بدعم من تطور الصادرات التونسية في اتجاه ليبيا بـ36 %: العجز التجاري لتونس مع مجموع الاتحاد المغاربي يتحول إلى فائض بـ435 مليون دينار

أظهرت النشرة الشهرية للإحصائيات لشهر أوت للمعهد الوطني للإحصاء عن تطور المبادلات التجارية بين تونس ومجموع

الاتحاد المغاربي من عجز بـ440 مليون دينار مع موفى أوت 2020 إلى فائض بالقيمة ذاتها تقريبا خلال الفترة ذاتها من السنة الحالية وذلك بدعم من نمو الصادرات تجاه ليبيا بنسبة 36 %.
وقد عرفت المبادلات التجارية بين تونس و ليبيا تطورا مقارنة بالسنة المنقضية مما أنعكس على العجز التجاري المسجل الجزائر وتباعا على مستوى مجموعة الاتحاد المغاربي ،حيث تعاني تونس عجزا بقيمة 873 مليون دينار مع العلم أن نسبة العجز المسجلة مع الجزائر قد تراجعت بشكل ملحوظ و في المقابل شهد الفائض ما ليبيا نموا تجاوز 40 % و في القابل استقرت المبادلات التجارية مع كل المغرب وموريطانيا عند فائض تجاري ضعيف.
كما شهدت المبادلات التجارية بين تونس والدول الإفريقية تحولا من عجز بقيمة 392 مليون دينار خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2020 إلى فائض ب855 مليون دينار تحت تأثير تطور الصادرات وتقلص الواردات وتعاني تونس عجزا تجاريا مع مصر والسودان مقابل فائض تجاه الكوت ديفوار والسينغال وغانا.
كما تعاني تونس من عجز في مبادلاتها التجارية مع مجموعة دول الشرق العربي بما قيمته 878 مليون دينار مسجلة بذلك تطورا بأكثر من 121 % ويرجع العجز المسجل أساسا إلى المبادلات التجارية مع المملكة العربية السعودية و في المرتبة الثانية الإمارات العربية المتحدة .
وقد جاء في النشرة الإحصائية لشهر أوت التي نشرها المعهد الوطني للإحصاء أن قيمة الصادرات التونسية قد بلغت 29.6دينار مقابل و نحو 40.1 مليار دينار كقيمة للواردات ، ليبلغ بذلك العجز 10.4 مليار دينار مقابل 9.2 مليار دينار مع موفى أوت 2020.
وفي ما يتعلق بباقي المجموعات،فقد سجلت المبادلات التجارية مع مجموع الاتحاد الأوروبي استقرارا ،حيث بلغ الفائض التجاري 1.5 مليار دينار مع العلم أن قيمة الصادرات و الواردات قد شهدتا نموا بين 19 و21 % على التوالي .
أما عن مجموع اقيانوسيا ،فقد كان الأداء إيجابيا أيضا بتضاعف في قيمة الفائض من 14.1 مليون دينار الى 34.8 مليون دينار أما عن مجموع أمريكا وآسيا فقد سيطر الأداء السلبي عليهما ،حيث ارتفعت قيمة العجز مع مجموع أمريكا لتصل 1.5 مليار دينار مع العلم ان تونس تعاني عجزا مع جل دول المجموعة بإستثناء كوبا و تتصدر البرازيل القائمة بعجز قدره 460 مليون دينار يليها الارجنتين بـ353 مليون دينار وتجدر الإشارة الى قيمة صادرات التونسية تجاه المنطقة قد عرفت تحسنا بنسبة 60 %.
وفي ما يتعلق بمجموع آسيا،فقد تطورت قيمة العجز من 5.5 مليار دينار مع موفى أوت 2020 إلى 7 مليار دينار خلال الفترة ذاتها من السنة الحالية و على خطى مجموعة أمريكا ،فإن تونس تعاني من عجز في قيمة مبادلاتها التجارية مع كل دول مجموعة آسيا بإستثناء بنقلداش وفي المقابل تمثل الصين أكبر متسبب في قيمة العجز التجاري على صعيد المجموعة بما قيمته 3.9 مليار دينار وهو ما يعادل نحو 40 %. من قيمة العجز المسجل مع نهاية أوت المنقضي وعلى صعيد المبادلات التجارية على الصعيد الكلي ،وتعاني تونس عجزا تجاه كوريا الجنوبية والهند .
وكانت وزارة التجارة قد وضعت خطة تتعلق بالتجارة الخارجية منذ سنوات تسعى من خلالها إلى المساهمة في تنمية الصادرات عبر تطوير حجم وقيمة الصادرات التونسية وتوسيع قاعدة المصدرين وتطوير برامج الدعم والمساندة وتوجيهها نحو القطاعات الواعدة وذات القيمة المضافة العالية خاصة منها الخدمات. كما تسعى إلى تنويع تركيبة الصادرات والحد من نسق الارتباط بمنطقة اليورو نحو وجهات جديدة، على غرار توسيع شبكة التمثيل التجاري ببلدان إفريقيا جنوب الصحراء.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115