنظم بسواعد شابة أكدت إلى حد الان أنها تستحق الأفضل وقادرة على أن تكون في مرتبة أحسن، تسوية وضعية اللاعبات الناشطات في البطولة الجزائرية سيكون أمرا ملحا حتى لا تكون الخسارة مضاعفة للمنتخب.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115