لإيجاد حل للمعضلة التي تؤرق الشارع الرياضي في تونس في ظل تزامن موعدي كأس العرب 2025 ونهائيات كأس أمم إفريقيا بالمغرب في السنة نفسها .
وأعلنت اللجنة الاولمبية القطرية في وقت سابق ان بطولة العرب 'فيفا' 2025 ستحتضنها قطر في الفترة الممتدة بين 1 و18 ديسمبر 2025 ،في حين سيكون موعد النسخة الخامسة والثلاثين من كأس أمم إفريقيا بالمغرب بين 21 ديسمبر 2025 و18 جانفي 2026، وهو ما يعني أن الفترة الفاصلة بين المسابقتين لا تتجاوز 4 أيام الأمر الذي سيمثل ورطة حقيقية للمنتخبات العربية المنتمية للقارة السمراء والمعنية بالمشاركة في المسابقتين على غرار منتخبات تونس والمغرب والجزائر...
وتجدر الإشارة أن لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم 'فيفا'تمنع مشاركة اللاعبين في بطولتين من المستوى العالي في ظرف قصير جدّا، كما أنه وفقا للمعايير الطبية لا يمكن للاعبين المشاركة في مسابقتين في ظرف وجيز جدا.
أية حلول ممكنة للمشاركة في المسابقتين؟
رغم أهمية المشاركة في نهائيات كأس الأمم الإفريقية بالنسبة إلى المنتخب التونسي وصيف كأس العرب نسخة 2021، فإن تسجيل الحضور ضمن كأس العرب هدف تتطلع إليه المنتخبات الإفريقية نظرا للعائدات المالية الهامة للمشاركة في الحدث الرياضي العربي والأمر ينطبق على على نسور قرطاج خصوصا في ظل الوضع المالي الصعب الذي تمر به الجامعة التونسية لكرة القدم وتفاقم عجزها المالي الذي يفوق 8 ملايين دينار .
وينتظر أن يجتمع المكتب الجامعي لكرة القدم في الفترة القادمة مع الاطار الفني لمنتخب الأكابر لتدارس السيناريوهات المحتملة ضمانا للمشاركة في كلا المسابقتين.وطرحت بعض المصادر القريبة من الجامعة 3 فرضيات قد يستقر الرأي على تبني إحداها بعد الاجتماع المذكور.
وتتمثل الفرضية الأولى في تنظيم تربص تحضيري مطول يضم مجموعة موسعة من اللاعبين منهم من سيشارك في المسابقة العربية ومنهم المعنيون بالمشاركة في النهائيات القارية وبذلك يتم ضمان التركيز الأمثل على الاستعداد للمسابقتين في أفضل الظروف ...
أما الفرضية الثانية فتتعلق بالمشاركة في مسابقة كأس العرب بلاعبي البطولة التونسية مع تطعيم المجموعة ببعض الأسماء المحترفة في البطولات الخليجية على أن يتولى المدرب المساعد حمادي الدو قيادة المجموعة التي ستشارك في المسابقة العربية .في حين ستكون الفرضية الثالثة المشاركة في كأس العرب بأحد المنتخبات الشابة أي منتخب الأواسط أو المنتخب الاولمبي مع بعض اللاعبين المنتمين للبطولة واللذين لسوا ضمن حسابات المنتخب الأول وفي هذه الحالة أيضا لن يكون المدرب في المسابقة العربية سامي الطرابلسي .
كأس العرب تدفع الضريبة
يبدو أن تزامن موعد كأس العرب وكأس إفريقيا للأمم قد تتحمل أوزاره مسابقة الكأس العربية على أساس أن المنتخبات المنتمية إلى القارة السمراء ستضطر إلى المشاركة بالفريق الثاني في كأس العرب وهو ما سيؤثر على حضور نجوم منتخبات عرب إفريقيا لا سيما أنها ستعطي الأولوية للمشاركة في الحدث الإفريقي ولذلك ستشهد الكأس العربية غياب عدة أسماء برزت في خارطة كرة القدم العربية ....