Print this page

حريق في «دار الجمعيات» يلتهم مقرّ «جمعية علاء الدين لمسرح الطفل»: النّار تحرق مسرح الأطفال وتسرق أحلام الكبار

كان المكان عنوانا للطفولة والفرح والألوان ...فأصبح أثرا وبقايا رماد بعد أن تآكلت ألسنة النيران جدرانه، فطمست معالمه وشوّهت جماله ... هكذا كان مصير «جمعية علاء الدين لمسرح الطفل» الموجودة صلب «دار الجمعيات « بمنطقة حمام الأنف بالعاصمة بعد أن أتى الحريق على ديكور المكان ومكوّنات ورشة مسرح الأطفال ...

مساء السبت الفارط، اندلع حريق جزئي بمقرّ «دار الجمعيات» (محكمة الناحية سابقا) وسط مدينة حمام الأنف التابعة لولاية بن عروس فكاد أن يلتهم معالم هذا المكان التاريخي لولا تدخل رجال الإطفاء وإخماد لهب الحريق...وإن لم يسّجل وقوع أي إصابات بشرية فقد أسفر الحادث عن وقوع أضرار مادية لحقت مقرّ «جمعية علاء الدين لمسرح الطفل» .
حادث بفعل فاعل لإخماد صوت الفن ّ؟
الفنان محمد نوير والفنانة أحلام ميصار ثنائي اختار أن يخاطب الأطفال بالفن

وأن يصنع الإبداع من أجل الأطفال في رهان على جيل الغد وإيمانا بمقولة إن طفل اليوم هو رجل الغد، فأسسا جمعية علاء الدين لمسرح الطفل. وبعد مسيرة طويلة في عالم فن العرائس، بكل متاعب القطاع وقلة مداخيله وكثرة عراقيله ... لم تفتر عزيمة أعضاء جمعية علاء الدين لمسرح الطفل في خدمة الطفل بل إن الفنانين تقدما ، بعد الثورة، إلى وزارة الثقافة والسلط المحلية بمشروع إلى تحويل «دار الجمعيات» إلى قطب ثقافي بحمام الأنف. وفي غمرة....

اشترك في النسخة الرقمية للمغرب ابتداء من 25 د

المشاركة في هذا المقال