ويعتبر الفنان الراحل لطفي الأرناؤوط من الرسامين التونسيين الذين اتخذوا من الفن التجريدي نهجا ومسيرة صحبة أبناء جيله على غرار رشيد الفخفاخ وابراهيم العزّاببي والناصر بن الشيخ وسمير التريكي ونجيب بلخوجة وغيرهم.
والراحل لطفي الأرناووط، من مواليد 1944 بمدينة تونس، درس بالمدرسة العليا للفنون الجميلة بباريس وأقام معرضه الشخصي الأول بالمعهد الثقافي الإيطالي منذ سنة 1965، كما أقام معرضين آخرين على التوالي سنة 1968 بقاعة الفنون و سنة 1976 بقاعة الأخبار.
كما يذكر أن له العديد من المشاركات في معارض جماعية انتظمت بتونس وخارجها منها في إيطاليا وفرنسا والسنغال وبلجيكيا وهو من الهتمين بالرسم والشعر والنصوص التنظيرية في الجماليات.