مع تراجع في نسبة الاستقلالية الطاقية إلى 50 %: الميزان التجاري الطاقي يسجل عجزا بـ376 مليون دينار في شهر واحد

لئن سجلت صادرات القطاع الطاقي مع بداية السنة الحالية نموا مهما، إلا أن ذلك لم يمنع من تطور العجز في الميزان التجاري الطاقي الذي نما بنسبة 14 % ليبلغ 376 مليون دينار

وفقا لما ورد في النشرية الشهرية حول الوضع الطاقي الصادرة مؤخرا عن وزارة الطاقة والمناجم والصناعة.
أظهرت النتائج ارتفاعا في قيمة عجز الميزان التجاري الطاقي خلال شهر جانفي الماضي ليصل إلى 376 مليون دينار مقابل 328 مليون دينار خلال الفترة ذاتها من سنة 2021 ويعود هذا الارتفاع إلى ارتفاع قيمة واردات الغاز الطبيعي بنسبة 132 % ،حيث إرتفع السعر من 474 دينار للطن مكافئ نفط خلال شهر جانفي 2021 إلى 929 دينار خلال جانفي 2022 وهو مايمثل زيادة بنحو 96 % مع العلم أن قيمة الواردات الجملية 892 مليون دينار وفي المقابل نمت قيمة صادرات القطاع بنسبة 122% لتبلغ 517 مليون دينار .

وقد أظهرت النشرية ذاتها إنخفاضا بنسبة 7 % في الموارد الوطنية من الطاقة الأولية خلال شهر جانفي 2022 ،0.43 مليون طن مكافئ نفط ويأتي هذا التراجع بسبب انخفاض الإنتاج الوطني من النفط الخام والغاز الطبيعي وفي المقابل وصل الطلب على الطاقة الأولية 0.85 مليون طن مكافئ نفط تطور بنسبة 6 % ،حيث شهد الطلب على المواد البترولية إرتفاعا بـ5 % و ارتفع الطلب على الغاز الطبيعي بـ8 % وذلك تبعا لعودة الأنشطة الاقتصادية تدريجيا لنسقها الطبيعي بعد الإجراءات المتخذة سابقا و التي أثرت بصفة مباشرة على استهلاك الطاقة وقد سجل بذلك ميزان الطاقة عجزا بـ0.42 مليون طن مكافي نفط في شهر واحد مقابل 0.34 مليون طن مكافئ نفط خلال الفترة ذاتها من سنة 2021 أي بإرتفاع بنسبة 25 %.
وفي ما يتعلق بنسبة الاستقلالية الطاقية أي نسبة تغطية الموارد المتاحة للطلب الجملي ،فقد سجلت هي الأخرى إنخفاضا لتبلغ 50 % خلال جانفي 2022 مقابل 58 % خلال الفترة ذاتها من السنة المنقضية.

جدير بالذكر إلى أن الحاجيات الضرورية لتوازن منظومة المحروقات والكهرباء والغاز في سنة 2022 قد قدرت قيمتها ب5137 مليون دينار و قد تم تقدير حجم استهلاك الغاز الطبيعي بـ5.778 مليون طن معادل نفط علاوة على 3.797 مليون طن مكافئ نفط كحاجيات من المنتجات النفطية الجاهزة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115